█ _ جاد الحق علي 0 حصريا كتاب ❞ الحكم الشرعي التدخين ❝ عن الأزهر الشريف 2025 التدخين: تشريعات الإسلام الحنيف جاءت آمرةً بكل معروفٍ نافعٍ وناهيةً كل منكرٍ ضارٍ فكان من الطبيعى أن تقف وقفةَ المُعادى مما يثبُت ضررهُ صحة الإنسان وتبيّن بلا ريبٍ التدخينَ ضارٌ بل وقاتلٌ فقد نشرت مُنظمة الصحة العالمية تقريرًا مُطوَلا عام (1975) تقول فيه: "إن عدد الذين يلقون حتفهم أو يعيشون حياةً تعيسةً جراءِ يفوق يلاقون نتيجة الطاعون والكوليرا والجدري والسل والجذام والتيفوئيد والتيفوس مجتمعين والوفيات الناجمة هي أكثر بكثير جميع الوفيات للأمراض الوبائية مجتمعة" كما مجموع الدخل الذي تحققه الدول الكبرى جراء الضرائب الباهظة إنتاج هو أقل الأموال التي تُنفق لمعالجة الأمراض الناتجة عنه وإنه الهام معرفة الآثار المدمرة للتدخين لا تظهر بشكلٍ واضحٍ إلا بعد ربع قرن يدخن الشاب ولا يدري ماذا يفعل بنفسه لكن مُضي عشرينَ عامًا تبدأ الضخمة الظهور وللتدخين تأثيره قدرات ووظائف أعضاء الجسم فآثاره الضارة كثيرةٌ وخطيرةٌ فالتدخينُ يصيب بالكثير المزمنة والسرطانات فنسبة السرطان عند المدخنين ثمانية أمثال غير إلى ذلك الأضرار والتي منها سبيل المثال الحصر: (1) عمر الشرايين وتصلبها يتأثر به فلو دخن الشخص اليوم عشرين دخانةً لنقص عمره خمس سنوات تقريبًا وقد أظهرت دراسة لمدة طويلة يقصر المدخن من1 7 (2) يؤدي ضعف الذاكرة وكثرة النسيان وفتور النشاط العقلي فغير أذكى وأسرع استجابة منه (3)كما يضعف الوظائف التنفسية ويؤدي التهاب الأنف والبلعوم المزمنين وإلى الحنجرة والقصبات الرئوية (4) بالإضافة معظم الإصابات القلبية والوعائية القاتلة تعود (5) كما أنه يزيد سكر الدم ويزيد هرمون التجلط ويسبب التهابا الملتحمة وجفافا الأجفان والتهابا العصب البصري تسمم الخلية الكبدية وقصور الكبد (6) الدخان أحد أكبر أسباب إصابة الرجل بالضعف الجنسي وتشوه النطف العقم الرجال والنساء (7) حالات الإجهاض والإملاص ولادة الجنين ميتا بسبب وهو سبب الولادة قبل الأوان ونقص الوزن ووفاة الرُّضَّع الأم المدخنة أما التشوهات الخلقية والوفاة المهد وربو الأطفال والصمم؛ فكله يُعزى (8) ثم أضف ما سبق ضرر نفسه يضر بهذا حوله زوجة وأولاده وزملاءه وتسائل المرصد كيف هذا الضرر تأتى الشريعة بإقراره بإباحته؟! وكل ضار محرم؟! فالتدخين محرم شرعًا وذلك وجوه: فالإسلام حرم ضارٍّ بصحة قال تعالى ﴿وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِثَ﴾ وقال أيضاً ﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾ وعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ "أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنْ لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ" صحةَ نعمة تستوجب شكر الله – عز وجل ومن هذه النعمة المحافظة عليها وتسخيرها نفع النفس والناس فكما الشكر يكون بالقول فهو بالعمل ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ﴾ (3) إنفاق المال للحصول يعد إضاعة له فعن المغيرة بن شعبة النبي صلى عليه سلم ( إن عليكم عقوق الأمهات ووأد البنات ومنع وهات وكره لكم قيل السؤال وإضاعة ) هذا الكتاب يوضح لنا حرمة وأضراره الفقه الإسلامي مجاناً PDF اونلاين ركن خاص بكتب مجانيه للتحميل