📘 ❞ عالم آخر (ت: شيماء) ❝ رواية ــ شيماء نجم عبد الله اصدار 2023
كتب الروايات والقصص - 📖 رواية ❞ عالم آخر (ت: شيماء) ❝ ــ شيماء نجم عبد الله 📖
█ _ شيماء نجم عبد الله 2023 حصريا رواية ❞ عالم آخر (ت: شيماء) ❝ عن منشورات المثقف للنشر والتوزيع 2025 شيماء): اضطررت لتغيير عنوانها هذه المكتبة لوجود عنوان مكرر ليس لي ذنب فيه الرواية تتكلم فتاة مرت بمرحلة صعبة حياتها قد اثرت عليها حتى تمكنت من التخلص منها طريق محاولة نشر كتبها بين بعض افراد المجتمع الذين يقبعون خلف السجون كتب الروايات والقصص مجاناً PDF اونلاين هي سرد نثري طويل يصف شخصيات خيالية وأحداثاً شكل قصة متسلسلة كما أنها أكبر الأجناس القصصية حيث الحجم وتعدد الشخصيات وتنوع الأحداث وقد ظهرت أوروبا بوصفها جنساً أدبياً مؤثراً القرن الثامن عشر والرواية حكاية تعتمد السرد بما وصف وحوار وصراع وما ينطوي عليه ذلك تأزم وجدل وتغذيه كتب قصص اطفال روايات متنوعه وروايات بوليسية عالمية ادب ساخر ساخره لاعظم الكتاب مضحكه واقعيه قصائد وخواطر طويلة قصيرة قصيره
عن رواية عالم آخر (ت: شيماء): رواية عالم آخر اضطررت لتغيير عنوانها في هذه المكتبة لوجود عنوان مكرر ليس لي ذنب فيه، الرواية تتكلم عن فتاة مرت بمرحلة صعبة في حياتها قد اثرت عليها حتى تمكنت من التخلص منها عن طريق محاولة نشر كتبها بين بعض من افراد المجتمع الذين يقبعون خلف السجون.
❞ دلفت السيارة وكلي شوق للوصول والمشاركة، وها أنا اصل حاملة معي بعض الكتب لأوزعها على الخيم، كتب قد تنور طريقهم وتزيد قوتهم، وهناك وجدت المتعب الذي يستلقي على أمنيات الأنتصار والخلاص من الجهل والظلم، ومنهم المجهد الذي يحمل هذا وذاك الجريح ويضمد قلوب الشباب والشيوخ لعله يحيّ الناس جميعاً، حملتُ مكنسة طويلة وجمعت الاوراق المتطايرة من على الأرض ولملمت معها رسائل قلوب مفعمة بالحب، قد مزقتها القنابل القاتلة للحياة، إحدى الرسائل كانت تحمل جملة قصيرة تتكلم عن يوم اللقاء، ختمتها بقبلة حمراء في آخر الوداع، طويت الرسالة واحتفظتُ بها في حقيبتي الصغيرة، حملتها وكلي شوق أن ألاقي مرسلتها، لعلها قد لاقت حلمها أو قد مرت بما مررتُ به، تخبطت بين المارة، أطالع الأعين الخائفة من مصيرها في هذا المكان، الكل يُغلف وجهه بيشماغ يخفي تقاطيع ملامحهم، ويخبيء الكثير من كلماتهم المروية على مسامع البعيد، إحداهن تحتضن قدميها وتبكي بحرارة، اقتربت منها محاولة دس إحدى كتبي بين يديها لعلها تفرح بهديتي، ولكنها قفزت من مكانها خوفاً من أن يخطفها أحدهم ويأخذها بعيداً عن وجودها وذاتها.. ❝ ⏤شيماء نجم عبد الله
❞ دلفت السيارة وكلي شوق للوصول والمشاركة، وها أنا اصل حاملة معي بعض الكتب لأوزعها على الخيم، كتب قد تنور طريقهم وتزيد قوتهم، وهناك وجدت المتعب الذي يستلقي على أمنيات الأنتصار والخلاص من الجهل والظلم، ومنهم المجهد الذي يحمل هذا وذاك الجريح ويضمد قلوب الشباب والشيوخ لعله يحيّ الناس جميعاً، حملتُ مكنسة طويلة وجمعت الاوراق المتطايرة من على الأرض ولملمت معها رسائل قلوب مفعمة بالحب، قد مزقتها القنابل القاتلة للحياة، إحدى الرسائل كانت تحمل جملة قصيرة تتكلم عن يوم اللقاء، ختمتها بقبلة حمراء في آخر الوداع، طويت الرسالة واحتفظتُ بها في حقيبتي الصغيرة، حملتها وكلي شوق أن ألاقي مرسلتها، لعلها قد لاقت حلمها أو قد مرت بما مررتُ به، تخبطت بين المارة، أطالع الأعين الخائفة من مصيرها في هذا المكان، الكل يُغلف وجهه بيشماغ يخفي تقاطيع ملامحهم، ويخبيء الكثير من كلماتهم المروية على مسامع البعيد، إحداهن تحتضن قدميها وتبكي بحرارة، اقتربت منها محاولة دس إحدى كتبي بين يديها لعلها تفرح بهديتي، ولكنها قفزت من مكانها خوفاً من أن يخطفها أحدهم ويأخذها بعيداً عن وجودها وذاتها. ❝