دليل الكتب والمؤلفين ودور النشر والفعاليات الثقافيّة ، اقتباسات و مقتطفات من الكتب ، أقوال المؤلفين ، اقتباسات ومقاطع من الكتب مصنّفة حسب التخصص ، نصيّة وصور من الكتب ، وملخصات للكتب فيديو ومراجعات وتقييمات 2025
❞كاتبة قصص قصيرة وقصص اطفال ورواية لدي منجزات في كتب مشتركة ونشرت المجلات الورقية والالكترونية ولدي منجزي الخاص وهو أشتياق الارواح قصص قصيرة وصوت قلبي قصص قصيرة ولاجلك فعلت قصص قصيرة النظارات المعجزة قصة للاطفال وسر الحصان ذو الارجل الذهبية قصة للاطفال ورواية تراتيل معذبة رواية مشتركة ورواية عالم آخر منجز خاص بي 🤍 وشكرا لكم❝
المؤلِّفة والكاتبة:
شيماء نجم عبد الله
حول
أعمالي
وكتاباتي
إحصائيَّات
️توثيق مؤلفات وأعمال المؤلِّفة والكاتبة ❞شيماء نجم عبد الله ❝ في صفحة رسميّة كشخصيّة عامة على منصة المكتبة
❞ فستان أحمر
لففتُ حول خصري العباءة السوداء وأخذتُ أدور حول نفسي دوراتٍ كثيرة، متخيلة أنّي مرتديةٌ فستانا أحمر ذا ثلاث طبقات من الكشاكش، تطرز رقبته بالدانتيل مع بعض الخرز البيضاء، أدور وأدور وأغني ولا أحد يسمعني فقط أنا وحلمي. رفعتٌ طرف ثوبي ومددت قدمي، الموسيقى تعزف، والجمهور يصفق، انحنيت لهم عرفانا واكملت رقصتي وأنا لا أرى شيئا أمامي سوى خيالي، وإذا بي اتعثرُ به، كأنه يحاول إيقافي، خاطبته وكلي رغبة في صفعه:
-لمَ حاولت إيقافي؟
أجابني بغضب:
-فستانك أسود وقديم!
-ولكني أراه أحمر اللون.
-أنتِ مجنونة.
-اتركني وشأني.
توقفت للحظات متلمسة فستاني الذي قد مزق طرفه أثناء تعثري بحشد من الجمهور المطالب بتوقيع مني، تربعتُ على الأرض حائرة، كيف أقوم بإصلاحه؟! فكرت وفكرت ووجدت الحل بأن أمزق مابقي من هذا الطرف، ومزقته ورميته وأكملتُ رقصتي بفستان أحمر قصير، شعر الجمهور بالدهشة مما أقدمه لهم، وازداد تصفيقهم، تصورا منهم أني أقدم لهم مسرحية راقصة. تقدمت نحوهم وانحنيت شكرا وعرفانا وعدتُ أدراجي أكمل رقصتي، اعترض طريقي مرة أخرى، حاولت صفعه وبحزم هذه المرة، امسك بيدي وجرني نحو حجرتي، قائلا:
- فستانك أصبح مهترئا، وليس فقط أسود.
سحبت يدي وسألتهُ:
- هل أنت أعمى؟ فستاني أحمر وقصير وليس مهترئا.
أردف قائلا:
- انظري إلى المرأة
درتُ وجهي عنهُ، وأخذت أنظر إلى نفسي في المرأة، وجدتُ أني أرتدي فستانا أحمر ومكشكشا وقصيرا، قهقهتُ بشدة ورقصت فرحا، وأخذتُ أدور وأدور حتى سقطت على الأرض والدموع تسابق بعضها، واذا بأمي تقف أمامي تتلمس عباءتها السوداء التي مُزِقت أثناء حفلي الراقص، حملتني وقالت:
- لقد أكتمل فستانك الأحمر، بإمكانك الآن الاحتفال والرقص بعيدا عن عباءتي التي مزقتِها بأحلامكِ.
قمتٌ من على الأرض راكضة نحو حجرتي وأحلامي تُسابقني، لأجد فستانا احمر مُعلقا، اقتربت منهُ وخيالي يُلاحقني ويصرخ:
- الآن ارتدي هذا وأكملي رقصتكِ.
ركلتُ خيالي وأمرته بالسكوت؛ ففستاني يحاورني، وأنا أستمع له.
شيماء نجم عبدالله. ❝ ⏤شيماء نجم
❞ فستان أحمر
لففتُ حول خصري العباءة السوداء وأخذتُ أدور حول نفسي دوراتٍ كثيرة، متخيلة أنّي مرتديةٌ فستانا أحمر ذا ثلاث طبقات من الكشاكش، تطرز رقبته بالدانتيل مع بعض الخرز البيضاء، أدور وأدور وأغني ولا أحد يسمعني فقط أنا وحلمي. رفعتٌ طرف ثوبي ومددت قدمي، الموسيقى تعزف، والجمهور يصفق، انحنيت لهم عرفانا واكملت رقصتي وأنا لا أرى شيئا أمامي سوى خيالي، وإذا بي اتعثرُ به، كأنه يحاول إيقافي، خاطبته وكلي رغبة في صفعه:
- لمَ حاولت إيقافي؟
أجابني بغضب:
- فستانك أسود وقديم!
- ولكني أراه أحمر اللون.
- أنتِ مجنونة.
- اتركني وشأني.
توقفت للحظات متلمسة فستاني الذي قد مزق طرفه أثناء تعثري بحشد من الجمهور المطالب بتوقيع مني، تربعتُ على الأرض حائرة، كيف أقوم بإصلاحه؟! فكرت وفكرت ووجدت الحل بأن أمزق مابقي من هذا الطرف، ومزقته ورميته وأكملتُ رقصتي بفستان أحمر قصير، شعر الجمهور بالدهشة مما أقدمه لهم، وازداد تصفيقهم، تصورا منهم أني أقدم لهم مسرحية راقصة. تقدمت نحوهم وانحنيت شكرا وعرفانا وعدتُ أدراجي أكمل رقصتي، اعترض طريقي مرة أخرى، حاولت صفعه وبحزم هذه المرة، امسك بيدي وجرني نحو حجرتي، قائلا:
- فستانك أصبح مهترئا، وليس فقط أسود.
سحبت يدي وسألتهُ:
- هل أنت أعمى؟ فستاني أحمر وقصير وليس مهترئا.
أردف قائلا:
- انظري إلى المرأة
درتُ وجهي عنهُ، وأخذت أنظر إلى نفسي في المرأة، وجدتُ أني أرتدي فستانا أحمر ومكشكشا وقصيرا، قهقهتُ بشدة ورقصت فرحا، وأخذتُ أدور وأدور حتى سقطت على الأرض والدموع تسابق بعضها، واذا بأمي تقف أمامي تتلمس عباءتها السوداء التي مُزِقت أثناء حفلي الراقص، حملتني وقالت:
- لقد أكتمل فستانك الأحمر، بإمكانك الآن الاحتفال والرقص بعيدا عن عباءتي التي مزقتِها بأحلامكِ.
قمتٌ من على الأرض راكضة نحو حجرتي وأحلامي تُسابقني، لأجد فستانا احمر مُعلقا، اقتربت منهُ وخيالي يُلاحقني ويصرخ:
- الآن ارتدي هذا وأكملي رقصتكِ.
ركلتُ خيالي وأمرته بالسكوت؛ ففستاني يحاورني، وأنا أستمع له.
❞ دلفت السيارة وكلي شوق للوصول والمشاركة، وها أنا اصل حاملة معي بعض الكتب لأوزعها على الخيم، كتب قد تنور طريقهم وتزيد قوتهم، وهناك وجدت المتعب الذي يستلقي على أمنيات الأنتصار والخلاص من الجهل والظلم، ومنهم المجهد الذي يحمل هذا وذاك الجريح ويضمد قلوب الشباب والشيوخ لعله يحيّ الناس جميعاً، حملتُ مكنسة طويلة وجمعت الاوراق المتطايرة من على الأرض ولملمت معها رسائل قلوب مفعمة بالحب، قد مزقتها القنابل القاتلة للحياة، إحدى الرسائل كانت تحمل جملة قصيرة تتكلم عن يوم اللقاء، ختمتها بقبلة حمراء في آخر الوداع، طويت الرسالة واحتفظتُ بها في حقيبتي الصغيرة، حملتها وكلي شوق أن ألاقي مرسلتها، لعلها قد لاقت حلمها أو قد مرت بما مررتُ به، تخبطت بين المارة، أطالع الأعين الخائفة من مصيرها في هذا المكان، الكل يُغلف وجهه بيشماغ يخفي تقاطيع ملامحهم، ويخبيء الكثير من كلماتهم المروية على مسامع البعيد، إحداهن تحتضن قدميها وتبكي بحرارة، اقتربت منها محاولة دس إحدى كتبي بين يديها لعلها تفرح بهديتي، ولكنها قفزت من مكانها خوفاً من أن يخطفها أحدهم ويأخذها بعيداً عن وجودها وذاتها.. ❝ ⏤شيماء نجم عبد الله
❞ دلفت السيارة وكلي شوق للوصول والمشاركة، وها أنا اصل حاملة معي بعض الكتب لأوزعها على الخيم، كتب قد تنور طريقهم وتزيد قوتهم، وهناك وجدت المتعب الذي يستلقي على أمنيات الأنتصار والخلاص من الجهل والظلم، ومنهم المجهد الذي يحمل هذا وذاك الجريح ويضمد قلوب الشباب والشيوخ لعله يحيّ الناس جميعاً، حملتُ مكنسة طويلة وجمعت الاوراق المتطايرة من على الأرض ولملمت معها رسائل قلوب مفعمة بالحب، قد مزقتها القنابل القاتلة للحياة، إحدى الرسائل كانت تحمل جملة قصيرة تتكلم عن يوم اللقاء، ختمتها بقبلة حمراء في آخر الوداع، طويت الرسالة واحتفظتُ بها في حقيبتي الصغيرة، حملتها وكلي شوق أن ألاقي مرسلتها، لعلها قد لاقت حلمها أو قد مرت بما مررتُ به، تخبطت بين المارة، أطالع الأعين الخائفة من مصيرها في هذا المكان، الكل يُغلف وجهه بيشماغ يخفي تقاطيع ملامحهم، ويخبيء الكثير من كلماتهم المروية على مسامع البعيد، إحداهن تحتضن قدميها وتبكي بحرارة، اقتربت منها محاولة دس إحدى كتبي بين يديها لعلها تفرح بهديتي، ولكنها قفزت من مكانها خوفاً من أن يخطفها أحدهم ويأخذها بعيداً عن وجودها وذاتها. ❝
❞ كنتُ في العاشرة من عمري، حين سقطت قذيفة صاروخية قريبا من جدار الغرفة التي أحتمي بها أنا وأخواتي الثلاثة وأمي، لحظتها أغمضت عيني، ونسبتُ أن الموت ذكيا بما فيه الكفاية، ليتنكر بهيئة انفجار رهيب، كأنه قيام الساعة يحتضن بيتنا الصغير.
لم أستعد وعيي بعده إلا وأنا مخضب بالدماء، وعلى مقربة مني، ترقُد أمي وأخواتي تحت كومة الأنقاض، في تلك اللحظة لم يكن لديّ شيء لأقوله، سوى أني تأملت طويلاً وبصمتٍ، الأنقاض التي علّت صدور عائلتي، ثم انتزعتُ قلبي مني عنوةُ، ورميته على جثثهم وغادرت، ولم أره بعد ذلك أبداً.. ❝ ⏤مجموعة من المؤلفين
❞ كنتُ في العاشرة من عمري، حين سقطت قذيفة صاروخية قريبا من جدار الغرفة التي أحتمي بها أنا وأخواتي الثلاثة وأمي، لحظتها أغمضت عيني، ونسبتُ أن الموت ذكيا بما فيه الكفاية، ليتنكر بهيئة انفجار رهيب، كأنه قيام الساعة يحتضن بيتنا الصغير.
لم أستعد وعيي بعده إلا وأنا مخضب بالدماء، وعلى مقربة مني، ترقُد أمي وأخواتي تحت كومة الأنقاض، في تلك اللحظة لم يكن لديّ شيء لأقوله، سوى أني تأملت طويلاً وبصمتٍ، الأنقاض التي علّت صدور عائلتي، ثم انتزعتُ قلبي مني عنوةُ، ورميته على جثثهم وغادرت، ولم أره بعد ذلك أبداً. ❝
❞ وما أن دخلنا حتى غمرتنا السكينة، معالم الألوهية تجلت بكل شيء، نظرت مشدوهة بجمال المكان، قد غص بجمع من الرهبان، ممن كان يحمل الشمعدان قرب المذبح، وعلى الجانب الأخر يقف آخرون لقرع الأجراس يكاد رنينها أن يثير الخشوع في الأرواح تراها تراصفت استعدادا لإقامة الطقوس اليومية بتراتيل الابتهال، وسط هذا الخضوع الإيماني ينساق إلى الأنفاس عبق العود والبخور ليريح الأبدان الضامرة، والبعض تركوا منازلهم ولجئوا إلى شفاء أرواحهم بالتبريكات وتلاهم ممن علقوا أمنياتهم بذراعي القديسة مريم العذراء.. ❝ ⏤مجموعة من المؤلفين
❞ وما أن دخلنا حتى غمرتنا السكينة، معالم الألوهية تجلت بكل شيء، نظرت مشدوهة بجمال المكان، قد غص بجمع من الرهبان، ممن كان يحمل الشمعدان قرب المذبح، وعلى الجانب الأخر يقف آخرون لقرع الأجراس يكاد رنينها أن يثير الخشوع في الأرواح تراها تراصفت استعدادا لإقامة الطقوس اليومية بتراتيل الابتهال، وسط هذا الخضوع الإيماني ينساق إلى الأنفاس عبق العود والبخور ليريح الأبدان الضامرة، والبعض تركوا منازلهم ولجئوا إلى شفاء أرواحهم بالتبريكات وتلاهم ممن علقوا أمنياتهم بذراعي القديسة مريم العذراء. ❝
❞ غفوت لأنتقل إلى عالم الأحلام، حيث الظلام والأجساد المتحركة التي رأيت فيها إني أقف خلف القضبان، أصرخ وأصرخ وحولي الكثير من البشر، بعضهم يمتلكون وجوه متجهمة وبعضهم يرتدي ثياب رثة، أحدهم رفع يده وصفعنا الواحدة تلو الأخرى، حاولت الهروب لكن الأبواب موصده والحيطان مظلمة، أمسك بي ودفعني بقوة نحو القضبان، وقال:
-سأجلدك إن رأيتك مرة أخرى تهربين.
تلاش الصوت كأنه يغرق في الماء شيئا فشيئا.. ❝ ⏤شيماء نجم عبد الله
❞ غفوت لأنتقل إلى عالم الأحلام، حيث الظلام والأجساد المتحركة التي رأيت فيها إني أقف خلف القضبان، أصرخ وأصرخ وحولي الكثير من البشر، بعضهم يمتلكون وجوه متجهمة وبعضهم يرتدي ثياب رثة، أحدهم رفع يده وصفعنا الواحدة تلو الأخرى، حاولت الهروب لكن الأبواب موصده والحيطان مظلمة، أمسك بي ودفعني بقوة نحو القضبان، وقال: