█ _ محمد مكى القيسى 1981 حصريا كتاب ❞ العمدة غريب القرآن ❝ عن مؤسسة الرسالة 2025 القرآن: 1 المؤلف يمكن أن يعتبر حجةً لغويةً معتبرة ذات قيمة كبيرة 2 شكك العديد من أهل العلم والتحقيق نسبة للإمام مكي ومنهم المحقق الدكتور حسن فرحات الذي قال كتابه «مكي بن أبي طالب وتفسير القرآن»: «كتاب (العمدة) هذا أوائل الكتب التي حصلت نسخة مصورة منها ومعه أيضاً (تفسير المشكل الإيجاز والاختصار) ولقد نسختهما وقمت بتحقيقهما ثم تبين لي لا تصح نسبته إلى المؤلف» وإن جاز إبداء الرأي مع احترامي لمكانة هؤلاء العلماء الأجلاء هذه المسألة: أرى إلغاء لمكي يفتقر لقوة الدليل وإنما كل تلك الآراء مجرد تخمينات احتمالية ترقى القطع واليقين وحجتي ذلك جل علماء المسلمين ألفوا عملاً مبسطاً جانب كتبهم العلمية الكبيرة كي يستفيد منه عامة الناس لما الأجر العظيم ومرد مؤلفاتهم الكبرى تغطي سوى فئة قليلة أي ما نعبر عنه نحن الآن بالنخبة ويمكنني أعطي نماذج سبيل المثال الحصر: كتاب الورقات «المتن والنظم» لأبي المعالي الجويني وكتاب: «المرشد المعين الضروري علوم الدين» لعبد الواحد عاشر العالم المالكي «الآجرومية» وهذا غيض فيض! أضف الكتاب كالزبدة المستخرجة اللبن فهو مختصر «تفسير القرآن» يفسر وينسجم فكرة للعامة وأما الصفوة فعليها البحث المصادر عند لذا أعتبر لكتاب «العمدة مقصداً شخصياً يخص الكاتب نفسه وهو الأرجح باب: «وعلم ينتفع به» 3 نبذة مختصرة الغريب اللغوي: تتبعت معنى التعريفات اللغوية تناولته وقد اخترت اثنين لكثرة التعاريف الحصر: • «ما قل استماعه اللغة ولم يدر أفواه العامة كما دار الخاصة كقولهم: صمكت الرجل أي: لكمته» • تعريف الهائم (ت 815هـ): «الغريب يقابله المشهور وهما أمران نسبيان؛ فرب لفظ يكون غريباً شخص مشهوراً آخر» وإن الترجيح فسوف أرجح التعريف الثاني كونه أكثر توافقاً الواقع فقاموس إبان عهد النبي صلى الله عليه وسلم وإبان الخلفاء الراشدين رضي عنهم كان أقل حجماً العصر يليه وهكذا دواليك 4 الكريم بحسب العمدة؟ أدرج يوسف عبد الرحمن المرعشيلي عدد كلمات الغريبة هي 1835 كلمة فطرحت سؤالاً: العدد عدد كلمات القرآن؟ فبحثت فوجدت المعلومة الثمينة: «يحتوي 77476 موزعة 114 سورة والسورة الأطول حيث الكلمات البقرة تحتوي 6120 كلمة» وباستعمال معادلة حساب النسبة وجدت تتجاوز 2,36% ضئيلة جداً! بمعنى كلمتين ونصف مئة أو بقليل 23 لكل 1000 ألا نتذكر قوله عز وجل: {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ} [القمر: ٧١] وهذه المئوية باجتهاد صاحب ولو كنا عصر الاحتجاج لتراجعت 5 كيفية الاستدلال المتبعة وطبيعة العمدة: من خلال تتبعي لمتن لم أعثر استدلال مشهور المفسرين (القرآن الحديث النبوي كلام العرب ) جعلني عالمنا يقدم حجة لغوية دامغة يأتيها الشك بين يديها ولا خلفها وكيف أسلفت الفقرات السابقة أنه تتلمذ كبار اللغويين كالقزاز مثلاً وتتلمذ الأصوليين والفقهاء كأبي الوليد الباجي وإذا أطلقنا المركب اللفظي الثلاثي (أصولي فقيه مفسر) بلا شك نابغة حتماً إذا تأملنا متن كله نجد يناظر اللفظة بكلمة واحدة بنسبة الغالب الأعم وقلما يتجاوز الكلمة الواحدة اثنتين ثلاث ونضرب لهذا مثلاً: {آيَاتِهِ} [البقرة: ٣٧]: علاماته * {قَسَتْ} ٤٧]: صلبت «الأمنية»: التلاوة {عَهْدًا} ٠٨]: وعداً {الْـمِيثَاقَ}: العهد {تَظَاهَرُونَ} ٥٨]: تعاونون {وَقَفَّيْنَا} ٧٨]: أتبعنا {وَأَيَّدْنَاهُ} قويناه {غُلْفٌ} ٨٨]: أغطية وهذا يؤيد سبق فمن تسع فقط ناظرها تفسيره بكلمتين (غلف أغطية) لذا ففي تصوري يخرج قاموساً مصغراً لغريب طريقة (كلمة كلمة) 6 علاقة باللفظة الشارحة: في الفقرة يبرز النبوغ اللغوي لصاحب «العمدة» جهة اللفظ بلفظ جنسه الكلام العربي فيقابل الاسم بالاسم والفعل بالفعل قوية (الغالب الأعم) ومثاله: «لعنهم»: باعدهم {نَبَذَ} ١٠١]: ترك {فِتْنَةً} [الصافات: ٣٦]: اختبار {ثَاقِبٌ} ٠١]: مضيء {لَّازِبٍ} ١١]: لازم {دَاخِرُونَ} ٨١]: صاغرون من ثانية يحافظ حركات الإعراب حالات عديدة حتى إننا إذا استرسلنا قراءة متنه أحسسنا برنة ليس مهندس «مشكل إعراب ثالثة الميزان الصرفي للكلمة استطاع وبنسبة كذلك النهج إلا حالة استعماله لجملة صغيرة مكونة 7 تعامله المشترك: من تعدد التفسير أستنتج راعى الاشتراك عمدته ومن المثال: {أُمَّةً} [القصص: ٣٢]: جماعة {أُمَّةٍ} [الزخرف: ٢٢]: حال «الحميم»: القريب {وَحَمِيمٍ} [الواقعة: ٢٤]: الماء الحار والحاسم المعنى المشترك هو السياق احتضن تصرف قرينة نحو معين ومحدد ومميز الآخر المعاني الأخرى وهناك مثال آخر للمشترك المتضاد وذلك لكلمة {عَسْعَسَ} [التكوير: ٧١]: عسعس: أقبل أدبر: أعطى وضدها 8 استعمال المفرد لشرح صيغة الجمع: يوجد ضمن أمثلة متناثرة القبيل يقابل الجمع بمفردها ومثال ذلك: {جِثِيًّا} [مريم: ٨٦]: جمع جاثٍ {أَجِنَّةٌ} [النجم: ٢٣]: جنين {وَبُكِيًّا} ٨٥]: باكٍ وكان العلامة يريد يقول إن الألفاظ باتت وسرعان تنجلي غرابتها بإحالتها شكلها 9 المعرفة والنكرة: في للفظة بلفظة أخرى معرفة والنكرة نكرة ومثاله: {حَدَائِقَ} [النمل: ٦٠]: البساتين {وَحَدَائِقَ} [عبس: ٣٠]: بساتين {أَخْدَانٍ} [النساء: ٢٥]: أصدقاء [المائدة: ٥]: الأصدقاء 10 الاشتقاق: أحياناً بإحدى مشتقاتها ذلك: {وِفَاقًا} [النبأ: ٢٦]: وفقاً {وَالضَّرَّاءِ} [الأنعام: ٤٢]: الضر {مِعْشَارَ} [سبأ: ٤٥]: عشر {فَاكِهُونَ} [يس: ٥٥]: متفكهون 11 المجاز: في لبعض استعمل أحياناً المجاز إنني لاحظت اكتفى بعضها الوضع ذلك: {الرِّيحَ الْعَقِيمَ} [الذاريات: ٤١]: تلقح السحاب {الأَيْدِ} [ص: ١٧]: القوة {الْيَقِينُ} [الحجر: ٩٩]: الموت 12 الترادف: من الظواهر استعملها «الترادف» أمثلته: {الْيَمِّ} [طه: ٣٩]: البحر {وِجْهَةٌ} ١٤٨]: قبلة {مِيثَاقَ} ٨٣]: {هُمَزَةٍ} [الهمزة: ١]: النمام خاتمة: بعد الجولة الماتعة صفحات لمؤلفه الرباني رحمه وجل استنتاج واستخلاص النتائج: • موجه لعامة يعطي تفسيراً أولياً لألفاظ تصور يلاحظ انحيازه للمقاربة لغريبه وتغاضيه المقاربات جهلاً مراعاة لطبيعة المتلقي فرضية منسوب له حقاً استدعى مقاربات لضاعت الغاية تأليفه متاحاً زال حاجة المزيد العلمي الدقيق فرصة للتنقيب حول المخطوطات العلاقة بالكتاب مما قد يساعد اكتشاف أسرار جديدة كتب التفاسير وعلوم مجاناً PDF اونلاين يحتوي القسم الآتي: 1 علم تفسير لغة: تدور مادته الكشف مطلقا سواء أكان لغموض أم لغير يقال فسرت فسرا باب ضرب ونصر وفسرته تفسيرا شدد للكثرة كشفت مغلقه التفسير اصطلاحا: كشف معانى وبيان المراد أعم وغيره وبحسب الظاهر والمقصود 2 العلوم المتعلقة بالقرآن نزوله وترتيبه وجمعه وكتابته وقراءاته وتجويده ومعرفة المحكم والمتشابه والناسخ والمنسوخ وأسباب النزول وإعجازه وإعرابه ورسمه وعلم وغير ويُعرف أيضًا بأنها جميع والبحوث تتعلق يتصل يُطلق عليها التنزيل عدّ الزركشي البرهان 47 علمًا وأوصلها جلال الدين السيوطي الإتقان لـ 80