█ _ عبدالحميد محمود طهماز 1995 حصريا كتاب ❞ العلامة المجاهد الشيخ محمد الحامد ❝ عن دار القلم للنشر والتوزيع 2025 الحامد: بن (1328 هـ 1910م 1389 1969م) هو قاضي ورجل دين سوري وأحد علماء حماة ومرشدها نشاته ولد مدينة نشأ أسرة متديّنة يتيماً فقيراً فكان يشتغل مهنة الخياطة نهاراً ويدرس العلماء المساجد ليلاً تعلمه تلقى العلوم الشرعيّة خاله سعيد الجابي وعلى النعساني وتوفيق الصباغ وغيرهم ثم التحق بدار بحماه سنة 1342 1924 ثم توجّه إلى المدرسة الخسرويّة بحلب 1346 1928 وكانت تضمّ جماعةً من المحقّقين أمثال: أحمد الزرقا وأحمد الكردي مفتي الحنفيّة وعيسى البيانوني وإبراهيم السلقيني وراغب الطباخ ومحمد الناشد وأخذ الطريقة النقشبنديّة أبي النصر سليم خلف الحمصي وسلك طريقة التصوّف ورحل القاهرة لإكمال دراسته الأزهر ونال العالميّة 1362 1942 وتخصّص القضاء وحبّب الله إليه طلب العلم لا يقتصر الكتب المدرسية المقرّرة بل يُقبل بشغف عظيم كتب يحلّ عويصها ويتمثّل معارفها ولقد قال نفسه: ' وإني توفيق وتيسيره إياي للتّوسع العلمي ووضعه الشغف به قلبي حتى إني لأوثر اللذائذ المادية التي يقتتل الناس عليها ولو أنّي خُيِّرت بين المُلْك والعلم لاخترت الملك والسلطان إتصاله بالإخوان اتصل خلال إقامته مصر بالإمام حسن البنا وصحبه وتتلمذ العمل الحركي الدعوي عليه واشتهر الإخوان المصريّين بالشيخ الحموي وعندما غادر 1364 1944 كان شديد الحزن فراق إخوانه بها وبكى هذا الفراق عدّة قصائد ومنها قوله: ذبت يا مذ عزمت رحيلاً استطعت عشت فيك طويلاً وعبّر علاقته فقال: والذي أثّر نفسي تأثيراً نوع خاص وله يد تكويني الشخصي سيدي وأخي وأستاذي الإمام الشهيد وأغدق غيوث الإحسان والكرم صحبْتُهُ سنين وحديثي عنه لو بسطته لكان طويل الذيل ولكانت كلماته قِطَعَاً وأفلاذاً كبدي وحُرَقَاً حرارة روحي ودموعاً منهلة منسابة تشكّل سيلاً فاجع الألم وعظيم اللوعة وكان يذكر ويقول: كم أنا مشتاق وقفة قبره الشريف أناجيه قرب وأبثه أشواقي وأشجاني كثب فإن للقرب معناه عند المحبين وكان رفيق رحلة الدرس بمصر مصطفى السباعي الذي قاد الحركة الإسلامية سوريا بجدارة وتجرّد وإخلاص عمله الدعوي في تفرّغ لتعليم وتربية الناشئين ورعاية أهل التقوى فنشأ يديه جيل الشباب المؤمن يعلم أن إعداد الرّجال الذين يحملون الفكرة ويثْبُتُون ويُنافحون عنها الأساس محيد انتصار لذلك ما فتئ يبذل الجهود تربية أبناء شعبه الإيمان والوعي والصلاح والجهاد عرف أسرار التشريع وحكمته ودعا الالتزام بالسنّة ومحاربة البدعة حمل السلاح وجه الاستعمار الفرنسي مقدّمة المطالبين بالاستقلال والحريّة لبلاده كان داعية خير ووئام مواطنيه يكره الفتن ويحارب الانحراف بلسانه وقلمه ويحرص تطبيق الشريعة جميع شؤون الحياة وشهد له أعداؤه قبل أصدقائه بالإنصاف والجرأة والأمانة والورع ويعود الفضل إعادة السلام والمدن السوريّة 1384 1964 عندما اعتصم مروان حديد جامع السلطان هدم فوق أهله وسقطت مئذنته ثم تبع ذلك أحداث فقام بتهدئة الخواطر رأس وفد المدينة وتصدى لموجات الإلحاد فشت الجيل الصاعد وعمل رد الشاردين الحقيقة إليها تغذية بالعلم الواقي والمعرفة الدارئة كي تقوى فيهم ملكة المناعة الإيمانيّة يرى الرجوع الإسلام الصحيح طريق الخلاص والاختلاف وتحدّث حوى صفاته وسجاياه وعبادته وتقواه دائم التلاوة لكتاب مداوماً الذكر اليومي؛ غزير العبرة كثير البكاء لم أر المسلمين ممّن رأيت وقابلت ينطبق قول القرآن: (إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خرّوا سجّداً وبكيّاً) إلا شيخنا وشيخنا عبد الفتاح أبو غدة؛ ربّى التمسّك بالنصوص والفقه كما ربّأهم حبّ البنّا وحبّ (الإخوان المسلمين) المسلمين؛ أنّ مجدّد قرون وليس القرن فحسب ولقد واطأه الأستاذ الندوي؛ آية التحقيق وبحراً العقائد وفي الفقه الأصول التفسير والحديث والتاريخ ؛ بحراً كلّها تطرق باباً إلاّ وقد أخذ بذؤابته ويعرف دخنه وينبّه الأخطاء المحتملة فيه شاعراً فصيحاً إذا خطب تعدّ خطأً عف اللسان متأدّباً مع يسكت مخطئ يقول أمامه كلمة ينصح ويصحّح وكما المذهبيّة ومع يخشى دعوى الاجتهاد وما يترتّب فوضى الفتوى ؛ فكان متشدّداً يفتي درس ودارس واطمأنّ مستوعباً لمذاهب السنّة والجماعة لعقائد الفرق الضالّة عارفاً وقائعها داركاً لضلالات العصر ببدع الاستغراب بوجهات المستشرقين والمستغربين ناصحاً مشفقاً يحسّ كل مسلم بشفقته ورحمته وخلوص نصيحته يقابل السيئة بمثلها حريصاً وحدة هناك تناقضاً يبيح لهم يدخلوا خصومات بعضهم بعض وينسوا الردّة والمرتدّين يقول علي الطنطاوي: كنت أخالف مسائل يذهب التضييق أدلة الشرع سعة فيها كالغناء أو يتمسك بفرعيّات هي الكمالات وليست أسباب النجاة ولا يعد تركها المحرمات وأشهد صادقاً نفسه جعل الأثر يجعل لعشرات أمثالي ويقول صحبه مصر: وجدته صاحب نكتة روحه خفّة القلب سلوكه أنس للنفس وأنا أكره المتزمّتين يتكلمون الجدّ دائماً يحرصون (المشيخة) والمشيخة غير وغير التدريس والتهذيب من تلاميذه أد غسان حمدون يده تفسير القرآن والسيرة النبوية تسع سنوات عام 1960 1969 وللدكتور مؤلفات كثيرة منها نسمات وإعجاز وأسماء الحسنى وكتاب إعجازه يتجلى ومقالات بالعربية والإنجليزية تجده جميعا موقعه الإنترنت باسمه : www hamdoun net الدكتور النوري 1987 مدارس ورأس العين وكرناز الإمارات جامعة صنعاء وجامعة والتكنولوجيا حصل الباكلوريوس دمشق الدراسات الاجتماعية الماجستير البنجاب لاهور باكستان وحصل الدكتوراة الكريم السودان تنقل مهاجراً عدة بلدان داعياً تدريسه للعلوم وهو زال حياً يدرس جامعات اليمن ويشرف رسائل الدارسات العليا تمتاز أبحاثه بالدراسة العلمية المقارنة البحثية تأثر عصره بالدكتور ناصح علوان معالم حلب وبالشيخ وهبي سليمان الغاويجي الألباني وشيخه والشيخ الجرافي (الصنعاني) حسين عامر والأستاذ يوسف ذنون (الموصلي) هؤلاء علوماً إضافية إعراب وقراءاته وفقه الدعوة ونظام ودراسة المخطوطات القرآنية القديمة الترجمة كاتباً فذاً إعجاز أسماء البياني والتاريخي والتأثيري ومعجزة حفظ ولد بمدينة 1943 ومن أيضاً نزار جلعوط خطيب إمام مسجد سعد معاذ سابقاً وإمام وخطيب الشهداء حفظة يطلب ينوب الإمامة خروج لبعض حاجاته كخروجه جنازة مثلاً زاهدا ورعا جدا وخصوصا يستفتى يوجه العديد المستفتين لغيره تورعا وخشية قواما لليل ويكاد يخلو ليل ليالي حياته ساعة يقرأ والناس نيام ويعيد مراجعة خشية تفلته منه حريصا أشد الحرص وإتقان حفظه وتجويده تعلم أيضا جده الدندشي مؤلفاته نقد (اشتراكية للسباعي) كتابه (نظرات اشتراكيّة الإسلام) (ردود أباطيل) جزئين مجموعة ومجموعة أسئلة فقهيّة وأجوبتها (التدارك المعتبر والقدر) رسالة (حكم الغناء) (حكم اللحية الإسلام) (القول المسكرات) (حكم مصافحة المرأة الأجنبية) كتاب (نكاح المتعة حرام الإسلام) توفي ودفن كتبوا عنه كتب سيرته الذاتية (العظات والمحامد سيرة الحامد) وألف الحميد (المحامد حياة الحامد) وكتب ابنه (الشيخ ـ وعلمه وجهاده) وعبد الطنطاوي (الإمام الحامد) والدكتور رمضان البوطي: أفرد فصلاً (من الفكر والقلب) للحديث وتجربته معه التراجم والأعلام مجاناً PDF اونلاين علم يتناول سير الأعلام عبر العصور المختلفة دقيق يبحث أحوال الشخصيات والأفراد تركوا آثارا المجتمع ويتناول كافة طبقات الأنبياء والخلفاء والملوك والأمراء والقادة والعلماء شتى المجالات والفقهاء والأدباء والشعراء والفلاسفة ويهتم بذكر حياتهم الشخصية ومواقفهم وأثرهم وتأثيرهم ويعتبر عموما فرعا فروع التاريخ اهتم المسلمون بعلم اهتماما كبيرا بدأت العناية بهذا عندهم بعد عهد الرسول صلى وسلم بزمن يسير حيث حرص حماية وصيانة المصدر الثاني مصادر الحديث النبوي حرصوا صيانته الكذب والتزوير والغش والتلفيق والدس كقاعدة تلقّي الأخبار وبالأخص فيما يتعلق بالحديث أولا ومن الآثار المروية الصحابة والتابعين وباقي خصوصا روى صحيحه مجاهد قال: «جاء بشير العدوي ابن عباس فجعل يحدث رسول يأذن لحديثه ينظر مالي أراك تسمع لحديثي؟ أحدثك تسمع؟ فقال عباس: إنا كنا مرة سمعنا رجلا ابتدرته أبصارنا وأصغينا بآذاننا فلما ركب الصعب والذلول نأخذ نعرف » واستمر هذه القاعدة ضرورة معرفة الرجال ناقلي بسبب حال نقلة وذلك لما ينبني المعرفة قبول والتعبد بما لله تعالى تلك والحذر اعتبارها ديناً وروى سيرين «لم يكونوا يسألون الإسناد وقعت الفتنة قالوا سموا لنا رجالكم فينظر السنة فيؤخذ حديثهم وينظر البدع فلا يؤخذ حديثهم» وجاءت عبارات الأئمة بيان أهمية الرواة صريحة وواضحة الأهمية بمكان البحث نواح تفصيلية الراوي ونواح استنتاجية (تُستنتج حديثه وطريقته التحديث) مباحث العلم: تاريخ ميلاد وتاريخ طلبه للعلم وممن سمع سِنِيِّ هم الشيوخ عنهم منهم حدث سماعاً دلس شيئاً أرسل عنه) مدة ملازمته لكلّ شيخ شيوخه وكيف ذاك وكم الأحاديث والآثار روى ذلك؛ وهل الضعفاء والمجاهيل؟ ورحلاته حدّث به؛ ومتى يحدِّث؟ أم كتابه؛ سماعٌ عرض؛ المستملون والوراقون استخدمهم؟) إقبال عدد الحاضرين عنده؟ الأوهام وقع والسَّقطات أُخذت عليه؟ أخلاق ومهنته؛ يأخذ أجراً التحديث؟ عسِراً التحديث سمحاً بعلمه متساهلاً ؟ وتفرّع وانبثق علوم متعلّقة الباب تفرّدته الأمة باقي الأمم وعلم مصطلح ناحية العدالة والتوثيق والضبط العلل الجرح والتعديل وغيرها أقسام التراجم هنالك تقسيمات متنوعة لعلم والكتب العديدة المؤلفة فمنها: التراجم الطبقات التراجم الحروف الوفيات القرون البلدان وقسّمهم البعض الآخر أبواب مختلفة منها: التراجم المتعلقة معيّن المتعلّقة بمذهب بفنّ بشخص الترجمة وقد أسهب التأليف الأبواب يكاد يخلوا باب وصنّفت عشرات وهذا ركن بكتب مجانيه للتحميل وتراجم ومذكرات فيشمل الكثير حول المجال