❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في \" أحرفنا المنيرة لنشر إلكترونية\" بشخصيات أبدعت في مجالها 🤍
اسمك//گ:-وفاء علي مندور (ريڨا)
محافظتك/كفرالشيخ
موهبتك/كتابة شعر، خواطر ،قصص،روايات
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا الصحفى للتعرف على مبدعنا اليوم .
نتمنى لكم قراءة ممتعة \"💕
س/ نبذه تعريفيه عنك؟
ج/\"السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معكم الكاتبه:-وفاء علي مندور قمت بعمل كتاب خواطر ولاكن لن انشره حتي الان لاسبابي
وكتبت ايضا ابيات من الشعر
وحصلت علي المركز الاول في كتابة الشعر للعائلة الرضوانيه وحصلت ايضا علي المركز التاني في المسابقات اليوميه وايضا علي شهاده من مشروع أصبوحة
وقمت بحضور كورس فن الكتابة اون لاين وايضا كورس فن القصص القصيرة وفن الخاطرة وفن المقال وفن الروايه
كانت هذه نبذه صغيره عن انجازاتي.\"💜
س/ ممكن تقوليلنا بدأت كتابه من امتي؟
ج/ \"ربنا سبحانه وتعالى عطاني موهبة الكتابة، بس الحقيقة اكتشفتها بعد فترة طويلة. كنت بعرف أكتب من وأنا في الإعدادية، لكن كنت دايمًا أخاف من ردود فعل الناس على كتاباتي فكنت أخبيها عن الجميع. ما كانش حد يعرف إني بكتب لحد ما دخلت السنة الأولى في الكلية وبدأت أكتب مذكراتي. بعد كده بدأت أتعلم أكتر عن الكتابة، فاخدت كورسات في فن المقال والرواية. مع دخولي الكلية بدأت أشارك في مسابقات وأدخل في قنوات وأمور تانية متعلقة بالكتابة. كمان أنشأت قناة خاصة بي لنشر أعمالي. حاليًا، بكتب كتاب شعر وكتاب خواطر خاصين بي.\"
س/ مين شجعك ف اول خطوة ليك ف المجال؟
ج/ \"اتعرفت على مجموعة من الأصدقاء من محافظات مختلفة غير محافظتي، وكانوا هم أول من اكتشفوا موهبتي في الكتابة. اقترحوا عليّ أني أبدأ في كتابة أعمالي وأنشرها، وكانوا دايمًا يشجعوني ويدعمني معنويًا. كلما كانوا يرفعوا معنوياتي في الكتابة، كنت أكتب بشكل مستمر وأتحدى نفسي أكثر. هذا التشجيع كان بيديني دافع كبير للاستمرار في الكتابة، وكان لهم دور أساسي فدفعني لدخول المجال ده. هم كانوا السبب الرئيسي وراء وجودي في المجال الأدبي دلوقتي.\"
س/ هل لديك اعمال ورقيه؟
ج/ \"حالياً، ما عنديش عمل ورقي منشور، لكن أنا في طريقي لإصدار كتاب شعر وكتاب خواطر. كمان بكتب حاليًا رواية، وإن شاء الله هأنشرهم في المعارض الدولية قريبًا.\"
س/ من رايك الكاتب المثالي ايه اكثر شئ يتصف بيه؟
ج/ \"الكاتب المثالي في رأيي هو الشخص اللي عنده شغف حقيقي بالكلمة، وبيقدر يخلق تواصل حقيقي مع القارئ. أهم حاجة في الكاتب هي الأمانة في الكتابة، والقدرة على التعبير عن الأفكار والمشاعر بطريقة مؤثرة وبسيطة. كمان، لازم يكون عنده قدرة على التطور المستمر والاهتمام بتحسين مهاراته، لأنه الكتابة رحلة مستمرة من التعلم والتطور.\"
س/ أي شخص ف بدايه حياته بيقابل صعوبات على التأقلم ف المجال فما هى وكيف تخطيتها؟
ج/ \"بالتأكيد، في بداية أي شخص في المجال، بيواجه صعوبات، خاصة في المجتمع اللي بيعتبر الكتابة أو القراءة غالبًا حاجة خاصة بعالم الخيال أو الهروب من الواقع. النظرة المجتمعية أحيانًا تكون معقدة، حيث يتم اعتبار الكاتب أو القارئ شخص بعيد عن الحياة اليومية أو عملي، لكن مع الوقت، بيبدأ الكاتب يثبت نفسه ويظهر أثر أعماله في المجتمع. في خططي، أنا حريص على أني أعمل على تحسين مهاراتي الكتابية بشكل مستمر وأكون مخلص في رسالتي، لأن الكتابة مش بس للخيال، هي وسيلة للتعبير عن الواقع، المواقف الإنسانية، والتغيير الإيجابي. ما بيجبش أن نظرة المجتمع تعيقني، بالعكس، لازم نواجهها ونحولها لدافع لنكون أفضل ونثبت أن الكتابة جزء مهم من الحياة.\"
س/ ما هي الحكمه التي اتخذتها ك مبدأ ف حياتك العمليه والعامه؟
ج/ \"الحكمة التي أعيش بها هي: \'لا تنتظر الفرصة، بل اصنعها.\' في الحياة العملية والعامة، تعلمت أن الفرص مش دايمًا بتجي لينا على طبق من ذهب، لكن بالإصرار والاجتهاد والإيمان بالقدرات، بنقدر نصنع فرصنا الخاصة ونحول التحديات لصالحنا.\"
س/ مين اكتر الشخصيات اللي قابلتك ف مجال الكتابه واثرت فيك ؟
ج/ \"في مجال الكتابة، من الشخصيات التي أثرت فيّ بشكل كبير هو الكاتب الكبير نجيب محفوظ، خاصة في طريقة سرد القصص والاهتمام بالتفاصيل الاجتماعية والنفسية للشخصيات. أيضًا، الكتابة الأدبية للشاعر أحمد شوقي كان لها تأثير فيّ، خاصة في كيفية التعبير عن المشاعر والتجارب الإنسانية بأسلوب راقي. بخلاف هؤلاء، كان لأصدقائي الذين دعموني منذ البداية دور كبير في تشجيعي ومساندتي للكتابة، وكان لهم تأثير عميق في توجيهي نحو الاستمرار في هذا المجال.\"
س/ كلمنا عن انجازاتك داخل وخارج المجال ؟
ج/\"داخل مجال الكتابة، بدأت رحلتي الأدبية منذ أيام الإعدادية، حيث كنت أكتب ولكن أخاف من نشر كتاباتي بسبب نظرة الناس. مع مرور الوقت، وتحديدًا بعد دخولي الكلية، بدأت أكتب مذكراتي وأخذت كورسات في فن المقال والرواية. بعدها، بدأت أشارك في مسابقات أدبية وأدخل قنوات مهتمة بالكتابة، وأنشأت قناة خاصة بي لنشر أعمالي الأدبية. حاليًا، أعمل على كتابة كتاب شعر وكتاب خواطر خاصين بي، بالإضافة إلى رواية تحت الكتابة.
أما خارج المجال الأدبي، كان لدعمي من أصدقائي دور كبير في تشجيعي على الكتابة، حيث اكتشفوا موهبتي ودعموها منذ البداية. هذا الدعم كان له دور كبير في تشجيعي للاستمرار والتطور. إنجازي الأكبر هو قدرتي على التغلب على التحديات وتحقيق حلمي في أن أكون جزءًا من هذا المجال الأدبي.\"
س/من وجه نظرك ك كاتب هل الكتابه هواية أم موهبه؟
ج/\"في رأيي، الكتابة موهبة قبل أي شيء، لأنها نعمة من ربنا بتخلي الشخص يقدر يعبّر عن مشاعره وأفكاره بطريقة مميزة.\"
س/ لكل شخص مثل اعلي ليه فمن هو مثلك الاعلي؟
ج/ \"نجيب محفوظ.\"
س/ هل عندك موهبه تانيه؟
ج/ \"نعم،الرسم.\"
س/ كلمنا عن أعمالك القادمه؟
ج/ \"باذن الله في طريقي لعمل كتب فرديه خاصه بي وايضا عم دار للنشر ومبادرة الكترونيه.\"
س/ لكل شخص حلم يريد تحقيقه فما هو حلمك؟
ج/ \"حلمي إني أكون كاتب معروف وتوصل كتاباتي لقلوب الناس، وأقدر أشارك بأعمالي في المعارض الدولية. نفسي أكون سبب في تغيير نظرة الناس للكتابة، وأخلي كل كلمة بكتبها تسيب أثر حقيقي في حياة القارئ.\"
س/تنصح ب ايه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابه؟
ج/\"أنصح أي حد عايز يدخل مجال الكتابة إنه يكتب من قلبه، ويكون صادق مع نفسه ومع كلماته. ويقرأ كتير، ويتعلم من كل تجربة، ومايخافش من النقد. أهم حاجة إنه يفضل مؤمن بموهبته ومايستسلمش أبدًا، لأن كل كاتب كبير بدأ بخطوة بسيطة.\"
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.
المحررة/إسراء عيد
المؤسسه/إسراء عيد. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في ˝ أحرفنا المنيرة لنشر إلكترونية˝ بشخصيات أبدعت في مجالها 🤍
اسمك//گ:-وفاء علي مندور (ريڨا)
محافظتك/كفرالشيخ
موهبتك/كتابة شعر، خواطر ،قصص،روايات
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا الصحفى للتعرف على مبدعنا اليوم .
نتمنى لكم قراءة ممتعة ˝💕
س/ نبذه تعريفيه عنك؟
ج/˝السلام عليكم ورحمة الله وبركاته معكم الكاتبه:-وفاء علي مندور قمت بعمل كتاب خواطر ولاكن لن انشره حتي الان لاسبابي
وكتبت ايضا ابيات من الشعر
وحصلت علي المركز الاول في كتابة الشعر للعائلة الرضوانيه وحصلت ايضا علي المركز التاني في المسابقات اليوميه وايضا علي شهاده من مشروع أصبوحة
وقمت بحضور كورس فن الكتابة اون لاين وايضا كورس فن القصص القصيرة وفن الخاطرة وفن المقال وفن الروايه
كانت هذه نبذه صغيره عن انجازاتي.˝💜
س/ ممكن تقوليلنا بدأت كتابه من امتي؟
ج/ ˝ربنا سبحانه وتعالى عطاني موهبة الكتابة، بس الحقيقة اكتشفتها بعد فترة طويلة. كنت بعرف أكتب من وأنا في الإعدادية، لكن كنت دايمًا أخاف من ردود فعل الناس على كتاباتي فكنت أخبيها عن الجميع. ما كانش حد يعرف إني بكتب لحد ما دخلت السنة الأولى في الكلية وبدأت أكتب مذكراتي. بعد كده بدأت أتعلم أكتر عن الكتابة، فاخدت كورسات في فن المقال والرواية. مع دخولي الكلية بدأت أشارك في مسابقات وأدخل في قنوات وأمور تانية متعلقة بالكتابة. كمان أنشأت قناة خاصة بي لنشر أعمالي. حاليًا، بكتب كتاب شعر وكتاب خواطر خاصين بي.˝
س/ مين شجعك ف اول خطوة ليك ف المجال؟
ج/ ˝اتعرفت على مجموعة من الأصدقاء من محافظات مختلفة غير محافظتي، وكانوا هم أول من اكتشفوا موهبتي في الكتابة. اقترحوا عليّ أني أبدأ في كتابة أعمالي وأنشرها، وكانوا دايمًا يشجعوني ويدعمني معنويًا. كلما كانوا يرفعوا معنوياتي في الكتابة، كنت أكتب بشكل مستمر وأتحدى نفسي أكثر. هذا التشجيع كان بيديني دافع كبير للاستمرار في الكتابة، وكان لهم دور أساسي فدفعني لدخول المجال ده. هم كانوا السبب الرئيسي وراء وجودي في المجال الأدبي دلوقتي.˝
س/ هل لديك اعمال ورقيه؟
ج/ ˝حالياً، ما عنديش عمل ورقي منشور، لكن أنا في طريقي لإصدار كتاب شعر وكتاب خواطر. كمان بكتب حاليًا رواية، وإن شاء الله هأنشرهم في المعارض الدولية قريبًا.˝
س/ من رايك الكاتب المثالي ايه اكثر شئ يتصف بيه؟
ج/ ˝الكاتب المثالي في رأيي هو الشخص اللي عنده شغف حقيقي بالكلمة، وبيقدر يخلق تواصل حقيقي مع القارئ. أهم حاجة في الكاتب هي الأمانة في الكتابة، والقدرة على التعبير عن الأفكار والمشاعر بطريقة مؤثرة وبسيطة. كمان، لازم يكون عنده قدرة على التطور المستمر والاهتمام بتحسين مهاراته، لأنه الكتابة رحلة مستمرة من التعلم والتطور.˝
س/ أي شخص ف بدايه حياته بيقابل صعوبات على التأقلم ف المجال فما هى وكيف تخطيتها؟
ج/ ˝بالتأكيد، في بداية أي شخص في المجال، بيواجه صعوبات، خاصة في المجتمع اللي بيعتبر الكتابة أو القراءة غالبًا حاجة خاصة بعالم الخيال أو الهروب من الواقع. النظرة المجتمعية أحيانًا تكون معقدة، حيث يتم اعتبار الكاتب أو القارئ شخص بعيد عن الحياة اليومية أو عملي، لكن مع الوقت، بيبدأ الكاتب يثبت نفسه ويظهر أثر أعماله في المجتمع. في خططي، أنا حريص على أني أعمل على تحسين مهاراتي الكتابية بشكل مستمر وأكون مخلص في رسالتي، لأن الكتابة مش بس للخيال، هي وسيلة للتعبير عن الواقع، المواقف الإنسانية، والتغيير الإيجابي. ما بيجبش أن نظرة المجتمع تعيقني، بالعكس، لازم نواجهها ونحولها لدافع لنكون أفضل ونثبت أن الكتابة جزء مهم من الحياة.˝
س/ ما هي الحكمه التي اتخذتها ك مبدأ ف حياتك العمليه والعامه؟
ج/ ˝الحكمة التي أعيش بها هي: ˝لا تنتظر الفرصة، بل اصنعها.˝ في الحياة العملية والعامة، تعلمت أن الفرص مش دايمًا بتجي لينا على طبق من ذهب، لكن بالإصرار والاجتهاد والإيمان بالقدرات، بنقدر نصنع فرصنا الخاصة ونحول التحديات لصالحنا.˝
س/ مين اكتر الشخصيات اللي قابلتك ف مجال الكتابه واثرت فيك ؟
ج/ ˝في مجال الكتابة، من الشخصيات التي أثرت فيّ بشكل كبير هو الكاتب الكبير نجيب محفوظ، خاصة في طريقة سرد القصص والاهتمام بالتفاصيل الاجتماعية والنفسية للشخصيات. أيضًا، الكتابة الأدبية للشاعر أحمد شوقي كان لها تأثير فيّ، خاصة في كيفية التعبير عن المشاعر والتجارب الإنسانية بأسلوب راقي. بخلاف هؤلاء، كان لأصدقائي الذين دعموني منذ البداية دور كبير في تشجيعي ومساندتي للكتابة، وكان لهم تأثير عميق في توجيهي نحو الاستمرار في هذا المجال.˝
س/ كلمنا عن انجازاتك داخل وخارج المجال ؟
ج/˝داخل مجال الكتابة، بدأت رحلتي الأدبية منذ أيام الإعدادية، حيث كنت أكتب ولكن أخاف من نشر كتاباتي بسبب نظرة الناس. مع مرور الوقت، وتحديدًا بعد دخولي الكلية، بدأت أكتب مذكراتي وأخذت كورسات في فن المقال والرواية. بعدها، بدأت أشارك في مسابقات أدبية وأدخل قنوات مهتمة بالكتابة، وأنشأت قناة خاصة بي لنشر أعمالي الأدبية. حاليًا، أعمل على كتابة كتاب شعر وكتاب خواطر خاصين بي، بالإضافة إلى رواية تحت الكتابة.
أما خارج المجال الأدبي، كان لدعمي من أصدقائي دور كبير في تشجيعي على الكتابة، حيث اكتشفوا موهبتي ودعموها منذ البداية. هذا الدعم كان له دور كبير في تشجيعي للاستمرار والتطور. إنجازي الأكبر هو قدرتي على التغلب على التحديات وتحقيق حلمي في أن أكون جزءًا من هذا المجال الأدبي.˝
س/من وجه نظرك ك كاتب هل الكتابه هواية أم موهبه؟
ج/˝في رأيي، الكتابة موهبة قبل أي شيء، لأنها نعمة من ربنا بتخلي الشخص يقدر يعبّر عن مشاعره وأفكاره بطريقة مميزة.˝
س/ لكل شخص مثل اعلي ليه فمن هو مثلك الاعلي؟
ج/ ˝نجيب محفوظ.˝
س/ هل عندك موهبه تانيه؟
ج/ ˝نعم،الرسم.˝
س/ كلمنا عن أعمالك القادمه؟
ج/ ˝باذن الله في طريقي لعمل كتب فرديه خاصه بي وايضا عم دار للنشر ومبادرة الكترونيه.˝
س/ لكل شخص حلم يريد تحقيقه فما هو حلمك؟
ج/ ˝حلمي إني أكون كاتب معروف وتوصل كتاباتي لقلوب الناس، وأقدر أشارك بأعمالي في المعارض الدولية. نفسي أكون سبب في تغيير نظرة الناس للكتابة، وأخلي كل كلمة بكتبها تسيب أثر حقيقي في حياة القارئ.˝
س/تنصح ب ايه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابه؟
ج/˝أنصح أي حد عايز يدخل مجال الكتابة إنه يكتب من قلبه، ويكون صادق مع نفسه ومع كلماته. ويقرأ كتير، ويتعلم من كل تجربة، ومايخافش من النقد. أهم حاجة إنه يفضل مؤمن بموهبته ومايستسلمش أبدًا، لأن كل كاتب كبير بدأ بخطوة بسيطة.˝
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.
❞ حياة
جميلة مثل الوردة ، أريجها يبعث البهجة في القلوب .. الكل يتشوق لرؤيتها ، لحديثها .. لخفة دمها و أناقتها ، فأينما حلت تبث الحياة .. إنها (حياة)
عندما أتت المدرسة كمعلمة جديدة جذبت إنتباه الجميع .. مع مرور الوقت تمنى البعض زواجها .. لكن مستواها المادي والإجتماعي حال دون ذلك .. وهي في قرارة نفسها ترفض الزواج التقليدي وتحلم أن تتزوج عن قصة حب رومانسية !
المدرسون يرونها أميرة ، ويطلقون عليها (البرنسيسية ) .. أما المدرسات فكن يغرن منها ويحسدونها على كل شيء .. ويتمنون نقلها من المدرسة !!
ومع الإنشغال بالعمل ،هدأت العاصفة قليلا .. إلى أن جاء إلى المدرسة مدرس جديد اسمه (طارق) كان في منتهى الأناقة والوسامة !
ما إن رأى (حياة) نبض قلبه .. وزادت دقاته وأثره جمالها و وقع في غرامها !! ، لكن غروره منعه من إظهار حبه لها بهذه السرعة ، إلى جانب إحساسه بأن ظروفه المادية لا تتناسب معها .. فركن إلى الصمت شهورا، رغم إن لديه إحساس قوي بأنها تبادله حبا بحب !! لم يستطع الاستمرار في صمته .. فقد فاض الكيل ، واشتدت اللهفة والشوق ، وأحس بأنه إن لم يفضي إليها بحبه .. فسيموت عشقا !! .. وصمم على مواجتها بحبه لها .. وقد كان .. فإذا بها غارقة في حبه .. يتبادلان الحب والسعادة ، تفوح من عيونهما لمعة العشق ، حاولا ألا يعرف بحبهما زملاء العمل .. لكن (الصبُ تفضحه عيونه ) !!
أصبحا حديث الكل .. يتعرضان للنقد اللاذع ،الاستنكار الشديد ،لأن (حياة) كانت تكبر (طارق) بثلاث سنوات ، وكأنها جريمة يعاقب عليها القانون ، لم يسلما من كلام الحاسدين والحاقدين ونظراتهم القاتلة !! .. (طارق) لا يهمه شيء ، لكن (حياة) تتألم وتحزن مما تسمع !
كانت (حياة) تتسأل كيف يروا فارق السن عيبا ؟! ، ألم تتزوج السيدة (خديجة ) من رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام وهي تكبره ؟! لماذا يشغلون أنفسهم بشئون غيرهم !؟
اتفقا على تتويج حبهما بالزواج .. وأيضا لقطع ألسنة الملسنين !!
عندما صارح (طارق) أهله .. اعترضوا .. لفارق السن بينهما .. وبأنها أكبر منه سنا !! .. حاول كثيرا .. وهم مصرون على رأيهم .. وثار صراع داخله .. إنها حياته ومستقبله ، وليست حياتهم فلماذا يرفضون ؟! .. هذا ظلم لا يرضاه الله ..
إنهار نفسيا حتى إنه فكر في الانتحار .. إلا إنه تراجع لأنه سيخسر كل شىء .. دينه وحبه وحياته .. فوض أمره إلى الله !
وكما حدث من أهل (طارق) .. فقد حدث مثله مع (حياة ) التي تدهورت حالتها هى الأخرى .. وتفوض هى الأخرى أمرها إلى الله !!
يرى بعض زملائهما المقربون إليهما .. ما آلا إليه أمرهما .. فيتدخلون لدى الأهل ويصرون ويصبرون حتى يقتنع أهل (طارق) وأهل (حياة) وتتم الخطبة .. هناك من فرح لهما وهناك من قتلتهم الغيرة والحسد وتمنوا ألا يتم الزواج !!
مرت شهوربين حب وشوق وأحلام جميلة ، يتزوجان ويعيشان في سعادة وهناء أجمل سنوات حياتهما وتزهر حديقة حياتهما بنتا وولدين .. وتمضي سنوات .. وحبهما ينمو ويزداد ويقوى .. ويمضيان معا على طريق الحب مع أولادهما .. وتتحسن الأحوال .. وتقف حياة إلى جانب زوجها .. تؤازره وتسانده وترعى أولادهما خير رعاية ، حتى صارا لديهما الشقة الفاخرة والمشروع الكبير ،الذى يدر عليهما دخلا كبيرا .. ويتحقق لهما قوله تعالى : \" المال والبنون زينة الحياة الدنيا \"
ولكن .. تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ! يمرض أصغر أولادها .. وزنه يتناقص بشكل ملحوظ .. مع ضعف شديد .. تعرضه على أشهر الأطباء الذين يقررون نظاما غذائيا له يستدعي وجودها بجواره دائما .. إضافة إلى حاجته لنقل دم كل يومين حتى تتحسن حالته .. مع تناوله علاج معين في التوقيت المحدد لكل دواء .. حصلت حياة على إجازة مفتوحة لرعاية ولدها ، خيم الحزن على حياتهم ، انفطرقلب (حياة) وزوجها لا يكفا عن البكاء حزنا على ما آلا إليه ولدهما الصغير، ومن أغلى من الابن ؟!
وخاصمت النوم .. خوفا من أن تستيقظ ، فلا تجد فلذة كبدها على كيد الحياة !!
ذهب جميع من بالمدرسة لزيارة حياة .. منهم من جاء مخلصا يطمئن على صحة ابنها ويدعوا له بالشفاء العاجل .. ومنهم من رأت في عيونهم الحسد على الشقة الجديدة والأثاث الفاخر ، والشماتة فيها .. و لم يروا دموعها على ولدها المريض وحزنها و ما تحمله هي وزوجها من هم وغم !!
لجأت حياة وطارق لله تعالى لزما الصلاة وتلاوة القرآن الكريم والدعاء ليل نهار أن يشفي ابنهما .. وكانا صادقين مع الله .. فاستجاب الله لهما وتم شفاء ولدهما وعودته للحياة
وعادت الحياة إلى البيت ورفرفت فيه طيور السعادة والفرح !
رغبت (حياة) في أداء العمرة ، شكرا لله تعالى على نعمه عليها ، إلا إن (طارق) طلب منها الانتظار لحين انتهائه من مشروع جديد يقيمه ويأخذ كل وقته !
تزداد رغبة (حياة) فهى في غاية الشوق إلى الكعبة والروضة الشريفة .. لا تطيق صبرا .. تقترح أن تكون في صحبة أخيها وبعد معاناة ومحاولات مع (طارق) .. يوافق على سفرها
وهناك في رحاب الله ورسوله .. تنعم بالرضا وهدوء النفس والقرب أكثر وأكثر إلى الله .. تطوف بالكعبة شاكرة الله على إنعامه بالشفاء على ابنها .. وعلى ما أنعم به عليها وعلى أسرتها بالخير والسعادة ..
عادت أكثر ازهارا وتوردا وجمالا وهدوء نفس ، وجهها كالبدر من نور الرضا والإيمان والحب ،الذى يملأ حياتها وزوجها الغالي الذى تصفه بأنه عملها الصالح وقرة عينها !!
لم تشغل نفسها بحقد النفوس حولها ، وظنت أن النقاء الذى يملؤها يفيض على الجميع ولم تكن تدري بما تكنه تلك النفوس من غيرة وحقد وحسد !!
بعد أسبوع من أدائها العمرة ، تتوجه للعمل هى و زوجها ، تشعر بالبهجة والانشراح وهى تؤدي عملها على الوجه الأكمل .. بعد انتهاء العمل تذهب إلى والدتها لتأتي بأطفالها .. أثناء حديثها مع والدتها تشعر فجأة بدوار يفقدها توازنها .. فتسقط أرضا .. وتغيب عن الوعي .. يحاولون إفاقتها وإسعافها ، ولأن الأنقياء يرحلون سريعا ، فقد رحلت (حياة) وتركت لهم الحياة التي يحسدونها عليها ، رحلت وتركت أطفالها أيتاما يتجرعون الحرمان من عطفها وحنانها ورعايتها، رحلت لتترك الحزن والألم لأحبابها !!
يشتعل قلب والدتها حزنا عليها ، ذبلت عيونها من البكاء ، كانت تتصبر برؤية أطفال (حياة) حولها .. تأخذهم في أحضانها .. تقبلهم .. فوجودهم معها وجود (لحياة) .
أما زوجها فبكى بكثرة فقد هده الحزن ، وكان يبكيها مرارا .. ومع مرور الوقت ذهب حزنه .. ولم يمض عام حتى تزوج غيرها ، وتصدم والدة (حياة) صدمة لم تتحملها .. وتموت ، هكذا نسي طارق حب عمره ، استنكر الجميع زواج طارق بهذه السرعة .. لكنه برر زواجه بأن أولاده يحتاجون لمن ترعاهم !! .. وتصبح حياة كأنها لم تكن .. لتبدأ حكاية جديدة لطارق مع زوجته الأخرى .. ❝ ⏤صفاء فوزى
❞ حياة
جميلة مثل الوردة ، أريجها يبعث البهجة في القلوب . الكل يتشوق لرؤيتها ، لحديثها . لخفة دمها و أناقتها ، فأينما حلت تبث الحياة . إنها (حياة)
عندما أتت المدرسة كمعلمة جديدة جذبت إنتباه الجميع . مع مرور الوقت تمنى البعض زواجها . لكن مستواها المادي والإجتماعي حال دون ذلك . وهي في قرارة نفسها ترفض الزواج التقليدي وتحلم أن تتزوج عن قصة حب رومانسية !
المدرسون يرونها أميرة ، ويطلقون عليها (البرنسيسية ) . أما المدرسات فكن يغرن منها ويحسدونها على كل شيء . ويتمنون نقلها من المدرسة !!
ومع الإنشغال بالعمل ،هدأت العاصفة قليلا . إلى أن جاء إلى المدرسة مدرس جديد اسمه (طارق) كان في منتهى الأناقة والوسامة !
ما إن رأى (حياة) نبض قلبه . وزادت دقاته وأثره جمالها و وقع في غرامها !! ، لكن غروره منعه من إظهار حبه لها بهذه السرعة ، إلى جانب إحساسه بأن ظروفه المادية لا تتناسب معها . فركن إلى الصمت شهورا، رغم إن لديه إحساس قوي بأنها تبادله حبا بحب !! لم يستطع الاستمرار في صمته . فقد فاض الكيل ، واشتدت اللهفة والشوق ، وأحس بأنه إن لم يفضي إليها بحبه . فسيموت عشقا !! . وصمم على مواجتها بحبه لها . وقد كان . فإذا بها غارقة في حبه . يتبادلان الحب والسعادة ، تفوح من عيونهما لمعة العشق ، حاولا ألا يعرف بحبهما زملاء العمل . لكن (الصبُ تفضحه عيونه ) !!
أصبحا حديث الكل . يتعرضان للنقد اللاذع ،الاستنكار الشديد ،لأن (حياة) كانت تكبر (طارق) بثلاث سنوات ، وكأنها جريمة يعاقب عليها القانون ، لم يسلما من كلام الحاسدين والحاقدين ونظراتهم القاتلة !! . (طارق) لا يهمه شيء ، لكن (حياة) تتألم وتحزن مما تسمع !
كانت (حياة) تتسأل كيف يروا فارق السن عيبا ؟! ، ألم تتزوج السيدة (خديجة ) من رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام وهي تكبره ؟! لماذا يشغلون أنفسهم بشئون غيرهم !؟
اتفقا على تتويج حبهما بالزواج . وأيضا لقطع ألسنة الملسنين !!
عندما صارح (طارق) أهله . اعترضوا . لفارق السن بينهما . وبأنها أكبر منه سنا !! . حاول كثيرا . وهم مصرون على رأيهم . وثار صراع داخله . إنها حياته ومستقبله ، وليست حياتهم فلماذا يرفضون ؟! . هذا ظلم لا يرضاه الله .
إنهار نفسيا حتى إنه فكر في الانتحار . إلا إنه تراجع لأنه سيخسر كل شىء . دينه وحبه وحياته . فوض أمره إلى الله !
وكما حدث من أهل (طارق) . فقد حدث مثله مع (حياة ) التي تدهورت حالتها هى الأخرى . وتفوض هى الأخرى أمرها إلى الله !!
يرى بعض زملائهما المقربون إليهما . ما آلا إليه أمرهما . فيتدخلون لدى الأهل ويصرون ويصبرون حتى يقتنع أهل (طارق) وأهل (حياة) وتتم الخطبة . هناك من فرح لهما وهناك من قتلتهم الغيرة والحسد وتمنوا ألا يتم الزواج !!
مرت شهوربين حب وشوق وأحلام جميلة ، يتزوجان ويعيشان في سعادة وهناء أجمل سنوات حياتهما وتزهر حديقة حياتهما بنتا وولدين . وتمضي سنوات . وحبهما ينمو ويزداد ويقوى . ويمضيان معا على طريق الحب مع أولادهما . وتتحسن الأحوال . وتقف حياة إلى جانب زوجها . تؤازره وتسانده وترعى أولادهما خير رعاية ، حتى صارا لديهما الشقة الفاخرة والمشروع الكبير ،الذى يدر عليهما دخلا كبيرا . ويتحقق لهما قوله تعالى : ˝ المال والبنون زينة الحياة الدنيا ˝
ولكن . تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن ! يمرض أصغر أولادها . وزنه يتناقص بشكل ملحوظ . مع ضعف شديد . تعرضه على أشهر الأطباء الذين يقررون نظاما غذائيا له يستدعي وجودها بجواره دائما . إضافة إلى حاجته لنقل دم كل يومين حتى تتحسن حالته . مع تناوله علاج معين في التوقيت المحدد لكل دواء . حصلت حياة على إجازة مفتوحة لرعاية ولدها ، خيم الحزن على حياتهم ، انفطرقلب (حياة) وزوجها لا يكفا عن البكاء حزنا على ما آلا إليه ولدهما الصغير، ومن أغلى من الابن ؟!
وخاصمت النوم . خوفا من أن تستيقظ ، فلا تجد فلذة كبدها على كيد الحياة !!
ذهب جميع من بالمدرسة لزيارة حياة . منهم من جاء مخلصا يطمئن على صحة ابنها ويدعوا له بالشفاء العاجل . ومنهم من رأت في عيونهم الحسد على الشقة الجديدة والأثاث الفاخر ، والشماتة فيها . و لم يروا دموعها على ولدها المريض وحزنها و ما تحمله هي وزوجها من هم وغم !!
لجأت حياة وطارق لله تعالى لزما الصلاة وتلاوة القرآن الكريم والدعاء ليل نهار أن يشفي ابنهما . وكانا صادقين مع الله . فاستجاب الله لهما وتم شفاء ولدهما وعودته للحياة
وعادت الحياة إلى البيت ورفرفت فيه طيور السعادة والفرح !
رغبت (حياة) في أداء العمرة ، شكرا لله تعالى على نعمه عليها ، إلا إن (طارق) طلب منها الانتظار لحين انتهائه من مشروع جديد يقيمه ويأخذ كل وقته !
تزداد رغبة (حياة) فهى في غاية الشوق إلى الكعبة والروضة الشريفة . لا تطيق صبرا . تقترح أن تكون في صحبة أخيها وبعد معاناة ومحاولات مع (طارق) . يوافق على سفرها
وهناك في رحاب الله ورسوله . تنعم بالرضا وهدوء النفس والقرب أكثر وأكثر إلى الله . تطوف بالكعبة شاكرة الله على إنعامه بالشفاء على ابنها . وعلى ما أنعم به عليها وعلى أسرتها بالخير والسعادة .
عادت أكثر ازهارا وتوردا وجمالا وهدوء نفس ، وجهها كالبدر من نور الرضا والإيمان والحب ،الذى يملأ حياتها وزوجها الغالي الذى تصفه بأنه عملها الصالح وقرة عينها !!
لم تشغل نفسها بحقد النفوس حولها ، وظنت أن النقاء الذى يملؤها يفيض على الجميع ولم تكن تدري بما تكنه تلك النفوس من غيرة وحقد وحسد !!
بعد أسبوع من أدائها العمرة ، تتوجه للعمل هى و زوجها ، تشعر بالبهجة والانشراح وهى تؤدي عملها على الوجه الأكمل . بعد انتهاء العمل تذهب إلى والدتها لتأتي بأطفالها . أثناء حديثها مع والدتها تشعر فجأة بدوار يفقدها توازنها . فتسقط أرضا . وتغيب عن الوعي . يحاولون إفاقتها وإسعافها ، ولأن الأنقياء يرحلون سريعا ، فقد رحلت (حياة) وتركت لهم الحياة التي يحسدونها عليها ، رحلت وتركت أطفالها أيتاما يتجرعون الحرمان من عطفها وحنانها ورعايتها، رحلت لتترك الحزن والألم لأحبابها !!
يشتعل قلب والدتها حزنا عليها ، ذبلت عيونها من البكاء ، كانت تتصبر برؤية أطفال (حياة) حولها . تأخذهم في أحضانها . تقبلهم . فوجودهم معها وجود (لحياة) .
أما زوجها فبكى بكثرة فقد هده الحزن ، وكان يبكيها مرارا . ومع مرور الوقت ذهب حزنه . ولم يمض عام حتى تزوج غيرها ، وتصدم والدة (حياة) صدمة لم تتحملها . وتموت ، هكذا نسي طارق حب عمره ، استنكر الجميع زواج طارق بهذه السرعة . لكنه برر زواجه بأن أولاده يحتاجون لمن ترعاهم !! . وتصبح حياة كأنها لم تكن . لتبدأ حكاية جديدة لطارق مع زوجته الأخرى. ❝
❞ محسن أحمد المطعني نموذج مشرف في مجال العمل التطوعي محسن أحمد: نموذج مشرف في مجال العمل التطوعي
بقلم : فريدة نصر فرج
من هو محسن أحمد؟
محسن أحمد، من محافظة القاهرة، شاب مصري كرّس وقته وجهده للعمل التطوعي وخدمة المجتمع بدأ مسيرته في لجنة شبابية تابعة لرئاسة الجمهورية حيث شغل منصب رئيس لجنة العلاقات العامة ومنذ تلك اللحظة، أصبح العمل التطوعي جزءًا أساسيًا من حياته.
بدايات ملهمة في مجال العمل التطوعي
عشق محسن أحمد العمل التطوعي منذ البداية، مستمدًا إلهامه من رؤية أعمال الشباب المؤثرة في المجتمع دفعه حبه لهذا المجال للانضمام إلى مشروعات ومبادرات تطوعية تهدف إلى تطوير المجتمع وتعزيز روح التعاون.
أبرز التحديات وكيفية التغلب عليها
واجه محسن تحديات اجتماعية، مثل الرهبة في التعامل مع الآخرين ومع ذلك، استطاع تجاوزها من خلال العمل الجاد والمثابرة، مما ساعده على تطوير مهاراته الاجتماعية وتعزيز ثقته بنفسه.
مبادرات ومشروعات مميزة
شارك محسن في عدة مشروعات بارزة، من أهمها:
الصحة والسكان العالمي: مبادرة تسعى لتحسين الصحة العامة.
المناخ العالمي: تهدف لنشر الوعي بأهمية القضايا البيئية.
مبادرة نقلة نوعية: إحدى المبادرات التابعة لهيئة استعلامات رئاسة الجمهورية، والتي تعمل على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع.
تأثير العمل التطوعي على حياته الشخصية
انعكس العمل التطوعي بشكل إيجابي على حياة محسن الشخصية، حيث ساهم في تكوين شبكة من العلاقات التي دعمته في حياته اليومية كما عززت هذه الأنشطة قيم الالتزام والتنظيم وتحسين إدارة الوقت لديه.
التوازن بين العمل التطوعي والالتزامات الأخرى
يرى محسن أن التوازن يكمن في إنجاز الأعمال الأخرى بشكل جيد، مما يتيح له الوقت الكافي للتفرغ للعمل التطوعي دون التأثير على التزاماته.
دور العمل التطوعي في تنمية المجتمعات
يؤمن محسن بأن العمل التطوعي يلعب دورًا كبيرًا في تطوير الشباب، الذين يُعتبرون أساس المجتمع من خلال تعزيز القيم الأخلاقية واكتساب المهارات، يصبح الشباب قوة فعالة في بناء المستقبل.
نصائح للشباب الراغبين في الانخراط في العمل التطوعي
يوجه محسن نصيحة للشباب بضرورة الانخراط في العمل التطوعي، لأنه يتيح فرصة اكتساب علاقات واسعة ومهارات متعددة كما يشجعهم على استثمار وقتهم في أنشطة تعود بالنفع على المجتمع.
الدعم والتقدير
يشير محسن إلى أن والده ومعالي الوزير أشرف صبحي كانا أكبر داعمين له، حيث قدما له الدعم والإلهام لمواصلة مسيرته التطوعية.
خطط مستقبلية طموحة
يسعى محسن إلى تعزيز مشاركته في المجالات التطوعية لاكتساب المزيد من المهارات والمعرفة كما يأمل أن يلعب دورًا أكبر في دعم المشروعات التي تترك أثرًا إيجابيًا على المجتمع.
رسالة إلى المجتمع
يؤكد محسن أحمد أن الاستمرار في السعي لتحقيق الإنجازات وترك أثر إيجابي يُعتبر من أهم عوامل النجاح كما يدعو الأفراد إلى العمل على بناء مجتمعات أقوى من خلال التطوع ونشر الخير
محسن أحمد هو مثال حي للشاب المصري الطموح الذي يسعى لخدمة مجتمعه وتنميته من خلال العمل التطوعي يمثل مسيرته قصة ملهمة لكل من يرغب في ترك أثر إيجابي في الحياة.. ❝ ⏤محسن احمد محسن المطعنى
❞ محسن أحمد المطعني نموذج مشرف في مجال العمل التطوعي محسن أحمد: نموذج مشرف في مجال العمل التطوعي
بقلم : فريدة نصر فرج
من هو محسن أحمد؟
محسن أحمد، من محافظة القاهرة، شاب مصري كرّس وقته وجهده للعمل التطوعي وخدمة المجتمع بدأ مسيرته في لجنة شبابية تابعة لرئاسة الجمهورية حيث شغل منصب رئيس لجنة العلاقات العامة ومنذ تلك اللحظة، أصبح العمل التطوعي جزءًا أساسيًا من حياته.
بدايات ملهمة في مجال العمل التطوعي
عشق محسن أحمد العمل التطوعي منذ البداية، مستمدًا إلهامه من رؤية أعمال الشباب المؤثرة في المجتمع دفعه حبه لهذا المجال للانضمام إلى مشروعات ومبادرات تطوعية تهدف إلى تطوير المجتمع وتعزيز روح التعاون.
أبرز التحديات وكيفية التغلب عليها
واجه محسن تحديات اجتماعية، مثل الرهبة في التعامل مع الآخرين ومع ذلك، استطاع تجاوزها من خلال العمل الجاد والمثابرة، مما ساعده على تطوير مهاراته الاجتماعية وتعزيز ثقته بنفسه.
مبادرات ومشروعات مميزة
شارك محسن في عدة مشروعات بارزة، من أهمها:
الصحة والسكان العالمي: مبادرة تسعى لتحسين الصحة العامة.
المناخ العالمي: تهدف لنشر الوعي بأهمية القضايا البيئية.
مبادرة نقلة نوعية: إحدى المبادرات التابعة لهيئة استعلامات رئاسة الجمهورية، والتي تعمل على إحداث تغيير إيجابي في المجتمع.
تأثير العمل التطوعي على حياته الشخصية
انعكس العمل التطوعي بشكل إيجابي على حياة محسن الشخصية، حيث ساهم في تكوين شبكة من العلاقات التي دعمته في حياته اليومية كما عززت هذه الأنشطة قيم الالتزام والتنظيم وتحسين إدارة الوقت لديه.
التوازن بين العمل التطوعي والالتزامات الأخرى
يرى محسن أن التوازن يكمن في إنجاز الأعمال الأخرى بشكل جيد، مما يتيح له الوقت الكافي للتفرغ للعمل التطوعي دون التأثير على التزاماته.
دور العمل التطوعي في تنمية المجتمعات
يؤمن محسن بأن العمل التطوعي يلعب دورًا كبيرًا في تطوير الشباب، الذين يُعتبرون أساس المجتمع من خلال تعزيز القيم الأخلاقية واكتساب المهارات، يصبح الشباب قوة فعالة في بناء المستقبل.
نصائح للشباب الراغبين في الانخراط في العمل التطوعي
يوجه محسن نصيحة للشباب بضرورة الانخراط في العمل التطوعي، لأنه يتيح فرصة اكتساب علاقات واسعة ومهارات متعددة كما يشجعهم على استثمار وقتهم في أنشطة تعود بالنفع على المجتمع.
الدعم والتقدير
يشير محسن إلى أن والده ومعالي الوزير أشرف صبحي كانا أكبر داعمين له، حيث قدما له الدعم والإلهام لمواصلة مسيرته التطوعية.
خطط مستقبلية طموحة
يسعى محسن إلى تعزيز مشاركته في المجالات التطوعية لاكتساب المزيد من المهارات والمعرفة كما يأمل أن يلعب دورًا أكبر في دعم المشروعات التي تترك أثرًا إيجابيًا على المجتمع.
رسالة إلى المجتمع
يؤكد محسن أحمد أن الاستمرار في السعي لتحقيق الإنجازات وترك أثر إيجابي يُعتبر من أهم عوامل النجاح كما يدعو الأفراد إلى العمل على بناء مجتمعات أقوى من خلال التطوع ونشر الخير
محسن أحمد هو مثال حي للشاب المصري الطموح الذي يسعى لخدمة مجتمعه وتنميته من خلال العمل التطوعي يمثل مسيرته قصة ملهمة لكل من يرغب في ترك أثر إيجابي في الحياة. ❝
❞ - كلنا بلا استثناء بنلف في الدواير.. والدنيا تلف بينا!.. كل الناس والنباتات والحيوانات بيلفوا في دواير، لأن الدايرة هي الأسلوب العبقري في ضمان الاستمرارية وعدم التجديد.. كل حاجة مربوطة ببعضها قوي.. كل حاجة حصلت قبل كده ومش جديدة.. كلنا بنعيد نفس الأخطاء ومابتتعلمش من اللي قبلنا.. احنا اتخلقنا كلنا بسناريوهات محفوظة.. وكلها بتحصل لنا كلنا كأننا شخص واحد. المشكلة ـ أو العبقرية ـ أن ربنا خلق الدوابر ديه أوسع مما يمكن لعقلنا الصغير أنه يدركها.. دايرة كبيرة قوي.. ماينفعش تركز في تفاصيلها أو تلمها، إلا لو عشت في دواير كثير قوي وفضلت فاكر تفاصيلها.. يمكن عشان كده ربنا خلفنا بننسى.. عشان لو مانسيناش.. ماحدش اصلا هيغلط!. ❝ ⏤محمد صادق
❞
- كلنا بلا استثناء بنلف في الدواير. والدنيا تلف بينا!. كل الناس والنباتات والحيوانات بيلفوا في دواير، لأن الدايرة هي الأسلوب العبقري في ضمان الاستمرارية وعدم التجديد. كل حاجة مربوطة ببعضها قوي. كل حاجة حصلت قبل كده ومش جديدة. كلنا بنعيد نفس الأخطاء ومابتتعلمش من اللي قبلنا. احنا اتخلقنا كلنا بسناريوهات محفوظة. وكلها بتحصل لنا كلنا كأننا شخص واحد. المشكلة ـ أو العبقرية ـ أن ربنا خلق الدوابر ديه أوسع مما يمكن لعقلنا الصغير أنه يدركها. دايرة كبيرة قوي. ماينفعش تركز في تفاصيلها أو تلمها، إلا لو عشت في دواير كثير قوي وفضلت فاكر تفاصيلها. يمكن عشان كده ربنا خلفنا بننسى. عشان لو مانسيناش. ماحدش اصلا هيغلط!
❞ 7- الأعوان الفَجَرة وعلماء السلطان
الحاكم الذي يظل في الحكم لفترة طويله رغم حماقته، لا بد أن يكون له رجال على درجة عالية من الذكاء كي يحسّنوا صورته؛ فيؤمِّنوا له البقاء؛ وبالتالي يحفظون مواقعهم، ويضمنون لأنفسهم الاستمرار والاستقرار فوق كرسي السلطة. قاعدة واحدة يستخدمها هؤلاء الأعوان ويسعون لترسيخها واستمرارها والدفاع عنها (النفاق أساس الحكم ).
وأكبر خدمة وهدية يقدّمها من يرتدون عباءة الدين إلى النُّظم الغبية والقمعية أن يشغلوا الناس بِتَوَافِه الأمور، ويبعدوهم عن القضايا الكبرى؛ حتى يصير المجتمع تافهًا وغبيًّا ومغيّبًا مثل من يحكمه؛ فتكثر الفتاوى الغريبة، مثل الفتوى التي أصدرها أحد الشيوخ بحرمة ملامسة الفتيات لبعض أنواع الخضروات والفواكه كالموز والخيار، بدعوى أنها ربما تؤدي إلى إغوائهن؛ فلم يصل حاكم لحد الغباء إلا إذا كان بصحبته رجلٌ يرتدي عباءة الدين يروّج لخرافاته، ويخلع عليه صفة القداسة، ولكن التاريخ لا يذكر هؤلاء وإنما يتذكر فقط العظماء أمثال الشيخ (محمد عبده )، والشيخ (جمال الدين الأفغاني ) – رحمهما الله – وندعو الله أن يرحمنا من الأدعياء الحمقى!. ❝ ⏤محمد توفيق
❞ 7- الأعوان الفَجَرة وعلماء السلطان
الحاكم الذي يظل في الحكم لفترة طويله رغم حماقته، لا بد أن يكون له رجال على درجة عالية من الذكاء كي يحسّنوا صورته؛ فيؤمِّنوا له البقاء؛ وبالتالي يحفظون مواقعهم، ويضمنون لأنفسهم الاستمرار والاستقرار فوق كرسي السلطة. قاعدة واحدة يستخدمها هؤلاء الأعوان ويسعون لترسيخها واستمرارها والدفاع عنها (النفاق أساس الحكم ).
وأكبر خدمة وهدية يقدّمها من يرتدون عباءة الدين إلى النُّظم الغبية والقمعية أن يشغلوا الناس بِتَوَافِه الأمور، ويبعدوهم عن القضايا الكبرى؛ حتى يصير المجتمع تافهًا وغبيًّا ومغيّبًا مثل من يحكمه؛ فتكثر الفتاوى الغريبة، مثل الفتوى التي أصدرها أحد الشيوخ بحرمة ملامسة الفتيات لبعض أنواع الخضروات والفواكه كالموز والخيار، بدعوى أنها ربما تؤدي إلى إغوائهن؛ فلم يصل حاكم لحد الغباء إلا إذا كان بصحبته رجلٌ يرتدي عباءة الدين يروّج لخرافاته، ويخلع عليه صفة القداسة، ولكن التاريخ لا يذكر هؤلاء وإنما يتذكر فقط العظماء أمثال الشيخ (محمد عبده )، والشيخ (جمال الدين الأفغاني ) – رحمهما الله – وندعو الله أن يرحمنا من الأدعياء الحمقى!. ❝