❞ تجديد الفقه يجب أن يبدأ من الأساس، من الأصول، من إعادة النظر من أجل إعادةالبناء، ولن يكون ذلك رداً لكتاب ولا لسنة، بل على العكس سيكون ذلك تعزيزاً لمكانتهما، تقوية لعلاقتهما بالواقع، ولارتباطهما به، تقوية لتأثيرهما فيه ولعلاقتهما بعضهما ببعض. ❝ ⏤احمد خيرى العمرى
❞ تجديد الفقه يجب أن يبدأ من الأساس، من الأصول، من إعادة النظر من أجل إعادةالبناء، ولن يكون ذلك رداً لكتاب ولا لسنة، بل على العكس سيكون ذلك تعزيزاً لمكانتهما، تقوية لعلاقتهما بالواقع، ولارتباطهما به، تقوية لتأثيرهما فيه ولعلاقتهما بعضهما ببعض. ❝
❞ “نظرت في حال أمتنا وهي تقلد الغرب المنتصر فوجدتها في أحسن الظروف
تنقل البناء ولا تنقل قاعدته فإذا الهيكل المنقول يظل اياماً قلائل يسر الناظرين
فإذا هزته الأحداث تحول علي عجل الي انقاض”. ❝ ⏤محمد الغزالى السقا
❞ نظرت في حال أمتنا وهي تقلد الغرب المنتصر فوجدتها في أحسن الظروف
تنقل البناء ولا تنقل قاعدته فإذا الهيكل المنقول يظل اياماً قلائل يسر الناظرين
فإذا هزته الأحداث تحول علي عجل الي انقاض”. ❝
❞ فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94)
فأقبلوا إليه يزفون قرأ حمزة " يزفون " بضم الياء . الباقون بفتحها . أي : يسرعون ، قاله ابن زيد . قتادة والسدي : يمشون . وقيل : المعنى يمشون بجمعهم على مهل آمنين أن يصيب أحد آلهتهم بسوء . وقيل : المعنى يتسللون تسللا بين المشي والعدو ، ومنه زفيف النعامة . وقال الضحاك : يسعون . وحكى يحيى بن سلام : يرعدون غضبا . وقيل : يختالون وهو مشي الخيلاء ، قاله مجاهد . ومنه أخذ زفاف العروس إلى زوجها . وقال الفرزدق :
وجاء قريع الشول قبل إفالها يزف وجاءت خلفه وهي زفف
ومن قرأ : " يزفون " فمعناه يزفون غيرهم أي : يحملونهم على التزفيف . وعلى هذا فالمفعول محذوف . قال الأصمعي : أزففت الإبل أي : حملتها على أن تزف . وقيل : هما لغتان . يقال : زف القوم وأزفوا ، وزففت العروس وأزففتها وازدففتها بمعنى ، والمزفة : المحفة التي تزف فيها العروس ، حكى ذلك عن الخليل النحاس : " يزفون " بضم الياء . زعم أبو حاتم أنه لا يعرف هذه اللغة ، وقد عرفها جماعة من العلماء منهم الفراء وشبهها بقولهم : أطردت الرجل أي : صيرته إلى ذلك . وطردته نحيته ، وأنشد [ للمخبل السعدي ] هو وغيره :
تمنى حصين أن يسود جذاعة فأمسى حصين قد أذل وأقهرا
أي : صير إلى ذلك ، فكذلك " يزفون " يصيرون إلى الزفيف . قال محمد بن يزيد : الزفيف الإسراع . وقال أبو إسحاق : الزفيف أول عدو النعام . وقال أبو حاتم : وزعم الكسائي أن قوما قرءوا " فأقبلوا إليه يزفون " خفيفة ، من وزف يزف ، مثل وزن يزن . قال النحاس : فهذه حكاية أبي حاتم وأبو حاتم لم يسمع من الكسائي شيئا . وروى الفراء وهو صاحب الكسائي عن الكسائي أنه لا يعرف " يزفون " مخففة . قال الفراء : وأنا لا أعرفها . قال أبو إسحاق : وقد عرفها غيرهما أنه يقال وزف يزف إذا أسرع . قال النحاس : ولا نعلم أحدا قرأ " يزفون " .
قلت : هي قراءة عبد الله بن يزيد فيما ذكر المهدوي . الزمخشري : و " يزفون " على البناء للمفعول . " يزفون " من زفاه إذا حداه ، كأن بعضهم يزف بعضا لتسارعهم إليه . وذكر الثعلبي عن الحسن ومجاهد وابن السميقع : " يرفون " بالراء من رفيف النعام ، وهو ركض بين المشي والطيران .. ❝ ⏤محمد بن صالح العثيمين
❞ فَأَقْبَلُوا إِلَيْهِ يَزِفُّونَ (94)
فأقبلوا إليه يزفون قرأ حمزة ˝ يزفون ˝ بضم الياء . الباقون بفتحها . أي : يسرعون ، قاله ابن زيد . قتادة والسدي : يمشون . وقيل : المعنى يمشون بجمعهم على مهل آمنين أن يصيب أحد آلهتهم بسوء . وقيل : المعنى يتسللون تسللا بين المشي والعدو ، ومنه زفيف النعامة . وقال الضحاك : يسعون . وحكى يحيى بن سلام : يرعدون غضبا . وقيل : يختالون وهو مشي الخيلاء ، قاله مجاهد . ومنه أخذ زفاف العروس إلى زوجها . وقال الفرزدق :
وجاء قريع الشول قبل إفالها يزف وجاءت خلفه وهي زفف
ومن قرأ : ˝ يزفون ˝ فمعناه يزفون غيرهم أي : يحملونهم على التزفيف . وعلى هذا فالمفعول محذوف . قال الأصمعي : أزففت الإبل أي : حملتها على أن تزف . وقيل : هما لغتان . يقال : زف القوم وأزفوا ، وزففت العروس وأزففتها وازدففتها بمعنى ، والمزفة : المحفة التي تزف فيها العروس ، حكى ذلك عن الخليل النحاس : ˝ يزفون ˝ بضم الياء . زعم أبو حاتم أنه لا يعرف هذه اللغة ، وقد عرفها جماعة من العلماء منهم الفراء وشبهها بقولهم : أطردت الرجل أي : صيرته إلى ذلك . وطردته نحيته ، وأنشد [ للمخبل السعدي ] هو وغيره :
تمنى حصين أن يسود جذاعة فأمسى حصين قد أذل وأقهرا
أي : صير إلى ذلك ، فكذلك ˝ يزفون ˝ يصيرون إلى الزفيف . قال محمد بن يزيد : الزفيف الإسراع . وقال أبو إسحاق : الزفيف أول عدو النعام . وقال أبو حاتم : وزعم الكسائي أن قوما قرءوا ˝ فأقبلوا إليه يزفون ˝ خفيفة ، من وزف يزف ، مثل وزن يزن . قال النحاس : فهذه حكاية أبي حاتم وأبو حاتم لم يسمع من الكسائي شيئا . وروى الفراء وهو صاحب الكسائي عن الكسائي أنه لا يعرف ˝ يزفون ˝ مخففة . قال الفراء : وأنا لا أعرفها . قال أبو إسحاق : وقد عرفها غيرهما أنه يقال وزف يزف إذا أسرع . قال النحاس : ولا نعلم أحدا قرأ ˝ يزفون ˝ .
قلت : هي قراءة عبد الله بن يزيد فيما ذكر المهدوي . الزمخشري : و ˝ يزفون ˝ على البناء للمفعول . ˝ يزفون ˝ من زفاه إذا حداه ، كأن بعضهم يزف بعضا لتسارعهم إليه . وذكر الثعلبي عن الحسن ومجاهد وابن السميقع : ˝ يرفون ˝ بالراء من رفيف النعام ، وهو ركض بين المشي والطيران. ❝
❞ \" قال صديقي الملحد وهو يبتسم إبتسامة خبيثة:
ألا تلاحظ معي أن مناسك الحج عندكم هي وثنية صريحة ذلك البناء الحجري الذي تسمونه الكعبة وتتمسّحون به وتطوفون حوله ..
ورجم الشيطان والهرولة بين الصفا والمروة وتقبيل الحجر الأسود وحكاية السبع طوفات والسبع رجمات..
والسبع هرولات وهي بقايا من خرافة الأرقام الطلسمية في الشعوذات القديمة ..
وثوب الإحرام الذي تلبسونه على اللحم ..
لا تؤاخذني إذا كنت أجرحك بهذه الصراحة ولكن لا حياء في العلم ..
قلت في هدوء ::)
ألا تلاحظ معي أنت أيضا أن في قوانين المادة التي درستها ..
أن الأصغر يطوف حول الأكبر ..
الإلكترون في الذرّة يدور حول النواة ..
والقمر حول الأرض..
والأرض حول الشمس ..
والشمس حول المجرّة ..
والمجرّة حول مجرّة أكبر ..
إلى أن نصل إلى الأكبر مطلقا وهو الله ..
ألا نقول الله أكبر ..
أي أكبر من كل شيء..
فالطواف له عز وجل .
وهذا هو قانون الأصغر والأكبر الذي تعلمته في الفيزياء ..
أما نحن فنطوف باختيارنا حول بيت الله وهو أول بيت اتخذه الإنسان لعبادة الله فأصبح من ذلك التاريخ السحيق رمزا وبيتا لله ألا تطوفون أنتم حول رجل محنّط في الكرملين تعظمونه وتقولون،
أنه أفاد البشرية ..
ولو عرفتم لشكسبير قبرا لتسابقتم إلى زيارته بأكثر مما نتسابق إلى زيارة محمد عليه الصلاة والسلام ..
ألا تضعون باقة ورد على نصب حجري وتقولون أنه يرمز للجندي المجهول ..
فلماذا تلوموننا لأننا نلقي حجرا على نصب رمزي نقول أنه يرمز إلى الشيطان ..
ألا تعيش في هرولة من ميلادك إلى موتك ..
ثم بعد موتك يبدأ ابنك الهرولة من جديد ..
وهي نفس الرحلة الرمزية ..
من الصفا ، الصفاء أو الخواء أو الفراغ رمز للعدم
إلى المروة ، وهي النبع الذي يرمز إلى الحياة و الوجود
من العدم إلى الوجود ثم من الوجود إلى العدم
أليست هذه هي الحركة البندولية لكل المخلوقات
ألا ترى في مناسك الحج تلخيصا رمزيا عميقا لكل هذه الأسرار ...
فبهت الذي كفر . الله أكبر .. ولله الحمد
... ❝ ⏤مصطفى محمود
❞ ˝ قال صديقي الملحد وهو يبتسم إبتسامة خبيثة:
ألا تلاحظ معي أن مناسك الحج عندكم هي وثنية صريحة ذلك البناء الحجري الذي تسمونه الكعبة وتتمسّحون به وتطوفون حوله .
ورجم الشيطان والهرولة بين الصفا والمروة وتقبيل الحجر الأسود وحكاية السبع طوفات والسبع رجمات.
والسبع هرولات وهي بقايا من خرافة الأرقام الطلسمية في الشعوذات القديمة .
وثوب الإحرام الذي تلبسونه على اللحم .
لا تؤاخذني إذا كنت أجرحك بهذه الصراحة ولكن لا حياء في العلم .
قلت في هدوء ::)
ألا تلاحظ معي أنت أيضا أن في قوانين المادة التي درستها .
أن الأصغر يطوف حول الأكبر .
الإلكترون في الذرّة يدور حول النواة .
والقمر حول الأرض.
والأرض حول الشمس .
والشمس حول المجرّة .
والمجرّة حول مجرّة أكبر .
إلى أن نصل إلى الأكبر مطلقا وهو الله .
ألا نقول الله أكبر .
أي أكبر من كل شيء.
فالطواف له عز وجل .
وهذا هو قانون الأصغر والأكبر الذي تعلمته في الفيزياء .
أما نحن فنطوف باختيارنا حول بيت الله وهو أول بيت اتخذه الإنسان لعبادة الله فأصبح من ذلك التاريخ السحيق رمزا وبيتا لله ألا تطوفون أنتم حول رجل محنّط في الكرملين تعظمونه وتقولون،
أنه أفاد البشرية .
ولو عرفتم لشكسبير قبرا لتسابقتم إلى زيارته بأكثر مما نتسابق إلى زيارة محمد عليه الصلاة والسلام .
ألا تضعون باقة ورد على نصب حجري وتقولون أنه يرمز للجندي المجهول .
فلماذا تلوموننا لأننا نلقي حجرا على نصب رمزي نقول أنه يرمز إلى الشيطان .
ألا تعيش في هرولة من ميلادك إلى موتك .
ثم بعد موتك يبدأ ابنك الهرولة من جديد .
وهي نفس الرحلة الرمزية .
من الصفا ، الصفاء أو الخواء أو الفراغ رمز للعدم
إلى المروة ، وهي النبع الذي يرمز إلى الحياة و الوجود
من العدم إلى الوجود ثم من الوجود إلى العدم
أليست هذه هي الحركة البندولية لكل المخلوقات
ألا ترى في مناسك الحج تلخيصا رمزيا عميقا لكل هذه الأسرار ..