❞ مسلسل جرح العائلة ( الحلقة التاسعة والعشرون والأخيرة) ذهب أحمد وعلي إلي سليم لكي يعلموا منه حقيقة مقتل لينا. وصلوا إلي سليم وطرق علي الباب. سليم: ماذا تفعلوا هنا؟!! علي: نريد أن نعلم من قتل لينا. سليم: قلت لكم لا أعلم شيء. أمسك سليم الباب لكي يغلقه هنا أمسك علي الباب لكي يفتحه ويمنع سليم من أغلاقه ودخل هو وأحمد. أحمد: أنت قلت لعلي كلمة في العزاء أن الذي فعل هذا شخص قريب منه، تكلم ولا تخف لأن لو التزمت الصمت سوف تكون نهايتك اسوء. سليم: هل سوف تحموني!!!!؟؟؟ علي: هل الشخص خطير لهذه الدرجة؟؟!!! سليم: نعم وأنت التزم الحرص لأن قاتل لينا هي زوجة والدك و والدك واتفقوا معي لكي أخطف لينا وصديقتها ملك هي التي جعلتها تأتي إلي هذا المكان. علي: جميعكم عصابة وأنت كنت تحب لينا كيف تفعل هذا لها؟! أحمد: أهدأ يا علي لكي نعرف كل الموضوع، أكمل كلامك ومن الذي قتلها؟؟؟! سليم: زوجة أباك يا علي هي من قتلتها. أحمد: تعالي معنا سوف يتم القبض عليك. ذهبوا جميعهم وأمر أحمد بالقاء القبض علي والد علي وزوجته. وصلوا إلي مكتب أحمد. نور: لماذا قبضت علي امي يا أحمد؟! أحمد: لأنها هي من قتلت لينا. وهنا بدأت نور في البكاء. أحمد: لا تبكي يا نور والدتك أمرأة سيئة لا تستحق دموعك. نور: لا أبكي علي والدتي وانما كيف سوف اواجه علي وهو يظن أنني معهم. أحمد: أعلم أنكي تحبي علي يا نور ولكن أنا تكلمت معه في الطريق ويعلم أنكِ بريئة. نور: إنه صديقي لا أحبه كما تظن. أحمد: لا تقلقي لم أقل له شيء وضحك. في أثناء الحديث دخل علي. نور: يا علي---------- علي: لا تتكلمي أعلم أنكِ بريئة أنا هنا لكي أعتذر منك تكلمت معك كلام لا تستحقيه وجئت لكي أودعكم لأني سوف أذهب من هذه البلد ولكي أشكركم كنتم معي في كل لحظة. نور: كيف سوف تسافر وأنا ؟! علي: أنتي صديقتي يا نور لا شيء أكثر من هذا لا أستطيع أن أنسي لينا حتي الآن أنا أعتذر منك يا نور. بدأ علي وجه نور الحزن ولكن قالت: وأنت صديقي يا علي ولا أريد أن اخسرك كصديق. وهنا خرج علي وفي قلبه كل الحزن لأن الدنيا كانت ظالمة معه لأبعد الحدود وذهب إلي منزله وأخذ حقيبته لكي يسافر إلي خارج البلاد ويبدأ حياته في مكان جديد بعيد عن كل هؤلاء الأشخاص. بقلم هويدا صبري #أسيرةـالليل. ❝ ⏤Howayda Sabry
❞ مسلسل جرح العائلة ( الحلقة التاسعة والعشرون والأخيرة)
ذهب أحمد وعلي إلي سليم لكي يعلموا منه حقيقة مقتل لينا.
وصلوا إلي سليم وطرق علي الباب.
سليم: ماذا تفعلوا هنا؟!!
علي: نريد أن نعلم من قتل لينا.
سليم: قلت لكم لا أعلم شيء.
أمسك سليم الباب لكي يغلقه هنا أمسك علي الباب لكي يفتحه ويمنع سليم من أغلاقه ودخل هو وأحمد.
أحمد: أنت قلت لعلي كلمة في العزاء أن الذي فعل هذا شخص قريب منه، تكلم ولا تخف لأن لو التزمت الصمت سوف تكون نهايتك اسوء.
سليم: هل سوف تحموني!!!!؟؟؟
علي: هل الشخص خطير لهذه الدرجة؟؟!!!
سليم: نعم وأنت التزم الحرص لأن قاتل لينا هي زوجة والدك و والدك واتفقوا معي لكي أخطف لينا وصديقتها ملك هي التي جعلتها تأتي إلي هذا المكان.
علي: جميعكم عصابة وأنت كنت تحب لينا كيف تفعل هذا لها؟!
أحمد: أهدأ يا علي لكي نعرف كل الموضوع، أكمل كلامك ومن الذي قتلها؟؟؟!
سليم: زوجة أباك يا علي هي من قتلتها.
أحمد: تعالي معنا سوف يتم القبض عليك.
ذهبوا جميعهم وأمر أحمد بالقاء القبض علي والد علي وزوجته.
وصلوا إلي مكتب أحمد.
نور: لماذا قبضت علي امي يا أحمد؟!
أحمد: لأنها هي من قتلت لينا.
وهنا بدأت نور في البكاء.
أحمد: لا تبكي يا نور والدتك أمرأة سيئة لا تستحق دموعك.
نور: لا أبكي علي والدتي وانما كيف سوف اواجه علي وهو يظن أنني معهم.
أحمد: أعلم أنكي تحبي علي يا نور ولكن أنا تكلمت معه في الطريق ويعلم أنكِ بريئة.
نور: إنه صديقي لا أحبه كما تظن.
أحمد: لا تقلقي لم أقل له شيء وضحك.
في أثناء الحديث دخل علي.
نور: يا علي----------
علي: لا تتكلمي أعلم أنكِ بريئة أنا هنا لكي أعتذر منك تكلمت معك كلام لا تستحقيه وجئت لكي أودعكم لأني سوف أذهب من هذه البلد ولكي أشكركم كنتم معي في كل لحظة.
نور: كيف سوف تسافر وأنا ؟!
علي: أنتي صديقتي يا نور لا شيء أكثر من هذا لا أستطيع أن أنسي لينا حتي الآن أنا أعتذر منك يا نور.
بدأ علي وجه نور الحزن ولكن قالت: وأنت صديقي يا علي ولا أريد أن اخسرك كصديق.
وهنا خرج علي وفي قلبه كل الحزن لأن الدنيا كانت ظالمة معه لأبعد الحدود وذهب إلي منزله وأخذ حقيبته لكي يسافر إلي خارج البلاد ويبدأ حياته في مكان جديد بعيد عن كل هؤلاء الأشخاص.
❞ تبحث عن السعادة في أمور الدنيا، فلن تجدها إلا مع الله، وكلما كنت أقرب من الله كلما زادت سعادتك وإن قل ما تملكه من هذه الحياة.❤️✨. ❝ ⏤ميهالي كسيسنتميهالي
❞ تبحث عن السعادة في أمور الدنيا، فلن تجدها إلا مع الله، وكلما كنت أقرب من الله كلما زادت سعادتك وإن قل ما تملكه من هذه الحياة.❤️✨. ❝