❞ “و كما قال الفقيه الاسلامي العظيم .. العز بن عبد السلام في زمان شيوع البلوي اذا اصبح تطبيق الشريعه مؤديا الازدياد المنكر فانه يحسن بالمسلم عدم تطبيقها
( شهود الزور علي ابواب المحاكم و يمكنك ان تستأجر اي واحد لتقطع به يد خصمك)”. ❝ ⏤مصطفى محمود
❞ و كما قال الفقيه الاسلامي العظيم . العز بن عبد السلام في زمان شيوع البلوي اذا اصبح تطبيق الشريعه مؤديا الازدياد المنكر فانه يحسن بالمسلم عدم تطبيقها
( شهود الزور علي ابواب المحاكم و يمكنك ان تستأجر اي واحد لتقطع به يد خصمك)”. ❝
❞ روى عبد الله بن محمد البلوي قال: كنت انا وعمر بن نباتة جلوسا نتذاكر العباد والزهاد فقال لي عمر : ما رأيت أورع ولا أفصح من محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه: خرجت أنا وهو والحارث بن لبيد إلي الصفا وكان الحارث تلميذ الصالح المري فافتتح يقرأ وكان حسن الصوت، فقرأ هذه الآية عليه «هَذَا يَوْمُ لا يَنطِقُونَ وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ» صدق الله العظيم.
فرأيت الشافعي رحمه الله وقد تغير لونه واقشعر جلده واضطرب اضطرابا شديدا وخر مغشيا عليه فلما أفاق جعل يقول: أعوذ بك من مقام الكاذبين وإعراض الغافلين، اللهم لك خضعت قلوب العارفين وذلت لك رقاب المشتاقين، إلهي هب لي جودك وجللني بسترك واعف عن تقصيري بكرم وجهك. قال: ثم مشي وانصرفنا فلما دخلت بغداد وكان هو بالعراق فقعدت علي الشط أتوضأ للصلاة إذ مر بي رجل فقال لي: يا غلام أحسن وضوءك أحسن الله إليك في الدنيا والآخرة، فالتفت فإذا برجل يتبعه جماعة، فأسرعت في وضوئي وجعلت أقفو أثره، فالتفت إلي فقال: هل لك من حاجة؟ فقلت: نعم، تعلمني مما علمك الله شيئا، فقال لي اعلم أن من صدق الله نجا، ومن أشفق علي دينه سلم من الردي، ومن زهد في الدنيا قرت عيناه مما يراه من ثواب الله تعالي غدا، أفلا أزيدك؟ قلت: نعم. قال: من كان فيه ثلاث خصال فقد استكمل الإيمان: من امر بالمعروف وائتمر ونهي علي المنكر وانتهي، وحافظ علي حدود الله تعالي، ألا أزيدك؟ قلت: بلي، فقال: كن في الدنيا زاهدا وفي الآخرة راغبا واصدق الله تعالي في جميع أمورك تنج مع الناجين، ثم مضي، فسألت: من هذا؟ فقالوا: هو الشافعي. فانظر إلي سقوطه مغشيا عليه ثم إلي وعظه كيف يدل علي زهده وغاية خوفه! ولا يحصل هذا الخوف والزهد إلا بمعرفة الله سبحانه وتعالى عز وجل. ❝ ⏤أبو حامد الغزالى
❞ روى عبد الله بن محمد البلوي قال: كنت انا وعمر بن نباتة جلوسا نتذاكر العباد والزهاد فقال لي عمر : ما رأيت أورع ولا أفصح من محمد بن إدريس الشافعي رضي الله عنه: خرجت أنا وهو والحارث بن لبيد إلي الصفا وكان الحارث تلميذ الصالح المري فافتتح يقرأ وكان حسن الصوت، فقرأ هذه الآية عليه «هَذَا يَوْمُ لا يَنطِقُونَ وَلا يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ» صدق الله العظيم.
فرأيت الشافعي رحمه الله وقد تغير لونه واقشعر جلده واضطرب اضطرابا شديدا وخر مغشيا عليه فلما أفاق جعل يقول: أعوذ بك من مقام الكاذبين وإعراض الغافلين، اللهم لك خضعت قلوب العارفين وذلت لك رقاب المشتاقين، إلهي هب لي جودك وجللني بسترك واعف عن تقصيري بكرم وجهك. قال: ثم مشي وانصرفنا فلما دخلت بغداد وكان هو بالعراق فقعدت علي الشط أتوضأ للصلاة إذ مر بي رجل فقال لي: يا غلام أحسن وضوءك أحسن الله إليك في الدنيا والآخرة، فالتفت فإذا برجل يتبعه جماعة، فأسرعت في وضوئي وجعلت أقفو أثره، فالتفت إلي فقال: هل لك من حاجة؟ فقلت: نعم، تعلمني مما علمك الله شيئا، فقال لي اعلم أن من صدق الله نجا، ومن أشفق علي دينه سلم من الردي، ومن زهد في الدنيا قرت عيناه مما يراه من ثواب الله تعالي غدا، أفلا أزيدك؟ قلت: نعم. قال: من كان فيه ثلاث خصال فقد استكمل الإيمان: من امر بالمعروف وائتمر ونهي علي المنكر وانتهي، وحافظ علي حدود الله تعالي، ألا أزيدك؟ قلت: بلي، فقال: كن في الدنيا زاهدا وفي الآخرة راغبا واصدق الله تعالي في جميع أمورك تنج مع الناجين، ثم مضي، فسألت: من هذا؟ فقالوا: هو الشافعي. فانظر إلي سقوطه مغشيا عليه ثم إلي وعظه كيف يدل علي زهده وغاية خوفه! ولا يحصل هذا الخوف والزهد إلا بمعرفة الله سبحانه وتعالى عز وجل. ❝
❞ قدوم وفد بَلِيّ على رسول الله ﷺ ..
قَدِمَ عليه ﷺ وقد بَلِيّ في ربيع الأول من سنة تسع ، فأنزلهم رويفع بن ثابت البَلَوي عنده ، وقدِمَ بهم على رسول الله ﷺ ، وقال هؤلاء قومي ، فقال له رسول الله ﷺ ( مَرْحَباً بِكَ وَبِقَوْمِكَ ) ، فأسلموا ، وقال لهم رسول الله ﷺ ( الحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَاكُمْ للإِسْلَام فَكُلُّ مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ الإِسْلامِ ، فَهُوَ فِي النَّارِ ) ، فقال له أبو الضُّبَيْب شيخ الوفد : يا رسول الله ! إِنَّ لي رغبة في الضيافة ، فهل لي في ذلِكَ أَجْر ؟ قال ﷺ ( نَعَمْ ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَنَعْتَهِ إِلَى غَنِيٌّ أو فَقِيرِ ، فَهُوَ صَدَقَة ) ، قال: يا رسول الله ! ما وقتُ الضيافة ؟ قال ﷺ ،( ثَلَاثَة أيام فما كَانَ بَعدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ ، ولا يَحلُّ لِلْضَّيْفِ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَكَ فَيُحرِجَك ) ، قال : يا رسول الله أرأيتَ الضَّالة من الغنم أجدها في الفلاة من الأرض؟ قال ﷺ ( هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ للذئب ) ، قال : فالبعير ؟ قالﷺ ( مَالك ولَهُ ، دعه حَتَّى يَجِدَهُ صَاحِبُه ) ، قال رويفع : ثم قاموا فرجعوا إلى منزلي ، فإذا رسول الله ﷺ يأتي منزلي يحمل تمراً ، فقال ﷺ ( اسْتَعِنْ بهذا التّمر ) ، وكانوا يأكلون منه ومن غيره ، فأقاموا ثلاثاً ، ثم ودَّعُوا رسول الله ﷺ ، وأجازهم ، ورجعوا إلى بلادهم. ❝ ⏤محمد ابن قيم الجوزية
❞ قدوم وفد بَلِيّ على رسول الله ﷺ .
قَدِمَ عليه ﷺ وقد بَلِيّ في ربيع الأول من سنة تسع ، فأنزلهم رويفع بن ثابت البَلَوي عنده ، وقدِمَ بهم على رسول الله ﷺ ، وقال هؤلاء قومي ، فقال له رسول الله ﷺ ( مَرْحَباً بِكَ وَبِقَوْمِكَ ) ، فأسلموا ، وقال لهم رسول الله ﷺ ( الحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدَاكُمْ للإِسْلَام فَكُلُّ مَنْ مَاتَ عَلَى غَيْرِ الإِسْلامِ ، فَهُوَ فِي النَّارِ ) ، فقال له أبو الضُّبَيْب شيخ الوفد : يا رسول الله ! إِنَّ لي رغبة في الضيافة ، فهل لي في ذلِكَ أَجْر ؟ قال ﷺ ( نَعَمْ ، وَكُلُّ مَعْرُوفٍ صَنَعْتَهِ إِلَى غَنِيٌّ أو فَقِيرِ ، فَهُوَ صَدَقَة ) ، قال: يا رسول الله ! ما وقتُ الضيافة ؟ قال ﷺ ،( ثَلَاثَة أيام فما كَانَ بَعدَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ ، ولا يَحلُّ لِلْضَّيْفِ أَنْ يُقِيمَ عِنْدَكَ فَيُحرِجَك ) ، قال : يا رسول الله أرأيتَ الضَّالة من الغنم أجدها في الفلاة من الأرض؟ قال ﷺ ( هِيَ لَكَ أَوْ لأَخِيكَ أَوْ للذئب ) ، قال : فالبعير ؟ قالﷺ ( مَالك ولَهُ ، دعه حَتَّى يَجِدَهُ صَاحِبُه ) ، قال رويفع : ثم قاموا فرجعوا إلى منزلي ، فإذا رسول الله ﷺ يأتي منزلي يحمل تمراً ، فقال ﷺ ( اسْتَعِنْ بهذا التّمر ) ، وكانوا يأكلون منه ومن غيره ، فأقاموا ثلاثاً ، ثم ودَّعُوا رسول الله ﷺ ، وأجازهم ، ورجعوا إلى بلادهم. ❝