❞ أنا و المطر
كُنت أسيرُ بين السهول البطحاء، والغيومُ السوداء تجمعت في سماء الوادي المخضر، وكان الورد فيهِ فواحٌ عطر ...
رفعت مقُلتي إلى الغيمة التي كانت لي تبتسم ، ثم بادلتُها بالبسمة رغم أن القلب حينها كان مُنكسر، فتبهطل الوادي بكثير من زخات
الغيم المنهمر، ثم قعقع الصوت في أُذني يغني مطراً...مطر ،وصرخت أنا أُناديهِ يالك من مطراً عقيشٍ بقيص، فلِما لا تهدأ قليلاً وتنتظر
أولستَ ببحيصٍ فطوالَ الليل بين السهولِ والوديانَ ترتحل فوالله أني اشفقت عليك الكلكل كفاك اليوم فصار الوقت متفرطشاً وحان للقمر على العرش أن يبتهل وحاشية النجمُ لأمرُ •اللّـه تنتظر فالتذهب اليوم وتعود غداً لتُسقي الزرع وتسعد البشر ..سلاماً عليك أيها المطر ..إلى حين لقاءٍ منتظر
البطحاء: مكان فسيح يسيل عليه الماء
تبهطل: اي بعد هطول المطر
زخات: دفعة من المطر
عقيش: ضال وماكر
قعقع: صوت قعقعة المطر أثناء الهطول
بقيص: الصغير
بحيص: متعب وشقي
كلكلَ: الثقل والضغط
المتفرطش: ساعة الغروب
يبتهل: التضرع لله تعالى. ❝ ⏤يثرب عمر صالح
❞ أنا و المطر
كُنت أسيرُ بين السهول البطحاء، والغيومُ السوداء تجمعت في سماء الوادي المخضر، وكان الورد فيهِ فواحٌ عطر ..
رفعت مقُلتي إلى الغيمة التي كانت لي تبتسم ، ثم بادلتُها بالبسمة رغم أن القلب حينها كان مُنكسر، فتبهطل الوادي بكثير من زخات
الغيم المنهمر، ثم قعقع الصوت في أُذني يغني مطراً..مطر ،وصرخت أنا أُناديهِ يالك من مطراً عقيشٍ بقيص، فلِما لا تهدأ قليلاً وتنتظر
أولستَ ببحيصٍ فطوالَ الليل بين السهولِ والوديانَ ترتحل فوالله أني اشفقت عليك الكلكل كفاك اليوم فصار الوقت متفرطشاً وحان للقمر على العرش أن يبتهل وحاشية النجمُ لأمرُ •اللّـه تنتظر فالتذهب اليوم وتعود غداً لتُسقي الزرع وتسعد البشر .سلاماً عليك أيها المطر .إلى حين لقاءٍ منتظر
البطحاء: مكان فسيح يسيل عليه الماء
❞ ظِلّ
َمن أكون؟
أنا الإنعكاس، المُسْتَنسخ؟
لا أفعل شيء سوى التتبُع، والإلتصاق بالآدمي
حتى أني لا أُبالي إصطدامي بالأشياءِ أنا ذلكَ الخائنُ الذّي يخدعُهم بأنهُ ملاذهُم وما إنّ يسدل الليل ستاره الحالكُ فررت مِنّهم هارباً..
أوهل أخافُ العتمةَ؟
كيف أخافُها وقد نُسجتُ من سوادها؟
لماذا أتتبعُهم إن كُنت لا أفْعَلُ شيءً من أَجلهم؟
أنا اللآشيء فيهُم، يجب أن أكُف عن مُحاكَاتهُم..
أنا الغريبُ أحياناً أقف شْامخاً أمامهم وكأني الدِرعُ الذّي سيَحميهم!
وأحياناً أُخرى. أدّعي الحياءُ فأقف! خَلفَ ظَهَورهُم..
ماكُل هذا الصمتُ في جَوفِيَ؟
حقا ليتني أعلم من أكون؟
ربما أنا الفْراغُ الخاوي !
أو ربما أنا الأثر الخفي، الذي لايُسمع لي ضجيج!
أم أنا الرسمةُ السوداء على لوحة الأرضٍ الطهور !
___________________________
رفيقٌ
يوماً ما كان في سماءُ الدنيا بدراً مُكتمل النُضوج، وضوءهُ غطىَ المدينة كُلها ، في تلكَ الليلة فقط إستطعتُ إسعادُ الجميع..
أطفالاً يركُضون خلفي، ويلتَفْون حولَ انّفُسهُم يُحاولونَ الإمساك بي وضَحكاتهُم تُعانقُ السماءَ، وتُعلوا في الأجواء...
إستطعت أن أرسم الضحكةَ في وجوههم ...
وهناكَ أمٌ كانت تصَنعُ بيديها
فراشاتٌ جميلات، فترى إنعكاسي على
َ الحائط، فتبتسمُ صغْيرتها الباكيةَ، وتستبدِل الدّمعاتُ بالضَحِكات...
إستطعت أن اخفف العناء عن تلك الأم ...
وهُناكَ في الجَانبُ الأخر شاباً هائمُ بائسٍ، يجلسُ تَحَتَ شجر النيم يُحَدثُني عنّ الدّنيا وخيبات الأمل، التي لحقت بهِ عَلني أُربتَ على كتفهِ وأواسيهِ ..
إستطعت أن أخرج منه الطاقة السلبية...
عندها فقط أيقنتُ أَنني أنا الظلُ الرفيقُ الذي أفعلُ شيءً من أَجلهم أحياناً ولكن ليس دائما... ❝ ⏤يثرب عمر صالح
❞ ظِلّ
َمن أكون؟
أنا الإنعكاس، المُسْتَنسخ؟
لا أفعل شيء سوى التتبُع، والإلتصاق بالآدمي
حتى أني لا أُبالي إصطدامي بالأشياءِ أنا ذلكَ الخائنُ الذّي يخدعُهم بأنهُ ملاذهُم وما إنّ يسدل الليل ستاره الحالكُ فررت مِنّهم هارباً.
أوهل أخافُ العتمةَ؟
كيف أخافُها وقد نُسجتُ من سوادها؟
لماذا أتتبعُهم إن كُنت لا أفْعَلُ شيءً من أَجلهم؟
أنا اللآشيء فيهُم، يجب أن أكُف عن مُحاكَاتهُم.
أنا الغريبُ أحياناً أقف شْامخاً أمامهم وكأني الدِرعُ الذّي سيَحميهم!
وأحياناً أُخرى. أدّعي الحياءُ فأقف! خَلفَ ظَهَورهُم.
ماكُل هذا الصمتُ في جَوفِيَ؟
حقا ليتني أعلم من أكون؟
ربما أنا الفْراغُ الخاوي !
أو ربما أنا الأثر الخفي، الذي لايُسمع لي ضجيج!
أم أنا الرسمةُ السوداء على لوحة الأرضٍ الطهور !
__________________________
رفيقٌ
يوماً ما كان في سماءُ الدنيا بدراً مُكتمل النُضوج، وضوءهُ غطىَ المدينة كُلها ، في تلكَ الليلة فقط إستطعتُ إسعادُ الجميع.
أطفالاً يركُضون خلفي، ويلتَفْون حولَ انّفُسهُم يُحاولونَ الإمساك بي وضَحكاتهُم تُعانقُ السماءَ، وتُعلوا في الأجواء..
إستطعت أن أرسم الضحكةَ في وجوههم ..
وهناكَ أمٌ كانت تصَنعُ بيديها
فراشاتٌ جميلات، فترى إنعكاسي على
َ الحائط، فتبتسمُ صغْيرتها الباكيةَ، وتستبدِل الدّمعاتُ بالضَحِكات..
إستطعت أن اخفف العناء عن تلك الأم ..
وهُناكَ في الجَانبُ الأخر شاباً هائمُ بائسٍ، يجلسُ تَحَتَ شجر النيم يُحَدثُني عنّ الدّنيا وخيبات الأمل، التي لحقت بهِ عَلني أُربتَ على كتفهِ وأواسيهِ .
إستطعت أن أخرج منه الطاقة السلبية..
عندها فقط أيقنتُ أَنني أنا الظلُ الرفيقُ الذي أفعلُ شيءً من أَجلهم أحياناً ولكن ليس دائما. ❝
❞ أن تكون وحيداً ليس مستحيلاً، لكن أن تكون رفيقاً ولازلت وحيداً هذا هو المحال بعينه.
˝لن أتركك وحدك يوماً قط وكذلك لن يدق قلبك بلا أنفاسي˝
كان هذا وعد الأمس أو هكذا كان يضمدني بالكلام وما الأمس إلا ذكرى في يومي، حتى ضماده كان زائفاً؛ فالسلام على ذكرى كانت لقلبي أشبه بالحياة وسلامي موصول لعقلي الذي تجاهلته لأجل حديثها؛ فمات قلبي وهزمتني أفكار رأسي فأصبحت قتيلاً لازال يمشي بلا قلب.. ❝ ⏤محمد عبد النبي جمعة
❞ أن تكون وحيداً ليس مستحيلاً، لكن أن تكون رفيقاً ولازلت وحيداً هذا هو المحال بعينه.
˝لن أتركك وحدك يوماً قط وكذلك لن يدق قلبك بلا أنفاسي˝
كان هذا وعد الأمس أو هكذا كان يضمدني بالكلام وما الأمس إلا ذكرى في يومي، حتى ضماده كان زائفاً؛ فالسلام على ذكرى كانت لقلبي أشبه بالحياة وسلامي موصول لعقلي الذي تجاهلته لأجل حديثها؛ فمات قلبي وهزمتني أفكار رأسي فأصبحت قتيلاً لازال يمشي بلا قلب. ❝
❞ وعن ماذا سيندم؟، هل احتراق روحي، أم تحطم قلبي، أم تلك النيران المشتعلة داخلي، عن ماذا سيندم؟، عن رحيله أم الآلآم الذي جعلني أعيشها، ولكن ليعلم جيدًا أنه لن يستطيع اختراق قلبي مرة أخرى، فقد بنيتُ له حصن منيعًا، والفضل له في النهاية، كان السُم وأخذت الترياق، ولن يعد إلى حياتي مرة أخرى، سيعود نادمًا؟. ❝ ⏤مجموعة من المؤلفين
❞ وعن ماذا سيندم؟، هل احتراق روحي، أم تحطم قلبي، أم تلك النيران المشتعلة داخلي، عن ماذا سيندم؟، عن رحيله أم الآلآم الذي جعلني أعيشها، ولكن ليعلم جيدًا أنه لن يستطيع اختراق قلبي مرة أخرى، فقد بنيتُ له حصن منيعًا، والفضل له في النهاية، كان السُم وأخذت الترياق، ولن يعد إلى حياتي مرة أخرى، سيعود نادمًا؟. ❝