❞ مسلسل جرح العائلة (الحلقة الخامسة والعشرون)
علي: هذا منزلي يا نور.
نور: كيف منزلك هذا منزل أمي وزوجها.
علي: لا لا تقولي أن أمك هي زوجة أبي.
في أثناء الحديث جاءت زوجة أبيه.
نور: أمي!!!!
نظر علي وقال.
علي : الآن علمت لماذا تتاخري في مساعدتي في إيجاد قاتل لينا لأن أنتي ووالدتك تريدي أن تنتقمي مني.
نور: أنتقام ماذا لا أفهم.
ترك علي نور ووالدتها وخرج بعيد عن المنزل.
نور: ماذا فعلتي من جديد يا أمي ؟!!
تركت نور أمها وذهبت خلف علي.
نور: انتظر يا علي.
علي : اتركيني يا نور.
نور : توقف لحظه أنا لا أفهم شيء.
علي: هل أمك لم تقل لكي تزوجت والدي بعد وفاة أمي طردتني من المنزل وقدمت شكوي وسجنت سنه كاملة بسببها لا تعلمي هذا صحيح ؟!!
نور: لا أعلم يا علي الشيء الوحيد الذي أعلمه هو أن أمي سيئة، تركتني وأنا صغيرة ولم تحبني أبدًا أتيت اليوم لكي أعاتبها مرة أخري ولم أيأس أبدًا علي أمل أن تترك زوجها وتأتي معي، وأنا لا أعلم قصتك هذه.
علي: كيف تكون والدتك هذه كيف لا يعقل؟!!!
نور: وضحت لك أنني ضحية مثلك يا علي حياتي لست أفضل شيء، لم أكن أحكي لأنني انزعج من هذه الأشياء.
علي: كل شيء أفسدته أمك حتي المستقبل.
نور: ماذا تقصد؟!!
علي: أفهمي يا نور أناـــــــــــــــــ
نور: أنت ماذا ؟!!!
انتظروا الحلقه السادسه والعشرون
بقلم هويدا صبري
#أسيرةـالليل. ❝ ⏤Howayda Sabry
❞ مسلسل جرح العائلة (الحلقة الخامسة والعشرون)
علي: هذا منزلي يا نور.
نور: كيف منزلك هذا منزل أمي وزوجها.
علي: لا لا تقولي أن أمك هي زوجة أبي.
في أثناء الحديث جاءت زوجة أبيه.
نور: أمي!!!!
نظر علي وقال.
علي : الآن علمت لماذا تتاخري في مساعدتي في إيجاد قاتل لينا لأن أنتي ووالدتك تريدي أن تنتقمي مني.
نور: أنتقام ماذا لا أفهم.
ترك علي نور ووالدتها وخرج بعيد عن المنزل.
نور: ماذا فعلتي من جديد يا أمي ؟!!
تركت نور أمها وذهبت خلف علي.
نور: انتظر يا علي.
علي : اتركيني يا نور.
نور : توقف لحظه أنا لا أفهم شيء.
علي: هل أمك لم تقل لكي تزوجت والدي بعد وفاة أمي طردتني من المنزل وقدمت شكوي وسجنت سنه كاملة بسببها لا تعلمي هذا صحيح ؟!!
نور: لا أعلم يا علي الشيء الوحيد الذي أعلمه هو أن أمي سيئة، تركتني وأنا صغيرة ولم تحبني أبدًا أتيت اليوم لكي أعاتبها مرة أخري ولم أيأس أبدًا علي أمل أن تترك زوجها وتأتي معي، وأنا لا أعلم قصتك هذه.
علي: كيف تكون والدتك هذه كيف لا يعقل؟!!!
نور: وضحت لك أنني ضحية مثلك يا علي حياتي لست أفضل شيء، لم أكن أحكي لأنني انزعج من هذه الأشياء.
❞ *\"خيبات العشق\"*
يتجه نحو غرفته؛ ليأخذ أغراضه المتبقية له، ويفر عن البلاد بعد خذلانه من حبيبته، يُسرع بشدةٍ، ثم يغادر بيته ناظرًا إلى كل شيءٍ فيه، ومودعًا له بعيونٍ باكية، ينظر إلى منزله تارةً، وأخرى إلى السيارة التي تقود به إلى محطة القطار، ينظر إلى ساعته؛ فيرى الوقت قد نفذ، وحان وقت وصول القطار، حينها نهض بسرعةٍ؛ كي يصل قبل مغادرة القطار، ولكن قد فات الأوان، عندما وصل وجد القطار يسير أمامه، وكأنه كان ينتظر مجيئه؛ ليودعه، خرجت منه نظرة يائسة، ثم استلقى بجسده المرهق، وعيونه المنتفخة آثر بكائه على المقعد، ينتظر القطار الذي يليه، حينها لمعت فكرة في عقله، وسؤال لم يجد له جواب إلى الآن، كان يمر على رأسه ذكرياتٍ كثيرة ترهقه، حتى تساءل في نفسه: ألم يبقى الحب كما كان؟ أم أصبح زائفًا يخدع طرفًا منهما؟ يمرر مقلتاه حول الرصيف المقابل لوجهه؛ فرأى فتاة في مقتبل العشرين من عمرها، قصيرة بعض الشيء، شعرها الأسود المنسدل على ظهرها يتطاير مع نسمات الهواء، تحتضن شاب بحفاوة، تبكي بانهيارٍ، وكأنها ستفقد روحها فور مغادرته، تودعه بتأثرٍ شديد، شهقاتها تملأ المكان، يدها معلقةً بيده تخشى تركها، وكأنه النجاة لها من الغرق، دموعها تتسابق كالشلالِ على وجنتيها، والآخر يكتم دموعه، ويحاول التماسك أمامها، تُحادثه بحبٍ شديد، وتقول له: إنها ستشتاق له كثيرًا، ألم يوجد حل لبقائه؟ يحاول تهدئتها، يمسح دموعها بكفيه، ويملس على شعرها بحنانٍ كبير، يحاوط كفيها ويخبرها بعودته في أقرب وقت، صفير أحتل المكان، ضوضاء تعلن قدوم القطار، يركضون نحوه؛ كي لا يفوتهم، يعرقل أحدهم الآخر في سيره، يترك يديها بلطفٍ، دموعها تخبره بعشقها له، يتابعها بنظراته، وحينما دلف إلى القطار، ظل ينظر إليها بحزنٍ، يسير القطار في الاتجاه المعاكس لها؛ فيختفي من أمام نظرها، تستدير بظهرها؛ لتستكمل طريقها، ولكن بحالة معاكسة لما كانت عليه من قليل، أمجنونة هي؟ أم ممثلة بارعة؟ ابتسامة بلهاء ارتسمت على ثغرها، نظرت بفرحة نحو المكان الذي ذهب منه، تقفز فرحًا، بهجة تملأ وجهها، وكأنها لم تكن تلك الفتاة التي كانت تذرف الدموع كالدمِ منذ قليل، كانت تُتمتم ببعض الكلمات التي اسقطتها من نظري، تقول: «وأخيرًا قد تخلصت منه؛ ليذهب إلى الجحيم، ولاحظى بقسطٍ من الراحة، والتمتع بأمواله»، وبعدها أخرجت هاتفها، ثم تحدثت مع شخصٍ، وكانت تلك المحادثة كصاعقةٍ بالنسبة لي، بعد كل هذا الحب الذي أظهرته له، تخونه، أيعقل هذا؟! نظر لها باستحقار مما فعلت، تستغل معنى الحب لمصالحها الخاصة، جاء في مخيلته حينها إنه لم يكن الوحيد الذي تأذى من العشق، قلبه ينزف، ولكن عيونه لم تصدق ما حدث أمامه، لم يكن يعلم أن العالم تغير بهذا الشكل، اتضح له أن الحب أصبح كذبة، يستغلها الناس، قطع تفكيره، صوت القطار الذي ينتظره يعلن وصوله، دلف إليه، وجلس في سكوتٍ تام من أثر صدمته، عزم وقتها أنه لم يستسلم للحب مرةً أخرى.
> إنجي محمد \"بنت الأزهر\". ❝ ⏤گ/انجى محمد \"أنجين\"
❞*˝خيبات العشق˝*
يتجه نحو غرفته؛ ليأخذ أغراضه المتبقية له، ويفر عن البلاد بعد خذلانه من حبيبته، يُسرع بشدةٍ، ثم يغادر بيته ناظرًا إلى كل شيءٍ فيه، ومودعًا له بعيونٍ باكية، ينظر إلى منزله تارةً، وأخرى إلى السيارة التي تقود به إلى محطة القطار، ينظر إلى ساعته؛ فيرى الوقت قد نفذ، وحان وقت وصول القطار، حينها نهض بسرعةٍ؛ كي يصل قبل مغادرة القطار، ولكن قد فات الأوان، عندما وصل وجد القطار يسير أمامه، وكأنه كان ينتظر مجيئه؛ ليودعه، خرجت منه نظرة يائسة، ثم استلقى بجسده المرهق، وعيونه المنتفخة آثر بكائه على المقعد، ينتظر القطار الذي يليه، حينها لمعت فكرة في عقله، وسؤال لم يجد له جواب إلى الآن، كان يمر على رأسه ذكرياتٍ كثيرة ترهقه، حتى تساءل في نفسه: ألم يبقى الحب كما كان؟ أم أصبح زائفًا يخدع طرفًا منهما؟ يمرر مقلتاه حول الرصيف المقابل لوجهه؛ فرأى فتاة في مقتبل العشرين من عمرها، قصيرة بعض الشيء، شعرها الأسود المنسدل على ظهرها يتطاير مع نسمات الهواء، تحتضن شاب بحفاوة، تبكي بانهيارٍ، وكأنها ستفقد روحها فور مغادرته، تودعه بتأثرٍ شديد، شهقاتها تملأ المكان، يدها معلقةً بيده تخشى تركها، وكأنه النجاة لها من الغرق، دموعها تتسابق كالشلالِ على وجنتيها، والآخر يكتم دموعه، ويحاول التماسك أمامها، تُحادثه بحبٍ شديد، وتقول له: إنها ستشتاق له كثيرًا، ألم يوجد حل لبقائه؟ يحاول تهدئتها، يمسح دموعها بكفيه، ويملس على شعرها بحنانٍ كبير، يحاوط كفيها ويخبرها بعودته في أقرب وقت، صفير أحتل المكان، ضوضاء تعلن قدوم القطار، يركضون نحوه؛ كي لا يفوتهم، يعرقل أحدهم الآخر في سيره، يترك يديها بلطفٍ، دموعها تخبره بعشقها له، يتابعها بنظراته، وحينما دلف إلى القطار، ظل ينظر إليها بحزنٍ، يسير القطار في الاتجاه المعاكس لها؛ فيختفي من أمام نظرها، تستدير بظهرها؛ لتستكمل طريقها، ولكن بحالة معاكسة لما كانت عليه من قليل، أمجنونة هي؟ أم ممثلة بارعة؟ ابتسامة بلهاء ارتسمت على ثغرها، نظرت بفرحة نحو المكان الذي ذهب منه، تقفز فرحًا، بهجة تملأ وجهها، وكأنها لم تكن تلك الفتاة التي كانت تذرف الدموع كالدمِ منذ قليل، كانت تُتمتم ببعض الكلمات التي اسقطتها من نظري، تقول: «وأخيرًا قد تخلصت منه؛ ليذهب إلى الجحيم، ولاحظى بقسطٍ من الراحة، والتمتع بأمواله»، وبعدها أخرجت هاتفها، ثم تحدثت مع شخصٍ، وكانت تلك المحادثة كصاعقةٍ بالنسبة لي، بعد كل هذا الحب الذي أظهرته له، تخونه، أيعقل هذا؟! نظر لها باستحقار مما فعلت، تستغل معنى الحب لمصالحها الخاصة، جاء في مخيلته حينها إنه لم يكن الوحيد الذي تأذى من العشق، قلبه ينزف، ولكن عيونه لم تصدق ما حدث أمامه، لم يكن يعلم أن العالم تغير بهذا الشكل، اتضح له أن الحب أصبح كذبة، يستغلها الناس، قطع تفكيره، صوت القطار الذي ينتظره يعلن وصوله، دلف إليه، وجلس في سكوتٍ تام من أثر صدمته، عزم وقتها أنه لم يستسلم للحب مرةً أخرى.
❞ “اليوم تحدثت عنكِ مع أمي، قلت لها بأني التقيت فتاةً هي في الحقيقة قصيدة، وبأننا نتراسل. قلت لها بأنك الشيء الوحيد القادر على ترميم نقصي.”. ❝ ⏤بثينة العيسي
❞ اليوم تحدثت عنكِ مع أمي، قلت لها بأني التقيت فتاةً هي في الحقيقة قصيدة، وبأننا نتراسل. قلت لها بأنك الشيء الوحيد القادر على ترميم نقصي.”. ❝
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في \" أحرفنا المنيرة لنشر إلكترونية\" بشخصيات أبدعت في مجالها 🤍
اسمك/ سبأ حِمْير الحميري
محافظتك/ لحج
موهبتك/ الكتابة
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا الصحفى للتعرف على مبدعنا اليوم .
نتمنى لكم قراءة ممتعة \"💕
س/ نبذه تعريفيه عنك؟
ج/ اسمي سبأ، أبلغ من العمر واحد وعشرون ربيعًا، اغوص في بحر الكتابة، وأجعل من الكُتب قارب نجاة لي من أمواج بحر الحياة الهائجة، لطالما كانت الكتابة هي ملاذي الوحيد، ملجئي وراحتي، أملک عائلة مثالية تتكون من أوراق حنونه وحِبر عطوف، والكثير من الروايات والكتب، اعيش حياة هادئة معهم، وقريبًا سيرى أول مواليدي الحياة بأذن الله وهو كتاب خاص.
س/ ممكن تقوليلنا بدأت كتابه من امتي؟
ج/ مُنذ ما يُقارب الثمانية أعوام.
س/ مين شجعك ف اول خطوة ليك ف المجال؟
ج/ لم ألقى أي قبول على هذه الموهبة التي دائمًا ما يُستهان بها من قِبل بعض الأشخاص الذين لا يقدرون قيمة الكُتب والحروف والذين اجتاحة حياتهم وعقولهم مواقع التواصل ونسوا لغتنا الأم، لكني قاومت شعور اليأس الذي لازمني لشهور طويلة، وقررت أن لا ألتفت لما قد يُحطمني، وغيرت مُحيطي بالكامل، ثم أحتطت بأشخاص يعرفون ويقدرون الكتابة، ومن هنا بدأت انطلاقتي.
س/ هل لديك اعمال ورقيه؟
ج/ أول عمل لي في كتاب جماعي \"عناق الكلمات\"
وعمل قادم بأذن الله كمان جماعي \"أنامل مختلفة\"
س/ من رايك الكاتب المثالي ايه اكثر شئ يتصف بيه؟
ج/ أفكاره العديدة، بحيث أنه لم يلتزم بموضوع محدد أو شيء واحد فقط يكتب عنه، وأيضًا شغفه الذي لا ينقطع.
س/ أي شخص ف بدايه حياته بيقابل صعوبات على التأقلم ف المجال فما هى وكيف تخطيتها؟
ج/ الكاتب بشكل خاص يُقابل الكثير والكثير من الصعوبات والأنتقادات على ما يمشي عليه، ففي زمننا هذا وللأسف أصبح يُرى الكاتب وكأنه شخصًا بلا هدف أو عمل فيقوم بالكتابة كتملئة فراغ، وهذا المنضور خاطئ جدًا، فالكاتب هُنا يُعيد إحياء اللغة العربية لغة الأسلام، ولغة كتاب الله عزوجل،
ويجب على الكاتب أن يهتم لنقطة واحدة مهمة، وهو كما ذكرت سابقًا أن يحتاط بأشخاص ناجحين وكُتاب ملهمين، يبتعد كُل البعد عن من يزرع اليأس والأحباط في قلبه وعقله.
س/ ما هي الحكمه التي اتخذتها ك مبدأ ف حياتك العمليه والعامه؟
ج/ هي حكمة وآية قرانية أيضًا \"واقضوا حوائجكم بالكتمان\"
س/ مين اكتر الشخصيات اللي قابلتك ف مجال الكتابه واثرت فيك ؟
ج/ جميع الكُتاب اللذينا مروا في حياتي كان لكل واحد منهم تأثير خاص على حياتي؛ فوراء كل كاتب قصة مؤلمة.
س/ كلمنا عن انجازاتك داخل وخارج المجال ؟
ج/ لا أملک أنجازات تُذكر لكن صمودي حتى هذه اللحظة رغم المُعيقاتو العقبات التي واجهتها ولازلت أواجهها في حياتي، والرفض، والنقد والأستهانة بما أنا عليه وما أقوم بهِ في مجالي، يعد بالنسبة لي أنجاز عظيم، بجانب أني خريجة ثانوية، وأيضًا مارست التدريس لفترة وجيزة.
س/من وجه نظرك ك كاتب هل الكتابه هواية أم موهبه؟
ج/ تبدأ كموهبة، والشاطر هو من يستغلها كهواية ثم كمجال يصعد فيه إلى الأعلى.
س/ لكل شخص مثل اعلي ليه فمن هو مثلك الاعلي؟
ج/ يوجد الكثير من الكُتاب العظماء الذي اقتدي بهم، كأسامة المسلم، أيمن العتوم، أحمد آل حمدان.
س/ هل عندك موهبه تانيه؟
ج/ التصوير _ الألقاء.
س/ كلمنا عن أعمالك القادمه؟
ج/ في هذه الفترة كُل أعمالي جماعية، ومن يدري لربما ذات يوم يُنار اسمي في إحدى الكُتب الفردية، وهذا ما أعمل عليه مُنذ فترة.
س/ لكل شخص حلم يريد تحقيقه فما هو حلمك؟
ج/ أن لا أغادر الحياة كأني لم أكن فيها يومًا، أن تكون لي بصمة اتركها ليتذكرني بها الناس بالخير.
س/تنصح ب ايه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابه؟
ج/ وبالعامية \"خليک قوي، قاوم، تحمل، تقدم، ولا تعطي أي اهتمام لأي كلام سلبي، خليک واثق من نفسک ومن اللي بتعمله، وتأكد إن أنت شي عظيم جدًا مادامک كاتب، ومش أي واحد يقدر يكون كاتب ويلمس قلوب الناس بحروفه، حارب يأسک وخوفک، ومش لازم كل الناس تنعجب باللي تكتبه، لأن الأذواق تختلف والناس تختلف، اهمشي أنت تكون واثق ومُعجب باللي تسويه\".
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.
المحررة/إسراء عيد
المؤسسه/إسراء عيد. ❝ ⏤دار نشر أحرفنا المنيرة
❞ كما عودناكم عزيزي القارئ في ˝ أحرفنا المنيرة لنشر إلكترونية˝ بشخصيات أبدعت في مجالها 🤍
اسمك/ سبأ حِمْير الحميري
محافظتك/ لحج
موهبتك/ الكتابة
وهنا سوف نقوم بالبدأ في حوارنا الصحفى للتعرف على مبدعنا اليوم .
نتمنى لكم قراءة ممتعة ˝💕
س/ نبذه تعريفيه عنك؟
ج/ اسمي سبأ، أبلغ من العمر واحد وعشرون ربيعًا، اغوص في بحر الكتابة، وأجعل من الكُتب قارب نجاة لي من أمواج بحر الحياة الهائجة، لطالما كانت الكتابة هي ملاذي الوحيد، ملجئي وراحتي، أملک عائلة مثالية تتكون من أوراق حنونه وحِبر عطوف، والكثير من الروايات والكتب، اعيش حياة هادئة معهم، وقريبًا سيرى أول مواليدي الحياة بأذن الله وهو كتاب خاص.
س/ ممكن تقوليلنا بدأت كتابه من امتي؟
ج/ مُنذ ما يُقارب الثمانية أعوام.
س/ مين شجعك ف اول خطوة ليك ف المجال؟
ج/ لم ألقى أي قبول على هذه الموهبة التي دائمًا ما يُستهان بها من قِبل بعض الأشخاص الذين لا يقدرون قيمة الكُتب والحروف والذين اجتاحة حياتهم وعقولهم مواقع التواصل ونسوا لغتنا الأم، لكني قاومت شعور اليأس الذي لازمني لشهور طويلة، وقررت أن لا ألتفت لما قد يُحطمني، وغيرت مُحيطي بالكامل، ثم أحتطت بأشخاص يعرفون ويقدرون الكتابة، ومن هنا بدأت انطلاقتي.
س/ هل لديك اعمال ورقيه؟
ج/ أول عمل لي في كتاب جماعي ˝عناق الكلمات˝
وعمل قادم بأذن الله كمان جماعي ˝أنامل مختلفة˝
س/ من رايك الكاتب المثالي ايه اكثر شئ يتصف بيه؟
ج/ أفكاره العديدة، بحيث أنه لم يلتزم بموضوع محدد أو شيء واحد فقط يكتب عنه، وأيضًا شغفه الذي لا ينقطع.
س/ أي شخص ف بدايه حياته بيقابل صعوبات على التأقلم ف المجال فما هى وكيف تخطيتها؟
ج/ الكاتب بشكل خاص يُقابل الكثير والكثير من الصعوبات والأنتقادات على ما يمشي عليه، ففي زمننا هذا وللأسف أصبح يُرى الكاتب وكأنه شخصًا بلا هدف أو عمل فيقوم بالكتابة كتملئة فراغ، وهذا المنضور خاطئ جدًا، فالكاتب هُنا يُعيد إحياء اللغة العربية لغة الأسلام، ولغة كتاب الله عزوجل،
ويجب على الكاتب أن يهتم لنقطة واحدة مهمة، وهو كما ذكرت سابقًا أن يحتاط بأشخاص ناجحين وكُتاب ملهمين، يبتعد كُل البعد عن من يزرع اليأس والأحباط في قلبه وعقله.
س/ ما هي الحكمه التي اتخذتها ك مبدأ ف حياتك العمليه والعامه؟
ج/ هي حكمة وآية قرانية أيضًا ˝واقضوا حوائجكم بالكتمان˝
س/ مين اكتر الشخصيات اللي قابلتك ف مجال الكتابه واثرت فيك ؟
ج/ جميع الكُتاب اللذينا مروا في حياتي كان لكل واحد منهم تأثير خاص على حياتي؛ فوراء كل كاتب قصة مؤلمة.
س/ كلمنا عن انجازاتك داخل وخارج المجال ؟
ج/ لا أملک أنجازات تُذكر لكن صمودي حتى هذه اللحظة رغم المُعيقاتو العقبات التي واجهتها ولازلت أواجهها في حياتي، والرفض، والنقد والأستهانة بما أنا عليه وما أقوم بهِ في مجالي، يعد بالنسبة لي أنجاز عظيم، بجانب أني خريجة ثانوية، وأيضًا مارست التدريس لفترة وجيزة.
س/من وجه نظرك ك كاتب هل الكتابه هواية أم موهبه؟
ج/ تبدأ كموهبة، والشاطر هو من يستغلها كهواية ثم كمجال يصعد فيه إلى الأعلى.
س/ لكل شخص مثل اعلي ليه فمن هو مثلك الاعلي؟
ج/ يوجد الكثير من الكُتاب العظماء الذي اقتدي بهم، كأسامة المسلم، أيمن العتوم، أحمد آل حمدان.
س/ هل عندك موهبه تانيه؟
ج/ التصوير _ الألقاء.
س/ كلمنا عن أعمالك القادمه؟
ج/ في هذه الفترة كُل أعمالي جماعية، ومن يدري لربما ذات يوم يُنار اسمي في إحدى الكُتب الفردية، وهذا ما أعمل عليه مُنذ فترة.
س/ لكل شخص حلم يريد تحقيقه فما هو حلمك؟
ج/ أن لا أغادر الحياة كأني لم أكن فيها يومًا، أن تكون لي بصمة اتركها ليتذكرني بها الناس بالخير.
س/تنصح ب ايه لكل شخص يريد أن يسلك مجال الكتابه؟
ج/ وبالعامية ˝خليک قوي، قاوم، تحمل، تقدم، ولا تعطي أي اهتمام لأي كلام سلبي، خليک واثق من نفسک ومن اللي بتعمله، وتأكد إن أنت شي عظيم جدًا مادامک كاتب، ومش أي واحد يقدر يكون كاتب ويلمس قلوب الناس بحروفه، حارب يأسک وخوفک، ومش لازم كل الناس تنعجب باللي تكتبه، لأن الأذواق تختلف والناس تختلف، اهمشي أنت تكون واثق ومُعجب باللي تسويه˝.
وفي الختام نرجو أن نكون قد أسعدنا حضراتكم ونتمني لكم جزيل الشكر والإحترام.