❞ *لا أشربَ الماء مَا لم يَصفُ مَوردهُ*
*ولا أقولُ لِمُعوجّ الوِصَالِ صِل*
زارني سنا الضوء عند رؤيتها، وانبثق النور من محجر عينيها، جميلةٌ كيعفُور، لامست قلبي بروعة أهدابها، سحرتني بعشقها، وترنمت بتعاويذ السحر على وتيني؛ فعمىٰ القلب عن أي فتاةٍ سِواها، اغتالت قلبي بعشقها الأزلي؛ فقد كانت كشجرةٍ مثمرة، ناعمة الأغصان، ألقت بظلّها علىٰ قلبي، أصبحتُ كلغَيَّبَانُ الذي لم تزُره الشمس وهي شمسي، كلحنٍ هادئٍ كامعني، بددت حزن السنين، كانت فاتنة، وكأنها إلاهة الجمال والخلود الذي أذاقتني الحب وعذابه، تَرنَّحتُ كالنَّشْوان في هواها، أغوارها دررٌ من الغرام سرقت ضياء النجوم، ودفء الشمس، جيدها كجيد الغزلان، نالت مني بطلاسم عشقها، وكان حبي لها كالبدر يرتقِي، كانت هي مزاري وداري، جنتي وجحيمي، أرضي وسمائي، بردي وناري، وأيضًا كانت سوء اختياري، في تلك الليلة القمراء شيَّع حبي إلى مثواه الأخير، سقط قوس الليل، ودمدمت السماء معلنة عن تساقط الودق، وصارت قطرات المطر كرذاذ الحنين، كانت بارعةً في أداء ذلك الدور، ويبدو أنني لم أكن الأول والأخير، لقد كانت تلقي بعشقها عَلَىٰ كل عابر، تركت لي الألم، وسلبت معها الذكريات، هدمت الماضي ودمرت المستقبل، تركتني في غياهب الظُلمات، لقد وجب القلب من الأسىٰ، ولاح ثنا النجم الأخير وأفل، بكيت على ذلك الهوىٰ الذي منحته لها، وفاضت مدامعي حتى بلغت النَحر، أصبح طريقي مهجورًا، وقدري تائه، تركتني أحيا بين جدران اليتم، والبردُ زلزل أعماقي، أتريدني أن أبوح؟ فبأي أسًا أبوح؟ وحلمي في الظلام ينُوح، قلبي مكلوم يتلظى ألمًا، وإِغوالٌ يترنم خلف السياج، تحطمت المرايا، وذبُلت ملامحي، لمَ أراكِ بكل مكان أذهب إليه؟ أي لعنةٍ كنتِ؟ وبعد هذا الجرح الذي تسببت لي به تريد العودة! لا يا قلبي، سنحيا من بعدها مثلما كنّا نحيا قبل رؤيتها، لقد كتمتُ الحزن في صدري، وأكملتُ الطريق، لقد تغيّرت فصول العشق، مات قلبي، ولم يعد به حياة، لقد داويتُ نفسي، ولم أعد أريد رؤيتها، أصبحت أقوى بعد هذا الجُرح، شطط جسدي وعقلي عنها، وصار عالمي كبحرٍ لُجّيّ يغشاه الديجور، لن أصل ما قطعه غيري؛ لأنه لا يبتغي وصل من يزهد فيه، وإنني في الحب أريد أن أكون أنا الوحيد، ولا أرضى بأن يكون لي شريك.
★بقلمي
*ک/أسماء عبد العاطي بركة*
*أكاسيا**لا أشربَ الماء مَا لم يَصفُ مَوردهُ*
*ولا أقولُ لِمُعوجّ الوِصَالِ صِل*
زارني سنا الضوء عند رؤيتها، وانبثق النور من محجر عينيها، جميلةٌ كيعفُور، لامست قلبي بروعة أهدابها، سحرتني بعشقها، وترنمت بتعاويذ السحر على وتيني؛ فعمىٰ القلب عن أي فتاةٍ سِواها، اغتالت قلبي بعشقها الأزلي؛ فقد كانت كشجرةٍ مثمرة، ناعمة الأغصان، ألقت بظلّها علىٰ قلبي، أصبحتُ كلغَيَّبَانُ الذي لم تزُره الشمس وهي شمسي، كلحنٍ هادئٍ كامعني، بددت حزن السنين، كانت فاتنة، وكأنها إلاهة الجمال والخلود الذي أذاقتني الحب وعذابه، تَرنَّحتُ كالنَّشْوان في هواها، أغوارها دررٌ من الغرام سرقت ضياء النجوم، ودفء الشمس، جيدها كجيد الغزلان، نالت مني بطلاسم عشقها، وكان حبي لها كالبدر يرتقِي، كانت هي مزاري وداري، جنتي وجحيمي، أرضي وسمائي، بردي وناري، وأيضًا كانت سوء اختياري، في تلك الليلة القمراء شيَّع حبي إلى مثواه الأخير، سقط قوس الليل، ودمدمت السماء معلنة عن تساقط الودق، وصارت قطرات المطر كرذاذ الحنين، كانت بارعةً في أداء ذلك الدور، ويبدو أنني لم أكن الأول والأخير، لقد كانت تلقي بعشقها عَلَىٰ كل عابر، تركت لي الألم، وسلبت معها الذكريات، هدمت الماضي ودمرت المستقبل، تركتني في غياهب الظُلمات، لقد وجب القلب من الأسىٰ، ولاح ثنا النجم الأخير وأفل، بكيت على ذلك الهوىٰ الذي منحته لها، وفاضت مدامعي حتى بلغت النَحر، أصبح طريقي مهجورًا، وقدري تائه، تركتني أحيا بين جدران اليتم، والبردُ زلزل أعماقي، أتريدني أن أبوح؟ فبأي أسًا أبوح؟ وحلمي في الظلام ينُوح، قلبي مكلوم يتلظى ألمًا، وإِغوالٌ يترنم خلف السياج، تحطمت المرايا، وذبُلت ملامحي، لمَ أراكِ بكل مكان أذهب إليه؟ أي لعنةٍ كنتِ؟ وبعد هذا الجرح الذي تسببت لي به تريد العودة! لا يا قلبي، سنحيا من بعدها مثلما كنّا نحيا قبل رؤيتها، لقد كتمتُ الحزن في صدري، وأكملتُ الطريق، لقد تغيّرت فصول العشق، مات قلبي، ولم يعد به حياة، لقد داويتُ نفسي، ولم أعد أريد رؤيتها، أصبحت أقوى بعد هذا الجُرح، شطط جسدي وعقلي عنها، وصار عالمي كبحرٍ لُجّيّ يغشاه الديجور، لن أصل ما قطعه غيري؛ لأنه لا يبتغي وصل من يزهد فيه، وإنني في الحب أريد أن أكون أنا الوحيد، ولا أرضى بأن يكون لي شريك.
★بقلمي
*ک/أسماء عبد العاطي بركة*
*أكاسيا*. ❝ ⏤سوسو بركه
❞*لا أشربَ الماء مَا لم يَصفُ مَوردهُ* *ولا أقولُ لِمُعوجّ الوِصَالِ صِل*
زارني سنا الضوء عند رؤيتها، وانبثق النور من محجر عينيها، جميلةٌ كيعفُور، لامست قلبي بروعة أهدابها، سحرتني بعشقها، وترنمت بتعاويذ السحر على وتيني؛ فعمىٰ القلب عن أي فتاةٍ سِواها، اغتالت قلبي بعشقها الأزلي؛ فقد كانت كشجرةٍ مثمرة، ناعمة الأغصان، ألقت بظلّها علىٰ قلبي، أصبحتُ كلغَيَّبَانُ الذي لم تزُره الشمس وهي شمسي، كلحنٍ هادئٍ كامعني، بددت حزن السنين، كانت فاتنة، وكأنها إلاهة الجمال والخلود الذي أذاقتني الحب وعذابه، تَرنَّحتُ كالنَّشْوان في هواها، أغوارها دررٌ من الغرام سرقت ضياء النجوم، ودفء الشمس، جيدها كجيد الغزلان، نالت مني بطلاسم عشقها، وكان حبي لها كالبدر يرتقِي، كانت هي مزاري وداري، جنتي وجحيمي، أرضي وسمائي، بردي وناري، وأيضًا كانت سوء اختياري، في تلك الليلة القمراء شيَّع حبي إلى مثواه الأخير، سقط قوس الليل، ودمدمت السماء معلنة عن تساقط الودق، وصارت قطرات المطر كرذاذ الحنين، كانت بارعةً في أداء ذلك الدور، ويبدو أنني لم أكن الأول والأخير، لقد كانت تلقي بعشقها عَلَىٰ كل عابر، تركت لي الألم، وسلبت معها الذكريات، هدمت الماضي ودمرت المستقبل، تركتني في غياهب الظُلمات، لقد وجب القلب من الأسىٰ، ولاح ثنا النجم الأخير وأفل، بكيت على ذلك الهوىٰ الذي منحته لها، وفاضت مدامعي حتى بلغت النَحر، أصبح طريقي مهجورًا، وقدري تائه، تركتني أحيا بين جدران اليتم، والبردُ زلزل أعماقي، أتريدني أن أبوح؟ فبأي أسًا أبوح؟ وحلمي في الظلام ينُوح، قلبي مكلوم يتلظى ألمًا، وإِغوالٌ يترنم خلف السياج، تحطمت المرايا، وذبُلت ملامحي، لمَ أراكِ بكل مكان أذهب إليه؟ أي لعنةٍ كنتِ؟ وبعد هذا الجرح الذي تسببت لي به تريد العودة! لا يا قلبي، سنحيا من بعدها مثلما كنّا نحيا قبل رؤيتها، لقد كتمتُ الحزن في صدري، وأكملتُ الطريق، لقد تغيّرت فصول العشق، مات قلبي، ولم يعد به حياة، لقد داويتُ نفسي، ولم أعد أريد رؤيتها، أصبحت أقوى بعد هذا الجُرح، شطط جسدي وعقلي عنها، وصار عالمي كبحرٍ لُجّيّ يغشاه الديجور، لن أصل ما قطعه غيري؛ لأنه لا يبتغي وصل من يزهد فيه، وإنني في الحب أريد أن أكون أنا الوحيد، ولا أرضى بأن يكون لي شريك.
★بقلمي
*ک/أسماء عبد العاطي بركة*
أكاسيا *لا أشربَ الماء مَا لم يَصفُ مَوردهُ*
*ولا أقولُ لِمُعوجّ الوِصَالِ صِل*
زارني سنا الضوء عند رؤيتها، وانبثق النور من محجر عينيها، جميلةٌ كيعفُور، لامست قلبي بروعة أهدابها، سحرتني بعشقها، وترنمت بتعاويذ السحر على وتيني؛ فعمىٰ القلب عن أي فتاةٍ سِواها، اغتالت قلبي بعشقها الأزلي؛ فقد كانت كشجرةٍ مثمرة، ناعمة الأغصان، ألقت بظلّها علىٰ قلبي، أصبحتُ كلغَيَّبَانُ الذي لم تزُره الشمس وهي شمسي، كلحنٍ هادئٍ كامعني، بددت حزن السنين، كانت فاتنة، وكأنها إلاهة الجمال والخلود الذي أذاقتني الحب وعذابه، تَرنَّحتُ كالنَّشْوان في هواها، أغوارها دررٌ من الغرام سرقت ضياء النجوم، ودفء الشمس، جيدها كجيد الغزلان، نالت مني بطلاسم عشقها، وكان حبي لها كالبدر يرتقِي، كانت هي مزاري وداري، جنتي وجحيمي، أرضي وسمائي، بردي وناري، وأيضًا كانت سوء اختياري، في تلك الليلة القمراء شيَّع حبي إلى مثواه الأخير، سقط قوس الليل، ودمدمت السماء معلنة عن تساقط الودق، وصارت قطرات المطر كرذاذ الحنين، كانت بارعةً في أداء ذلك الدور، ويبدو أنني لم أكن الأول والأخير، لقد كانت تلقي بعشقها عَلَىٰ كل عابر، تركت لي الألم، وسلبت معها الذكريات، هدمت الماضي ودمرت المستقبل، تركتني في غياهب الظُلمات، لقد وجب القلب من الأسىٰ، ولاح ثنا النجم الأخير وأفل، بكيت على ذلك الهوىٰ الذي منحته لها، وفاضت مدامعي حتى بلغت النَحر، أصبح طريقي مهجورًا، وقدري تائه، تركتني أحيا بين جدران اليتم، والبردُ زلزل أعماقي، أتريدني أن أبوح؟ فبأي أسًا أبوح؟ وحلمي في الظلام ينُوح، قلبي مكلوم يتلظى ألمًا، وإِغوالٌ يترنم خلف السياج، تحطمت المرايا، وذبُلت ملامحي، لمَ أراكِ بكل مكان أذهب إليه؟ أي لعنةٍ كنتِ؟ وبعد هذا الجرح الذي تسببت لي به تريد العودة! لا يا قلبي، سنحيا من بعدها مثلما كنّا نحيا قبل رؤيتها، لقد كتمتُ الحزن في صدري، وأكملتُ الطريق، لقد تغيّرت فصول العشق، مات قلبي، ولم يعد به حياة، لقد داويتُ نفسي، ولم أعد أريد رؤيتها، أصبحت أقوى بعد هذا الجُرح، شطط جسدي وعقلي عنها، وصار عالمي كبحرٍ لُجّيّ يغشاه الديجور، لن أصل ما قطعه غيري؛ لأنه لا يبتغي وصل من يزهد فيه، وإنني في الحب أريد أن أكون أنا الوحيد، ولا أرضى بأن يكون لي شريك.
★بقلمي
*ک/أسماء عبد العاطي بركة* *أكاسيا*. ❝
❞ القليل من خمر عينيها المُعتّق، مختلطٌ بطلاسم سحرها، عطرها الساحر خليطٌ بين الورد والمسك، بسمتها تجعلني كالنشوان، تصيبني بالهوس، قيدت قلبي بعشقها، تزورني في أحلامي كل ليلة، تكامعني بحب يهزُّ كياني، تلمس وجهي بيداها؛ فيتراقص فؤادي طربًا، تطيل النظر إلى كريمتي؛ فيعلن كبريائي استسلامه، ومن ثم تتركني وترحل بعدما لامست جراح العشق في جسدي، ماذا فعلت بي؟ إنها تقتلني ببطء، رويدًا رويدًا، بسُّم بطيء المفعول يتغلغل إلى جسدي، ويقبض على وتيني، والترياق بيديها؛ فهي الدواء الذي لم يصفه الأطباء يومًا، وهي الشفاء لشريانٍ ينبض بها، كما أنها الدم النقي الذي يزيل الفاسد، وبدونها يستطاب الموت.
*ک/ أسماء عبد العاطي بركة*. ❝ ⏤سوسو بركه
❞ القليل من خمر عينيها المُعتّق، مختلطٌ بطلاسم سحرها، عطرها الساحر خليطٌ بين الورد والمسك، بسمتها تجعلني كالنشوان، تصيبني بالهوس، قيدت قلبي بعشقها، تزورني في أحلامي كل ليلة، تكامعني بحب يهزُّ كياني، تلمس وجهي بيداها؛ فيتراقص فؤادي طربًا، تطيل النظر إلى كريمتي؛ فيعلن كبريائي استسلامه، ومن ثم تتركني وترحل بعدما لامست جراح العشق في جسدي، ماذا فعلت بي؟ إنها تقتلني ببطء، رويدًا رويدًا، بسُّم بطيء المفعول يتغلغل إلى جسدي، ويقبض على وتيني، والترياق بيديها؛ فهي الدواء الذي لم يصفه الأطباء يومًا، وهي الشفاء لشريانٍ ينبض بها، كما أنها الدم النقي الذي يزيل الفاسد، وبدونها يستطاب الموت.
❞ وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19)
قوله : وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا
قوله تعالى : وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم البعث : التحريك عن سكون . والمعنى : كما ضربنا على آذانهم وزدناهم هدى وقلبناهم بعثناهم أيضا ; أي أيقظناهم من نومهم على ما كانوا عليهم من هيئتهم في ثيابهم وأحوالهم . قال الشاعر :
وفتيان صدق قد بعثت بسحرة فقاموا جميعا بين عاث ونشوان
أي أيقظت واللام في قوله ليتساءلوا لام الصيرورة وهي لام العاقبة ; كقوله ليكون لهم عدوا وحزنا فبعثهم لم يكن لأجل تساؤلهم .
قوله تعالى : قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم وذلك أنهم دخلوه غدوة وبعثهم الله في آخر النهار ; فقال رئيسهم يمليخا أو مكسلمينا : الله أعلم بالمدة .
قوله تعالى : فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فيه سبع مسائل :
الأولى : قال ابن عباس : كانت ورقهم كأخفاف الربع ; ذكره النحاس . وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والكسائي وحفص عن عاصم بورقكم بكسر الراء . وقرأ أبو عمرو وحمزة وأبو بكر عن عاصم " بورقكم " بسكون الراء ، حذفوا الكسرة لثقلها ، وهما لغتان . وقرأ الزجاج " بورقكم " بكسر الواو وسكون الراء . ويروى أنهم انتبهوا جياعا ، وأن المبعوث هو يمليخا ، كان أصغرهم ; فيما ذكر الغزنوي . والمدينة : أفسوس ويقال هي طرسوس ، وكان اسمها في الجاهلية أفسوس ; فلما جاء الإسلام سموها طرسوس . وقال ابن عباس : كان معهم دراهم عليها صورة الملك الذي كان في زمانهم .
الثانية : قوله تعالى : فلينظر أيها أزكى طعاما قال ابن عباس : أحل ذبيحة ; لأن أهل بلدهم كانوا يذبحون على اسم الصنم ، وكان فيهم قوم يخفون إيمانهم . ابن عباس : كان عامتهم مجوسا . وقيل أزكى طعاما أي أكثر بركة . قيل : إنهم أمروه أن يشتري ما يظن أنه طعام اثنين أو ثلاثة لئلا يطلع عليهم ، ثم إذا طبخ كفى جماعة ; ولهذا قيل ذلك الطعام الأرز . وقيل : كان زبيبا . وقيل تمرا ; فالله أعلم . وقيل : " أزكى " أطيب . وقيل أرخص .
فليأتكم برزق منه أي بقوت .
وليتلطف أي في دخول المدينة وشراء الطعام .
ولا يشعرن بكم أحدا أي لا يخبرن . وقيل : إن ظهر عليه فلا يوقعن إخوانه فيما وقع فيه .. ❝ ⏤محمد بن صالح العثيمين
❞ وَكَذَٰلِكَ بَعَثْنَاهُمْ لِيَتَسَاءَلُوا بَيْنَهُمْ ۚ قَالَ قَائِلٌ مِّنْهُمْ كَمْ لَبِثْتُمْ ۖ قَالُوا لَبِثْنَا يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ ۚ قَالُوا رَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثْتُمْ فَابْعَثُوا أَحَدَكُم بِوَرِقِكُمْ هَٰذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلْيَنظُرْ أَيُّهَا أَزْكَىٰ طَعَامًا فَلْيَأْتِكُم بِرِزْقٍ مِّنْهُ وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا (19)
قوله : وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قالوا ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا
قوله تعالى : وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم البعث : التحريك عن سكون . والمعنى : كما ضربنا على آذانهم وزدناهم هدى وقلبناهم بعثناهم أيضا ; أي أيقظناهم من نومهم على ما كانوا عليهم من هيئتهم في ثيابهم وأحوالهم . قال الشاعر :
وفتيان صدق قد بعثت بسحرة فقاموا جميعا بين عاث ونشوان
أي أيقظت واللام في قوله ليتساءلوا لام الصيرورة وهي لام العاقبة ; كقوله ليكون لهم عدوا وحزنا فبعثهم لم يكن لأجل تساؤلهم .
قوله تعالى : قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم وذلك أنهم دخلوه غدوة وبعثهم الله في آخر النهار ; فقال رئيسهم يمليخا أو مكسلمينا : الله أعلم بالمدة .
قوله تعالى : فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فيه سبع مسائل :
الأولى : قال ابن عباس : كانت ورقهم كأخفاف الربع ; ذكره النحاس . وقرأ ابن كثير ونافع وابن عامر والكسائي وحفص عن عاصم بورقكم بكسر الراء . وقرأ أبو عمرو وحمزة وأبو بكر عن عاصم " بورقكم " بسكون الراء ، حذفوا الكسرة لثقلها ، وهما لغتان . وقرأ الزجاج " بورقكم " بكسر الواو وسكون الراء . ويروى أنهم انتبهوا جياعا ، وأن المبعوث هو يمليخا ، كان أصغرهم ; فيما ذكر الغزنوي . والمدينة : أفسوس ويقال هي طرسوس ، وكان اسمها في الجاهلية أفسوس ; فلما جاء الإسلام سموها طرسوس . وقال ابن عباس : كان معهم دراهم عليها صورة الملك الذي كان في زمانهم .
الثانية : قوله تعالى : فلينظر أيها أزكى طعاما قال ابن عباس : أحل ذبيحة ; لأن أهل بلدهم كانوا يذبحون على اسم الصنم ، وكان فيهم قوم يخفون إيمانهم . ابن عباس : كان عامتهم مجوسا . وقيل أزكى طعاما أي أكثر بركة . قيل : إنهم أمروه أن يشتري ما يظن أنه طعام اثنين أو ثلاثة لئلا يطلع عليهم ، ثم إذا طبخ كفى جماعة ; ولهذا قيل ذلك الطعام الأرز . وقيل : كان زبيبا . وقيل تمرا ; فالله أعلم . وقيل : " أزكى " أطيب . وقيل أرخص .
فليأتكم برزق منه أي بقوت .
وليتلطف أي في دخول المدينة وشراء الطعام .
ولا يشعرن بكم أحدا أي لا يخبرن . وقيل : إن ظهر عليه فلا يوقعن إخوانه فيما وقع فيه. ❝
❞ رأيت الشعر
ـــــــــــــــــــــــ،،
رأيت الشعر في عينيك يكتبني،
طيراً يغرد على الأفنان نشوان.
صبح يضئ كنجم لاح ناصيتي،
إذا حركت قصيد الحرف بنيان.
يغني قصائداً في كحل ملهمتي،
يطرب كؤوس في العشق أزمان.
يرسم فوق الجيد الهوي طربا،
يملئ قارورة عطر الحب وجدان.
يُشعل بسُهد الليل أبيات ناطقة،
في حسنها التلمود أشعار غزلان.
كم أنطق الحرف للأقلام ناصية،
أفنت العمـر ترسـم حسُنّْ أبدان.
أفـرغ الحبـر علي الاوراق ناعية،
أبيات كُتبً بفيض الدمع كيسان.
رأيت الشعر في عينيك يكتبني،
لحن رقيق طاف الأفق سكـران.
يُحدث في الدنا عن حرف كاتبه،
فـي سـؤدد الـوجـد كالـذي كـان.
لم تنعم الأقلام بالحبار في يدنا،
إلا لـنكتب ربيـع الـقلب أنسان.
جمالكم المعهود في شرح قافية،
نجـوم سمائنـا في البدر وسنان.
ما زلت أكتب بيت قصد يلهمني،
وسائـد النعمـان حـريــر قـد دان.
بقلم / احمد عزيز الدين احمد
،،،،،، شاعر الجنوب. ❝ ⏤احمد عزيز الدين احمد
❞ رأيت الشعر
ـــــــــــــــــــــــ،،
رأيت الشعر في عينيك يكتبني،
طيراً يغرد على الأفنان نشوان.
صبح يضئ كنجم لاح ناصيتي،
إذا حركت قصيد الحرف بنيان.
يغني قصائداً في كحل ملهمتي،
يطرب كؤوس في العشق أزمان.
يرسم فوق الجيد الهوي طربا،
يملئ قارورة عطر الحب وجدان.
يُشعل بسُهد الليل أبيات ناطقة،
في حسنها التلمود أشعار غزلان.
كم أنطق الحرف للأقلام ناصية،
أفنت العمـر ترسـم حسُنّْ أبدان.
أفـرغ الحبـر علي الاوراق ناعية،
أبيات كُتبً بفيض الدمع كيسان.
رأيت الشعر في عينيك يكتبني،
لحن رقيق طاف الأفق سكـران.
يُحدث في الدنا عن حرف كاتبه،
فـي سـؤدد الـوجـد كالـذي كـان.
لم تنعم الأقلام بالحبار في يدنا،
إلا لـنكتب ربيـع الـقلب أنسان.
جمالكم المعهود في شرح قافية،
نجـوم سمائنـا في البدر وسنان.
ما زلت أكتب بيت قصد يلهمني،
وسائـد النعمـان حـريــر قـد دان.