❞ لابد من قيادة تملك إبقاء وتنمية الحضارة المادية التي وصلت إليها البشرية ، عن طريق العبقرية الأوروبية في الإبداع المادي ، وتزود البشرية بقيم جديدة جدَّة كاملة - بالقياس إلى ما عرفته البشرية – وبمنهج أصيل وإيجابي وواقعي في الوقت ذاته. والإسلام - وحده - هو الذي يملك تلك القيم وهذا المنهج.». ❝ ⏤سيد قطب
❞ لابد من قيادة تملك إبقاء وتنمية الحضارة المادية التي وصلت إليها البشرية ، عن طريق العبقرية الأوروبية في الإبداع المادي ، وتزود البشرية بقيم جديدة جدَّة كاملة - بالقياس إلى ما عرفته البشرية – وبمنهج أصيل وإيجابي وواقعي في الوقت ذاته. والإسلام - وحده - هو الذي يملك تلك القيم وهذا المنهج.». ❝
❞ قالت أم ذَرّ الغفاري : لما حضرت أبا ذر الوفاة بَكَيْتُ ، فقال : ما يُبكيك؟ فقلت : ما لي لا أبكي ، وأنت تموتُ بفلاة من الأرض ، وليس عندي ثوب يسعك كفَناً،د ، ولا یدان لي في تغييبك ؟ ( دفنك ) قال : أبشري ولا تبكي ، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول لنفر أنا فيهم ( لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ منكم بفلاةٍ مِنَ الأرضِ يَشْهَدُه عِصَابَةٌ من المُسلمين ) ، وليس أَحَدٌ من أولئِكَ النَّفَر إلا وقد مات في قريةٍ وجَماعة ، فأنا ذلِكَ الرَّجُلُ ، فَوَاللَّهِ ما كَذَبْتُ ولا كُذِبتُ ، فأبصري الطريق ، فقلت : أنى وقد ذهب الحاج ، وتقطعت الطرُقُ ؟! فقال : اذهبي فتبصري ، قالت : فكنتُ أُسند إلى الكَثِيبِ أتبصر ، ثم أرجع فأمرضه ، فبينا أنا وهو كذلك ، إذ أنا برجال على رحالهم كأنهم الرَّحَمُ تَخُبُّ بهم رواحِلُهم ، قالت : فأشرتُ إليهم ، فأسرعوا إليَّ حَتى وقفوا عليَّ فقالوا : يا أمةَ الله مالك؟ قلت : امرؤ من المسلمين يموتُ تكفنونه قالوا ومن هو ؟ قلت : أبو ذر ، قالوا : صاحِبُ رسولِ الله ﷺ ؟ قلت : نعم ، ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ، وأسرعوا إليه حتى دخلوا عليه ، فقال لهم : أبشروا فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول لنفر أنا فيهم ( لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ منكم بِفَلاةٍ مِن الأَرضِ يَشْهَدُه عِصَابَةٌ من المؤمنين ) ، وَلَيْسَ مِنْ أُولئِكَ النَّفَرِ رَجُلٌ إِلَّا وقد هَلَكَ في جَمَاعَةٍ ، والله ما كَذَبْتُ وَلَا كَذِبْتُ ، إنه لو كان عندي ثوب يسعني كفناً لي أو لامرأتي ، لم أَكُفَّن إِلَّا في ثوب هُوَ لي أو لها ، فإني أنشُدُكُم الله أن لا يكفنني رجل منكم كان أميراً ، أو عريفاً ، أو بريداً ، أو نقيباً ، وليس من أولئك النفر أحد إلا وقد قارف بعض ما قال إلا فتى من الأنصار قال : أنا يا عم ، أكفنك في ردائي هذا ، وفي ثوبين مِن عَيبتي من غزل أمي ، قال: أنتَ فكفني ، فكفنه الأنصاري ، وقاموا عليه ، ودفنوه في نفر كلهم يمان. ❝ ⏤محمد ابن قيم الجوزية
❞ قالت أم ذَرّ الغفاري : لما حضرت أبا ذر الوفاة بَكَيْتُ ، فقال : ما يُبكيك؟ فقلت : ما لي لا أبكي ، وأنت تموتُ بفلاة من الأرض ، وليس عندي ثوب يسعك كفَناً،د ، ولا یدان لي في تغييبك ؟ ( دفنك ) قال : أبشري ولا تبكي ، فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول لنفر أنا فيهم ( لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ منكم بفلاةٍ مِنَ الأرضِ يَشْهَدُه عِصَابَةٌ من المُسلمين ) ، وليس أَحَدٌ من أولئِكَ النَّفَر إلا وقد مات في قريةٍ وجَماعة ، فأنا ذلِكَ الرَّجُلُ ، فَوَاللَّهِ ما كَذَبْتُ ولا كُذِبتُ ، فأبصري الطريق ، فقلت : أنى وقد ذهب الحاج ، وتقطعت الطرُقُ ؟! فقال : اذهبي فتبصري ، قالت : فكنتُ أُسند إلى الكَثِيبِ أتبصر ، ثم أرجع فأمرضه ، فبينا أنا وهو كذلك ، إذ أنا برجال على رحالهم كأنهم الرَّحَمُ تَخُبُّ بهم رواحِلُهم ، قالت : فأشرتُ إليهم ، فأسرعوا إليَّ حَتى وقفوا عليَّ فقالوا : يا أمةَ الله مالك؟ قلت : امرؤ من المسلمين يموتُ تكفنونه قالوا ومن هو ؟ قلت : أبو ذر ، قالوا : صاحِبُ رسولِ الله ﷺ ؟ قلت : نعم ، ففدوه بآبائهم وأمهاتهم ، وأسرعوا إليه حتى دخلوا عليه ، فقال لهم : أبشروا فإني سمعت رسول الله ﷺ يقول لنفر أنا فيهم ( لَيَمُوتَنَّ رَجُلٌ منكم بِفَلاةٍ مِن الأَرضِ يَشْهَدُه عِصَابَةٌ من المؤمنين ) ، وَلَيْسَ مِنْ أُولئِكَ النَّفَرِ رَجُلٌ إِلَّا وقد هَلَكَ في جَمَاعَةٍ ، والله ما كَذَبْتُ وَلَا كَذِبْتُ ، إنه لو كان عندي ثوب يسعني كفناً لي أو لامرأتي ، لم أَكُفَّن إِلَّا في ثوب هُوَ لي أو لها ، فإني أنشُدُكُم الله أن لا يكفنني رجل منكم كان أميراً ، أو عريفاً ، أو بريداً ، أو نقيباً ، وليس من أولئك النفر أحد إلا وقد قارف بعض ما قال إلا فتى من الأنصار قال : أنا يا عم ، أكفنك في ردائي هذا ، وفي ثوبين مِن عَيبتي من غزل أمي ، قال: أنتَ فكفني ، فكفنه الأنصاري ، وقاموا عليه ، ودفنوه في نفر كلهم يمان. ❝
❞ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88)
قوله تعالى : فنظر نظرة في النجوم قال ابن زيد عن أبيه : أرسل إليه ملكهم إن غدا عيدنا فاخرج معنا ، فنظر إلى نجم طالع فقال : إن هذا يطلع مع سقمي . وكان علم النجوم مستعملا عندهم منظورا فيه ، فأوهمهم هو من تلك الجهة ، وأراهم من معتقدهم عذرا لنفسه ، وذلك أنهم كانوا أهل رعاية وفلاحة ، وهاتان المعيشتان يحتاج فيهما إلى نظر في النجوم . وقال ابن عباس : كان علم النجوم من النبوة ، فلما حبس الله تعالى الشمس على يوشع بن نون أبطل ذلك ، فكان نظر إبراهيم فيها علما نبويا . وحكى جويبر عن الضحاك : كان علم النجوم باقيا إلى زمن عيسى - عليه السلام - ، حتى دخلوا عليه في موضع لا يطلع عليه منه ، فقالت لهم مريم : من أين علمتم بموضعه ؟ قالوا : من النجوم . فدعا ربه عند ذلك فقال : اللهم لا تفهمهم في علمها ، فلا يعلم علم النجوم أحد ، فصار حكمها في الشرع محظورا ، وعلمها في الناس مجهولا . قال الكلبي : وكانوا في قرية بين البصرة والكوفة يقال لهم هرمز جرد ، وكانوا ينظرون في النجوم . فهذا قول . وقال الحسن : المعنى أنهم لما كلفوه الخروج معهم تفكر فيما يعمل . فالمعنى على هذا أنه نظر فيما نجم له من الرأي ، أي : فيما طلع له منه ، فعلم أن كل حي يسقم فقال . إني سقيم . الخليل والمبرد : يقال للرجل إذا فكر في الشيء يدبره : نظر في النجوم . وقيل : كانت الساعة التي دعوه إلى الخروج معهم فيها ساعة تغشاه فيها الحمى . وقيل : المعنى فنظر فيما نجم من الأشياء فعلم أن لها خالقا . ومدبرا ، وأنه يتغير كتغيرها .. ❝ ⏤محمد بن صالح العثيمين
❞ فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ (88)
قوله تعالى : فنظر نظرة في النجوم قال ابن زيد عن أبيه : أرسل إليه ملكهم إن غدا عيدنا فاخرج معنا ، فنظر إلى نجم طالع فقال : إن هذا يطلع مع سقمي . وكان علم النجوم مستعملا عندهم منظورا فيه ، فأوهمهم هو من تلك الجهة ، وأراهم من معتقدهم عذرا لنفسه ، وذلك أنهم كانوا أهل رعاية وفلاحة ، وهاتان المعيشتان يحتاج فيهما إلى نظر في النجوم . وقال ابن عباس : كان علم النجوم من النبوة ، فلما حبس الله تعالى الشمس على يوشع بن نون أبطل ذلك ، فكان نظر إبراهيم فيها علما نبويا . وحكى جويبر عن الضحاك : كان علم النجوم باقيا إلى زمن عيسى - عليه السلام - ، حتى دخلوا عليه في موضع لا يطلع عليه منه ، فقالت لهم مريم : من أين علمتم بموضعه ؟ قالوا : من النجوم . فدعا ربه عند ذلك فقال : اللهم لا تفهمهم في علمها ، فلا يعلم علم النجوم أحد ، فصار حكمها في الشرع محظورا ، وعلمها في الناس مجهولا . قال الكلبي : وكانوا في قرية بين البصرة والكوفة يقال لهم هرمز جرد ، وكانوا ينظرون في النجوم . فهذا قول . وقال الحسن : المعنى أنهم لما كلفوه الخروج معهم تفكر فيما يعمل . فالمعنى على هذا أنه نظر فيما نجم له من الرأي ، أي : فيما طلع له منه ، فعلم أن كل حي يسقم فقال . إني سقيم . الخليل والمبرد : يقال للرجل إذا فكر في الشيء يدبره : نظر في النجوم . وقيل : كانت الساعة التي دعوه إلى الخروج معهم فيها ساعة تغشاه فيها الحمى . وقيل : المعنى فنظر فيما نجم من الأشياء فعلم أن لها خالقا . ومدبرا ، وأنه يتغير كتغيرها. ❝