❞دنيا حسين ❝ الكاتبة والمُدقّقة اللُّغويَّة والصحفيّة المصرية - المكتبة
- ❞دنيا حسين ❝ الكاتبة والمُدقّقة اللُّغويَّة والصحفيّة المصرية - المكتبة
█ حصرياً جميع الاقتباسات من أعمال الكاتبة والمُدقّقة اللُّغويَّة والصحفيّة ❞ دنيا حسين ❝ أقوال فقرات هامة مراجعات 2025 كاتبة روائية مواليد محافظة القاهرة ١٥ ١٠ ١٩٩٣ تعمل صحفية ومعلمة لغة عربية ومدققة لغوية من أعمالها الروائية المنشورة: رواية أمرخ فانتازيا خاتم الأرواح رواية اجتماعي اضطراب اجتماعية نفسية ومن الالكترونية شهباء الأعمال تابعة لدار ديوان العرب للنشر والتوزيع, دار لوغاريتم ❰ لها مجموعة الإنجازات والمؤلفات أبرزها خاتم الناشرين : الحقوق محفوظة للمؤلف التوزيع لوغاريتم الترجمة ❱
دنيا حسين كاتبة روائية من مواليد محافظة القاهرة ١٥/ ١٠/ ١٩٩٣ تعمل صحفية ومعلمة لغة عربية ومدققة لغوية من أعمالها الروائية المنشورة: رواية أمرخ.......... فانتازيا خاتم الأرواح........رواية فانتازيا اجتماعي اضطراب...........رواية اجتماعية نفسية ومن أعمالها الالكترونية رواية شهباء الأعمال تابعة لدار ديوان العرب للنشر والتوزيع, دار لوغاريتم لها مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ خاتم الأرواح ❝ ❞ أمرخ ❝ ❞ اضطراب ❝ ❞ شهباء ❝ الناشرين : ❞ جميع الحقوق محفوظة للمؤلف ❝ ❞ ديوان العرب للنشر و التوزيع ❝ ❞ دار لوغاريتم للنشر و التوزيع و الترجمة ❝
❞ أمْرَخ يمرُ اليومُ تلو الآخر.. يشحُب فيها لونُك، و تفتقد للبهجة والحياة إلى أن تصبح باهتًا تمامًا.. لا لون يكسُو مُحيَّاك، مثل لوحة مرسومة جميع ما في الصورة مُلوَّن ماعدا شخص واحد.. ملون بالأبيض والأسود قد تكون ملامحه مميزة، قد يكون ملفتًا للأنظار، لكن بلا روح، لم يعد يرغب بشيءٍ في تلك الدنيا يرى جمال الدنيا من حوله ولم يعد لديه الرغبة في الحياة، أو حتى اقتناص الفرص الثمينة في العودة للحياة! كل الفرص التي حَلُم بها يومًا ما ضاعت منه هباءً منثورًا، فلن يغامر سمرة ثانية من أجل فرص لن تتحقق! هو يعلم جيدًا انه مهما حاول سيعود لحالته المزرية مرة أخرى.. لكن يظل الفضول سيد الموقف.. فهل يستطيع أن يعود؟! نحن الأبيض والأسود.. نحن الحياة الحقيقية.. ❝ ⏤دنيا حسين
❞ أمْرَخ يمرُ اليومُ تلو الآخر. يشحُب فيها لونُك، و تفتقد للبهجة والحياة إلى أن تصبح باهتًا تمامًا. لا لون يكسُو مُحيَّاك، مثل لوحة مرسومة جميع ما في الصورة مُلوَّن ماعدا شخص واحد. ملون بالأبيض والأسود قد تكون ملامحه مميزة، قد يكون ملفتًا للأنظار، لكن بلا روح، لم يعد يرغب بشيءٍ في تلك الدنيا يرى جمال الدنيا من حوله ولم يعد لديه الرغبة في الحياة، أو حتى اقتناص الفرص الثمينة في العودة للحياة! كل الفرص التي حَلُم بها يومًا ما ضاعت منه هباءً منثورًا، فلن يغامر سمرة ثانية من أجل فرص لن تتحقق! هو يعلم جيدًا انه مهما حاول سيعود لحالته المزرية مرة أخرى. لكن يظل الفضول سيد الموقف. فهل يستطيع أن يعود؟! نحن الأبيض والأسود. نحن الحياة الحقيقية. ❝