❞وائل حسين الخليلي ❝ المؤلِّف الفلسطيني - المكتبة

- ❞وائل حسين الخليلي ❝ المؤلِّف الفلسطيني - المكتبة

█ حصرياً جميع الاقتباسات من أعمال المؤلِّف ❞ وائل حسين الخليلي ❝ أقوال فقرات هامة مراجعات 2026 يوسف الخليلي( صب لبن) كاتب وفنان وشاعر فلسطين مواليد سنة ١٩٦٩ م انصب اهتمامه مؤخراً دراسة العلوم الإسلامية وإنزالها الواقع مؤلفاته المنشورة كتاب ( الغضب) وكتاب تأملات سورة الكهف) وله قيد النشر بإذن الله بعنوان فهم الحياة) تمتاز كتاباته بالعمق والاستنارة التفكير ضمن الضوابط الشرعية يعتبر اسلوبه شيقاً يجذب القارىء كأنه يخاطبه ويدخل ثنايا إحساسه وتفكيره ❰ له مجموعة الإنجازات والمؤلفات أبرزها الغضب الكهف ❱

إنضم الآن وتصفح بدون إعلانات
المؤلِّف وائل حسين الخليلي وائل حسين الخليلي وائل حسين الخليلي
وائل حسين الخليلي
المؤلِّف
المؤلِّف وائل حسين الخليلي وائل حسين الخليلي وائل حسين الخليلي
وائل حسين الخليلي
المؤلِّف
57 عاماً الاقتباسات 7 الكتب 4
المؤلِّف فلسطيني مؤلفون فلسطينيون الفلسطيني
وائل حسين يوسف الخليلي( صب لبن) كاتب وفنان وشاعر من فلسطين مواليد سنة ١٩٦٩ م ، انصب اهتمامه مؤخراً على دراسة العلوم الإسلامية وإنزالها على الواقع ، من مؤلفاته المنشورة كتاب ( دراسة الغضب) وكتاب ( تأملات في سورة الكهف) وله كتاب قيد النشر بإذن الله بعنوان ( فهم الحياة) ، تمتاز كتاباته بالعمق والاستنارة في التفكير ، ضمن الضوابط الشرعية ، يعتبر اسلوبه شيقاً يجذب القارىء كأنه يخاطبه ، ويدخل في ثنايا إحساسه ، وتفكيره .

له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ دراسة الغضب ❝ ❞ تأملات في سورة الكهف ❝

#4K

2 مشاهدة هذا اليوم

#3K

44 مشاهدة هذا الشهر

#5K

16K إجمالي المشاهدات
هذا الكتاب دعوة لكل مسلم يشتاق إلى عزة أمته، أن ينهض من غفلته، ويعمل مع إخوانه لاستعادة مكانة الإسلام. إنه صوت ينادي بقوة: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) (الأنفال: 24). فهل نستجيب لهذا النداء؟ هل نتحرك كأمة واحدة، متمسكين بحبل الله، ساعين إلى القمة التي وعدنا الله بها؟ إن الوقت للحركة، والميدان للعمل، فشمروا عن سواعد الجد، وانطلقوا في سبيل الله!
عدد التحميل
76
عدد القراءة
114
عدد المشاهدات
330
عدد الصفحات
51
نماذج من أعمال وائل حسين الخليلي :
📚 أعمال المؤلِّف ❞وائل حسين الخليلي ❝:

منشورات من أعمال ❞وائل حسين الخليلي ❝: