إيزابيل الليندي يونا (بالإسبانية: Isabel Allende Llona) (وُلدت في 2 أغسطس 1942)، هي كاتبة روائية تشيلية، حاصلة على العديد من الجوائز الأدبية المهمة، ومن الأسماء المرشحة دائماً للحصول على جائزة نوبل. تُصنف كتاباتها في إطار الواقعية السحرية، وتنشط في مجال حقوق المرأة والتحرر العالمي. من أهم رواياتها: بيت الأرواح، وإيفالونا، وما وراء الشتاء. ❰ لها مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ ابنة الحظ ❝ ❞ مدينة البهائم ❝ ❞ لعبة نازع الأحشاء ❝ ❞ الحب والظلال ❝ ❞ حصيلة الايام ❝ ❞ فيوليتا ❝ ❞ ما وراء الشتاء ❝ الناشرين : ❞ المدى للإعلام والثقافة والفنون ❝ ❞ دار الآداب ❝ ❞ دار دال للنشر والتوزيع ❝ ❞ مكتبة تنمية ❝ ❞ الأهالي للطباعة والنشر ❝ ❞ دار ورد للطباعة ❝ ❱.
ولد في سانتياغو. لم يكن تلميذاً ناجحاً مع أنه كان ينتمي إلى أسرة أطباء ومحامين ميسورة، ودرس في المدرسة الإنجليزية في سانتياغو، وكان من زملائه كارلوس فونتِس ولويس ألبرتو وهيرمانْز. لم ينهِ الثانوية وعاش تجارب متنوعة في شبابه. ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ Mascarada: Tres novelas cosmopólitas ❝ ❞ Coronación ❝ ❞ A House in the Country ❝ ❞ Curfew ❝ ❞ Sueños de mala muerte ❝ ❞ The Lizard"s Tale ❝ ❞ Conjeturas sobre la memoria de mi tribu ❝ ❞ Jane Austen y la elegancia de la mente ❝ ❞ The Obscene Bird of Night ❝ ❱.
كارل تشابيك (ولد في 9 يناير 1890في ماليه سفاتونوفيس - توفي في 25 ديسمبر 1938 في براغ). كان كاتبا مسرحيا وروائيا تشيكوسلوفاكياً، يعد من رواد الأدب التشيكي الحديث، تنوعت أعماله الأدبية بين الأدب الواقعي والنقد الاجتماعي والخيال العلمي، وكان أول من أدخل كلمة «روبوت» أي الإنسان الآلي إلى اللغة العصرية، وهو شقيق الرسام والكاتب التشيكي جوزيف تشابيك الذي تعاون معه في بعض مؤلفاته.وله مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ حكايات بين جعبة وأخرى ❝ و ❞ إنسان روسوم الآلي❝ و ❞ طرق مفقودة كراكاتيت ❝ . ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ حكايات بين جعبة وأخرى ❝ ❞ إنسان روسوم الآلي ❝ ❞ كراكاتيت ❝ الناشرين : ❞ منشورات المتوسط ❝ ❞ الكتب خان للنشر والتوزيع ❝ ❞ منشورات ويلز للطباعة والنشر والترجمة ❝ ❱.
❞ قد يكون لحوق مستأنف عن ابتداء مفعول لعلنا نحرز أو ننال إصابة بلا تزيد أو مزايده لمنازل أهلها بها أولي إنما مجملها استيقافات ,, أو وقوفات مع سرود {د , يوسف أبو عواد} عن نشأة الكون والستة أيام ,, ومجمله ان زيدونا بما زادكم الله ونفعنا بكم ... تأصيلا لا يوجد نفي لكروية الجرم أو المجسم الكامل ,, لفتق نتاج عن رتق بيانه أرض وسماء من الخارج ككتله كاملة بينما طبيعية ,, الدحور والبئر والطحو هي المقيمة لمنعي الرتق بالتسطيح المبيح لما أسفله وأعلاه من سقف محفوظ ,, بلا إغفال للمثاني الأصلية { الفت ,, الرت ,, الطح ,, الدح } استحضار النص لما هو علم مُقام بارتباط الدلالة اللفظية والصوتية والجذرية أيا ما كان الذهاب بالتذوق بمثال المادة السوداء والجاذبية فبه ذهاب اللفظ لما يحتمله المعني {تفضيلاً} ,, بينما التجذير لا ينفي ولا يحيل اصلية المنعي الظاهر والمعلوم ,, فالأرض أصليتها الأرض وكذا السماء ومن ذلك يكون التناول علي اصلية المنطقي بالاسم أو الشئ لا توجيه بما يحتمله تفضيلاً علي أصله وإن اشترك بالمعني والمنعي فهو من والمنتمي للأصل ... كما ذلك فالدحو البئر المستطيل الاهليجي ,, الأدحي بيض النعام ,, فإجماله التمهيد والبسط للاستعمال بما لا يقرر الحركة الكلية للجرم أو الجسم ,, الطحو للجرم أو الجسم أصلية تفعيله لاستعماله لا تحريكه ,, الانتقاص بالصفائح لا ينهي وجود لها انما هي تحولات وانتقالات قد تكون وصولاُ لطي السجل للكتاب ,, فالانقاص هو المستدام من الاستعمال والتعديل به نحو ما يعلمه الله وصولاً أن كما بدء الخلق يعيده ... أصلية الخروج من الأقطار بما لا يفسد القضاء الإلهي تدليله عليه بما تدعي ناسا وشركاه وصولاً للمادة المظلمة الطاقية المجهولة وهي النافية للفراغ من بعد عذاب اثبات انعدام وجود فراغ بالمعني المقصود فالفراغ فعل أو حال تفعيل ,, فإن كان الخروج من السقف المحفوظ بما لا يخالف القضاء الالهي من حيث انعدام الإفساد فأين التدليل المقيم لذلك ,, فما زال الأمر كما فيزياء كونية محله ترنيمات لأعداد متجاورات ومعادلات متانمية ,, بينما التدليل المُقيم لتفنيد المادة المظلمة المزعومة إدراكاً لم يتواجد ولن يتواجد بما لا ينفي أن اصطلاح المادة المظلمة هو المصطلح المُقيم لاحتماليه مفتوحة لتدارك احتمالات بحسب التوافقات بينما الجزم فلم ولن يوجد فأصلية الخروج محكومة فعلياً شرطيا بالسلطان وذهاب بلفظ سلطان معلوم مدلوله !!! جذرية الجبال وتصنيف أيجادها التفعيلي عن طريق الصفائح بمنطق اللقاء فهو التوجيه المقصود بينما المنعي أن اصلية الإلقاء معلومة تماماً ,, بينما احتمالية اللقاء قائمة بذهاب المعني الأصلي للإحتمال فهل كل لقاء به إلقاء أم ان كل إلقاء به لقاء !!! جريان الأنهار والمناسيب بالعموم أصليته دفع من منبع لجريان قد يكون بانحدارات منها قوة دافعة تتكون بدفع للأعلى أو للمستويات المختلفة باستمرار انحدارية أواختلاف للمناسيب ,, فإن اصطلحنا علي ذلك كونه جاذبيه فليكن بما لا ينفي أن الأصلي هو الانحدارية ودافعية المنابع ,, كذا فارتباطاً بأصلية التفعيل المائي لكل شيء حي فهو ما يدفعنا انحداراً بمناسيب ,, فيكون التأصيل هو البحث عن أصلية الانحدار من المنابع ,, بينما تفعيله جانبا لصالح لفظ الجاذبية فليس حسماً جازماً إلا ما به إصطلاح جماعي نفي له قائم ... الظل اختصار به ((لما نجيب لمبة ونعلقها في السقف ونلعب بيها فنلاقي الظل ممدود متحرك بحسب الألعاب ,, فإن حركنا الأرض اللي تحت اللمبة فذلك موضوع آخر ليس له علاقه بالظل أصلا ,, ودليله بالشمس هو مع تحرك الظل نسبياً وقطرياً بما يؤكد حركة المُظهر للظل والتي هي الشمس لا العكس ,, وليس به تدليل بتوازي الحركة أيا كان المنطق بين دليل الظل وما عليه إلقاء الظل والتي هي الأرض ,, فدلالة الظل بحدها هي القاطعة بحركة الشمس ونسبيتها تدليلاً بالظل علي مسطح ثابت يتيح انعكاس المظلل عنه وهو الجسم أيا كان ,, ليس به من قريب او بعيد تأكيد لحركة الأرض بينما هو تأكيد جريان الشمس ارتباط بفلكها الخاضع للسقف المحفوظ ,, المردود المتعدد للظل لا يعني حركة المظلل عليه بتاتاً ,, بل يعني مدي قوي واتساع المدلل علي الظل والتي الشمس ,, كذا فالظل إن كان حاله ناتجه عن أثر وجود ضوء علي جسم ,, فكيف هو فعل الفراسة المرتبط بتقصي الخطوات والسراب أفتوصيف لتلك المعقولات حالات !!! أم أنها آثاريات ضابطة تدليليه لما يصير او قد صار عن أجسام ,, وطالما هي من آثاريات فهي ناتجه أشياء وما دامت أشياء فهي تسبح بحمد ربها ومادامت تسبح فهي موجوده ووجودها ينفي انها حالات ... تنقل الظل علي الحركة الدورانية أوالقطرية المرتبطة بحركة الشمس هي دلالة إنمائية لثبوت المظلل عليه لا تدليل علي حراك المظلل عليه والتي هي الارض ,, وعنها أن كانت فكرة إسلامية أم لا وهي فكرة التسطيح الأرضي ,, فلا يعنينا بل ما يعنينا عدم الخروج عن مُحكم النص الإلهي بمعناه الأصلي بديا للفهم والادراك ومنه انتقالا مؤكدا بما يحتمله النص ذهابا ,, لا ذهابا بما يحتمله النص أدراكا لما به مغايرته أو عكسه ,, فإن من العلم ما لا يطابق نص إلهي حتي تاريخه بينما قد يكبر العلم ويصير مطابق وإن لم يكبر العلم فلا يعنينا ميول بالنص لصالحه إذ النقصان للعلوم لا النصوص الإلهية ... ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَیۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَاۤءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَیۡهِ دَلِیلا﴾ [الفرقان ٤٥] ﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰۤ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّی لِمَاۤ أَنزَلۡتَ إِلَیَّ مِنۡ خَیۡرࣲ فَقِیرࣱ﴾ [القصص ٢٤] ففي الآية بعاليه هل {تولي}هي اللجوء أم إعطاء الولاية للظل ,, وبمثل منه أفمن تولي للنوم أهو لجوء ام إعطاء الولاية للنوم بلا نسيان لتولي القبلة ,, ففي التزامنين باللجوء أو إعطاء الولاية ما يفيد هو الانتقال من حال إلي حال مرتبط بالفرد وعن من يلجئ إليه أو أعطاه ولايته فهو مستقل بذاته منفصل تماما عنه ,, بدليل لجوؤه وولايته له ... ﴿وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ﴾ [فاطر ٢١] في الآية بعاليه هما تفاعلان ناتجان عن أسبقية تكوين لتحول صيرورته تكون بما هو ظل أو حرور فانعدام القدرة علي فهم أو امتلاك التكوين الخاص بالظل أو الحرور ,, فهو المطابق لادعاء المادة السوداء الطاقية ,, والتي تنتمي للطاقة ... أخيرا بما هو وقوف فاستخراج النتاجات عن أصليات لا يفيد تفعيل الأصليات فإن اخراج هو بماء عن جليد فذلك لا يفي تصنيع الماء بجذريته كذا فاستنزال الغيث لا يفيد إمكانية النزول أو التصنيع الأصلي إنما هو المنتمي لأحدي التخريجات النتاجية ربما ثانويه أو جذريتها منتمية للأصلي بينما المفاتح الأصلية فهي السنة الكونية ,, تبارك الله أحسن الخالقين بما لا يعطي إمكانية النفخ في الروح لأحد من خلقه ,, ولله المثل الاعلي ... استقلال الفهم بالآيات أو الآية المنفصلة لا ينفي انعزال بها إلا كما حاله أو ظرفاً نسقياً بينما مجموع الظرفية والخبر القرآني ما صار ولا يصير به أو عنه مخالفة أو اختلاف وعالية مثال {الظل} بثلاث وجوديات قرآنية لا يتناقض أو يختلف فيها أو يتبادل المعني والمنعي الخاص بالظل لا كما معني صريح ولا احتمالية ذهاب نصيه إدراكا أو فهما.... ❝ ⏤صاحب قناة حانة الكتاب
❞ قد يكون لحوق مستأنف عن ابتداء مفعول لعلنا نحرز أو ننال إصابة بلا تزيد أو مزايده لمنازل أهلها بها أولي إنما مجملها استيقافات ,, أو وقوفات مع سرود ﴿د , يوسف أبو عواد﴾ عن نشأة الكون والستة أيام ,, ومجمله ان زيدونا بما زادكم الله ونفعنا بكم .. تأصيلا لا يوجد نفي لكروية الجرم أو المجسم الكامل ,, لفتق نتاج عن رتق بيانه أرض وسماء من الخارج ككتله كاملة بينما طبيعية ,, الدحور والبئر والطحو هي المقيمة لمنعي الرتق بالتسطيح المبيح لما أسفله وأعلاه من سقف محفوظ ,, بلا إغفال للمثاني الأصلية ﴿ الفت ,, الرت ,, الطح ,, الدح ﴾ استحضار النص لما هو علم مُقام بارتباط الدلالة اللفظية والصوتية والجذرية أيا ما كان الذهاب بالتذوق بمثال المادة السوداء والجاذبية فبه ذهاب اللفظ لما يحتمله المعني ﴿تفضيلاً﴾ ,, بينما التجذير لا ينفي ولا يحيل اصلية المنعي الظاهر والمعلوم ,, فالأرض أصليتها الأرض وكذا السماء ومن ذلك يكون التناول علي اصلية المنطقي بالاسم أو الشئ لا توجيه بما يحتمله تفضيلاً علي أصله وإن اشترك بالمعني والمنعي فهو من والمنتمي للأصل .. كما ذلك فالدحو البئر المستطيل الاهليجي ,, الأدحي بيض النعام ,, فإجماله التمهيد والبسط للاستعمال بما لا يقرر الحركة الكلية للجرم أو الجسم ,, الطحو للجرم أو الجسم أصلية تفعيله لاستعماله لا تحريكه ,, الانتقاص بالصفائح لا ينهي وجود لها انما هي تحولات وانتقالات قد تكون وصولاُ لطي السجل للكتاب ,, فالانقاص هو المستدام من الاستعمال والتعديل به نحو ما يعلمه الله وصولاً أن كما بدء الخلق يعيده .. أصلية الخروج من الأقطار بما لا يفسد القضاء الإلهي تدليله عليه بما تدعي ناسا وشركاه وصولاً للمادة المظلمة الطاقية المجهولة وهي النافية للفراغ من بعد عذاب اثبات انعدام وجود فراغ بالمعني المقصود فالفراغ فعل أو حال تفعيل ,, فإن كان الخروج من السقف المحفوظ بما لا يخالف القضاء الالهي من حيث انعدام الإفساد فأين التدليل المقيم لذلك ,, فما زال الأمر كما فيزياء كونية محله ترنيمات لأعداد متجاورات ومعادلات متانمية ,, بينما التدليل المُقيم لتفنيد المادة المظلمة المزعومة إدراكاً لم يتواجد ولن يتواجد بما لا ينفي أن اصطلاح المادة المظلمة هو المصطلح المُقيم لاحتماليه مفتوحة لتدارك احتمالات بحسب التوافقات بينما الجزم فلم ولن يوجد فأصلية الخروج محكومة فعلياً شرطيا بالسلطان وذهاب بلفظ سلطان معلوم مدلوله !!! جذرية الجبال وتصنيف أيجادها التفعيلي عن طريق الصفائح بمنطق اللقاء فهو التوجيه المقصود بينما المنعي أن اصلية الإلقاء معلومة تماماً ,, بينما احتمالية اللقاء قائمة بذهاب المعني الأصلي للإحتمال فهل كل لقاء به إلقاء أم ان كل إلقاء به لقاء !!! جريان الأنهار والمناسيب بالعموم أصليته دفع من منبع لجريان قد يكون بانحدارات منها قوة دافعة تتكون بدفع للأعلى أو للمستويات المختلفة باستمرار انحدارية أواختلاف للمناسيب ,, فإن اصطلحنا علي ذلك كونه جاذبيه فليكن بما لا ينفي أن الأصلي هو الانحدارية ودافعية المنابع ,, كذا فارتباطاً بأصلية التفعيل المائي لكل شيء حي فهو ما يدفعنا انحداراً بمناسيب ,, فيكون التأصيل هو البحث عن أصلية الانحدار من المنابع ,, بينما تفعيله جانبا لصالح لفظ الجاذبية فليس حسماً جازماً إلا ما به إصطلاح جماعي نفي له قائم .. الظل اختصار به ((لما نجيب لمبة ونعلقها في السقف ونلعب بيها فنلاقي الظل ممدود متحرك بحسب الألعاب ,, فإن حركنا الأرض اللي تحت اللمبة فذلك موضوع آخر ليس له علاقه بالظل أصلا ,, ودليله بالشمس هو مع تحرك الظل نسبياً وقطرياً بما يؤكد حركة المُظهر للظل والتي هي الشمس لا العكس ,, وليس به تدليل بتوازي الحركة أيا كان المنطق بين دليل الظل وما عليه إلقاء الظل والتي هي الأرض ,, فدلالة الظل بحدها هي القاطعة بحركة الشمس ونسبيتها تدليلاً بالظل علي مسطح ثابت يتيح انعكاس المظلل عنه وهو الجسم أيا كان ,, ليس به من قريب او بعيد تأكيد لحركة الأرض بينما هو تأكيد جريان الشمس ارتباط بفلكها الخاضع للسقف المحفوظ ,, المردود المتعدد للظل لا يعني حركة المظلل عليه بتاتاً ,, بل يعني مدي قوي واتساع المدلل علي الظل والتي الشمس ,, كذا فالظل إن كان حاله ناتجه عن أثر وجود ضوء علي جسم ,, فكيف هو فعل الفراسة المرتبط بتقصي الخطوات والسراب أفتوصيف لتلك المعقولات حالات !!! أم أنها آثاريات ضابطة تدليليه لما يصير او قد صار عن أجسام ,, وطالما هي من آثاريات فهي ناتجه أشياء وما دامت أشياء فهي تسبح بحمد ربها ومادامت تسبح فهي موجوده ووجودها ينفي انها حالات .. تنقل الظل علي الحركة الدورانية أوالقطرية المرتبطة بحركة الشمس هي دلالة إنمائية لثبوت المظلل عليه لا تدليل علي حراك المظلل عليه والتي هي الارض ,, وعنها أن كانت فكرة إسلامية أم لا وهي فكرة التسطيح الأرضي ,, فلا يعنينا بل ما يعنينا عدم الخروج عن مُحكم النص الإلهي بمعناه الأصلي بديا للفهم والادراك ومنه انتقالا مؤكدا بما يحتمله النص ذهابا ,, لا ذهابا بما يحتمله النص أدراكا لما به مغايرته أو عكسه ,, فإن من العلم ما لا يطابق نص إلهي حتي تاريخه بينما قد يكبر العلم ويصير مطابق وإن لم يكبر العلم فلا يعنينا ميول بالنص لصالحه إذ النقصان للعلوم لا النصوص الإلهية .. ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَیۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَاۤءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَیۡهِ دَلِیلا﴾ [الفرقان ٤٥] ﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰۤ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّی لِمَاۤ أَنزَلۡتَ إِلَیَّ مِنۡ خَیۡرࣲ فَقِیرࣱ﴾ [القصص ٢٤] ففي الآية بعاليه هل ﴿تولي﴾هي اللجوء أم إعطاء الولاية للظل ,, وبمثل منه أفمن تولي للنوم أهو لجوء ام إعطاء الولاية للنوم بلا نسيان لتولي القبلة ,, ففي التزامنين باللجوء أو إعطاء الولاية ما يفيد هو الانتقال من حال إلي حال مرتبط بالفرد وعن من يلجئ إليه أو أعطاه ولايته فهو مستقل بذاته منفصل تماما عنه ,, بدليل لجوؤه وولايته له .. ﴿وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ﴾ [فاطر ٢١] في الآية بعاليه هما تفاعلان ناتجان عن أسبقية تكوين لتحول صيرورته تكون بما هو ظل أو حرور فانعدام القدرة علي فهم أو امتلاك التكوين الخاص بالظل أو الحرور ,, فهو المطابق لادعاء المادة السوداء الطاقية ,, والتي تنتمي للطاقة .. أخيرا بما هو وقوف فاستخراج النتاجات عن أصليات لا يفيد تفعيل الأصليات فإن اخراج هو بماء عن جليد فذلك لا يفي تصنيع الماء بجذريته كذا فاستنزال الغيث لا يفيد إمكانية النزول أو التصنيع الأصلي إنما هو المنتمي لأحدي التخريجات النتاجية ربما ثانويه أو جذريتها منتمية للأصلي بينما المفاتح الأصلية فهي السنة الكونية ,, تبارك الله أحسن الخالقين بما لا يعطي إمكانية النفخ في الروح لأحد من خلقه ,, ولله المثل الاعلي .. استقلال الفهم بالآيات أو الآية المنفصلة لا ينفي انعزال بها إلا كما حاله أو ظرفاً نسقياً بينما مجموع الظرفية والخبر القرآني ما صار ولا يصير به أو عنه مخالفة أو اختلاف وعالية مثال ﴿الظل﴾ بثلاث وجوديات قرآنية لا يتناقض أو يختلف فيها أو يتبادل المعني والمنعي الخاص بالظل لا كما معني صريح ولا احتمالية ذهاب نصيه إدراكا أو فهما. ❝
❞ اشتياق وحنين يا طيف روحك في المساء يناجيني ويبعث الشوق في قلبي ويحييني أما ترى القلب من ذكراك محترقًا كعود مسك على الأشواق يكويني طيفك الدافئ المسكون في خلدي يزورني كلما أغمضتُ أجفاني أرنو إلى الدرب علّ الدرب يجمعنا أو يحمل الليل أشواقي وأحزاني أما آنَ للقلبِ المتيّم أن يرى نورَ اللقا، أو أن يذوبَ حنينَا؟ قد طالَ شوقي، والليالي لم تزل تحملُ الأشواقَ سجنًا وسجينا! الشاعر /احمد رفعت. ❝ ⏤احمد رفعت محب
❞ اشتياق وحنين
يا طيف روحك في المساء يناجيني ويبعث الشوق في قلبي ويحييني أما ترى القلب من ذكراك محترقًا كعود مسك على الأشواق يكويني
طيفك الدافئ المسكون في خلدي يزورني كلما أغمضتُ أجفاني أرنو إلى الدرب علّ الدرب يجمعنا أو يحمل الليل أشواقي وأحزاني
أما آنَ للقلبِ المتيّم أن يرى نورَ اللقا، أو أن يذوبَ حنينَا؟ قد طالَ شوقي، والليالي لم تزل تحملُ الأشواقَ سجنًا وسجينا!
❞ العراق ”🇮🇶 مدرسة الاحياء التي وَهَبه وَهَبَ فيها الشعراء فأَنا وانتَ وأَنتم الفقراء فقد ضعنا معَ الذينَ صنعوا الفناء فقد كانَ كل هَمَهم وهممهم هوَ الأَزدهاء هم هم الذين فنونا ونحن على أرض البقاء لا نملكْ سوى الرداء وَ بعض الشهداء على الأرض التي خلفوها للدماء وهم السعداء على ارضنا ارض الانبياء هوَ العراااااق هو كل من فيه حفيد نبي ماذا نقول انقول العزاء العزاء ياعرااااااق 🇮🇶 #هديل مثنى الشرطي . ❝ ⏤هديل مثنى الشرطي
❞ العراق ”🇮🇶
مدرسة الاحياء التي وَهَبه وَهَبَ فيها الشعراء فأَنا وانتَ وأَنتم الفقراء فقد ضعنا معَ الذينَ صنعوا الفناء فقد كانَ كل هَمَهم وهممهم هوَ الأَزدهاء هم هم الذين فنونا ونحن على أرض البقاء لا نملكْ سوى الرداء وَ بعض الشهداء على الأرض التي خلفوها للدماء وهم السعداء على ارضنا ارض الانبياء هوَ العراااااق هو كل من فيه حفيد نبي ماذا نقول انقول العزاء العزاء ياعرااااااق 🇮🇶
❞ سهرتُ ليلةٍ أكتبُ رسالة حتى أحمرتْ مقلتيي وسقطتْ دموعي على الورق وقلتُ في تلك الرسالة كل ما خطر ببالي ثم أرسلتها لكنكِ لم تردي ربما كان الخطُ سيئاً ربما اختلطَ الدمعُ بالحبرِ فلم تستطيعي القراءة أعدكِ سوفَ أتمالك نفسي وأمنعها من البكاء أعدكِ ربما رسالة الغد تكون أجمل.. ❝ ⏤
❞ سهرتُ ليلةٍ أكتبُ رسالة حتى أحمرتْ مقلتيي وسقطتْ دموعي على الورق وقلتُ في تلك الرسالة كل ما خطر ببالي ثم أرسلتها لكنكِ لم تردي ربما كان الخطُ سيئاً ربما اختلطَ الدمعُ بالحبرِ فلم تستطيعي القراءة أعدكِ سوفَ أتمالك نفسي وأمنعها من البكاء أعدكِ ربما رسالة الغد تكون أجمل. ❝
❞ 🇮🇶 مصدر الهلاك 🇮 ˝ سألتُ نفسً يومً أَ أنتَ عراقياً فقالَ أنا اصل العراق فقلت قل لي واخبرني واجبني ولا تدعني متحيراً فقال :قل لي ما تريد فقلت ما هوَ الفرقُ بينَ كلمة عِراقْ --وَ-- العراق قالَ--- عِراق ، هو البلد الذي انسلب ولم يبقى لهُ حسبٌ ولا نسب ها هوَ عِراق . قالَ وَ --العراق --العراق هوَ مجد الحضارات وأصلَ العروبات هوَ عروق العرب هوَ البلد الوحيد الَذَي حَكَمَ العالم بأكملهُ مرتين ٢ هوَ العراق. وتبجسَ البَردُ في جَسدي فقلت متى كنتَ --عراقياً --ياهذا ومتى كنت-- العراق- قالَ انا عرقياً ها أَنا امامك انا عراقياً ها أَنا امامك وأنا كنتُ العراق وبقيتُ بالماضي عندما تخالفوا اجدادي . #هديل مثنى الشرطي. ❝ ⏤هديل مثنى الشرطي
❞ 🇮🇶 مصدر الهلاك 🇮 ˝
سألتُ نفسً يومً أَ أنتَ عراقياً
فقالَ أنا اصل العراق
فقلت قل لي واخبرني واجبني ولا تدعني متحيراً
فقال :قل لي ما تريد
فقلت ما هوَ الفرقُ بينَ كلمة عِراقْ --وَ-- العراق
قالَ--- عِراق ، هو البلد الذي انسلب ولم يبقى لهُ حسبٌ ولا نسب ها هوَ عِراق .
قالَ وَ --العراق --العراق هوَ مجد الحضارات وأصلَ العروبات هوَ عروق العرب هوَ البلد الوحيد الَذَي حَكَمَ العالم بأكملهُ مرتين ٢ هوَ العراق.