جيهان حمّادي أديبة وباحثة تونسيّة، ورائدة أعمال، وُلدت في ٢٥ فبراير ١٩٩٥ بولاية قبلي جنوب تونس. بدأت مسيرتها في عمر يناهز ٢٣ عاما، وتبلغ من العمر ٢٩عاما ويعدّ البحث العلميّ أولى تجاربها وأوّل قاطرة تستهلّ بها مسيرتها نحو الساحة العلميةّ والأدبيّة. .
شهد حسن، 21 سنة، فنانة متعددة المواهب تعيش على حدود الضوء والخيال. ديزاينر، فوتوغرافر، مونتاج، رسامة، وكاتبة... تصنع من كل موهبة لغة، ومن كل لغة حكاية. تؤمن أن الإبداع ليس مهنة، بل حياة تُعاش بكل الحواس.وتمتلك أيضا كيان أرض الافكار دار الأحلام للنشر والتوزيع الإلكترونيّ ونائبة في كيان أربياس..
خالد دياب هو مونتير ومصمم جرافيك وموشن جرافيك ومخرج للأعمال الفنية المتعلقة بالمشاريع. ولد في محافظة القليوبية. يعد خالد دياب أحد مؤسسي كيان ميجا بيكسل، وهي شركة تختص في مجال التصميم والإنتاج السينمائي والتلفزيوني والوسائط المتعددة. يتمتع خالد بمهارات عالية في تحرير ومونتاج الفيديو، ويعمل على تجميع المشاهد وتنظيمها وتحريرها بطريقة إبداعية لإنتاج نتائج رائعة. كما أنه يتمتع بمهارات في مجال التصميم الجرافيكي، حيث يستخدم برامج وأدوات متقدمة لإنشاء رسومات ورسوم متحركة وأعمال فنية بصرية تلبي احتياجات المشاريع المختلفة. يعمل خالد دياب أيضًا كمخرج للأعمال الفنية الخاصة بالمشاريع. يقوم بتوجيه الفريق الإبداعي وإشراف على عملية الإنتاج لضمان تنفيذ الرؤية الفنية بشكل متميز. بفضل خبرته وموهبته في مجال التصميم والتحرير والإخراج، يساهم خالد دياب في إنتاج أعمال فنية استثنائية وجذابة لمشاريع مختلفة. ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ مائة ساعة من العزلة ❝ ❞ كيف نجوت وحدي ❝ الناشرين : ❞ جميع الحقوق محفوظة للمؤلف ❝ ❱.
*بعض الكتب تُعلِّمك…* *لكن هذا الكتاب يحتضنك.* _خواطر عن متلازمات طبية_ ليس عن أمراضٍ نقرأ أسماءها ونمضي، بل عن قلوبٍ تعيش بيننا بصمت. عن طفلٍ يحمل متلازمة ويمنح العالم ضحكةً لا تُشبه أحدًا. عن شابةٍ تواجه متلازمة بقلبٍ أكبر من كل نقصٍ في الجينات. عن روحٍ مختلفة ترى الحياة بطريقة فريدة … فتعلّمنا أن الاختلاف ليس عيبًا، بل زاوية أخرى للجمال. في هذه الصفحات لن تجد مصطلحات باردة، بل اعترافات دافئة. لن تقرأ أرقامًا ونسبًا… بل دمعة أمّ، وصبر أب، وابتسامة طفل لا يعرف معنى الاستسلام. هو كتاب يشبه جلسة هادئة في آخر الليل، حين يتكلم القلب بلا خوف. يجعلك تقترب من أولئك الذين نحكم عليهم من الخارج، دون أن نعرف معاركهم الصغيرة اليومية. *قد تبدأ القراءة بدافع الفضول*… *لكنّك ستكملها لأنك وجدت نفسك بين السطور.* لأنك شعرت أن كل “متلازمة” ليست إلا قصة إنسان يريد فقط أن يُحَب كما هو.