كاتب وباحث ومؤلف حاصل على بكالوريوس في العلوم الحياة ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ ينبوع الوفاء ❝ ❞ آيات القرآن في قلوب المؤمنين ❝ ❞ ذبيح الفرات ❝ ❞ معرفة الغائب ❝ الناشرين : ❞ جميع الحقوق محفوظة للمؤلف ❝ ❞ مكتبة نور ❝ ❱.
تبدأ الكاتبة اليمنية مسيرتها الأدبية بأول كتاب لها بعنوان "الخواطر المبعثرة" على مكتبة الكتب. ❰ لها مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ الخواطر المبعثرة ❝ الناشرين : ❞ جميع الحقوق محفوظة للمؤلف ❝ ❱.
كاتبة أردنية، كاتبة رواية جزء من الليل، وكاتبة كتاب خواطر( حمامة ايلول) مؤلفة كتاب (أعز العابرين في عمري) المشرفة العامة لملتقى كُتاب حول العالم ومشاركة بعدة كتب ورقية والكترونية.. مؤسسة ومشرفة ملتقى كتاب حول العالم ❰ لها مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ حمامة أيلول ❝ ❞ أعز العابرين في عمري ❝ ❞ جزء من الليل ❝ ❞ غيرني حبك ❝ ❞ غيمك ومطري ❝ ❞ الحب في زمن الكورونا ❝ الناشرين : ❞ جميع الحقوق محفوظة للمؤلف ❝ ❞ أسرد للنشر الإلكتروني ❝ ❞ بوفار للنشر والتوزيع ❝ ❱.
زهراء عبدالعليم محمود مواليد ٢٠٠٠ بدأت أكتب منذ كان عمري ١٤ سنه، أحببت الكتابة فلم تكن مجرد هواية فقط؛ بل كانت سبب تنفسي بما يضيق به صدري و يشغل عقلي، فالكتابة سعادتي وملجئ الوحيد في هذا العالم. أتمنى وادعوا الله دائمًا أن تكون كتاباتي نافعة للغير و سبب للتربيت على قلوبهم وأن يبقى لي أثرٌ طيب بعد موتي، وأن أصبح كاتبة مشهورة ذات يوم، وأن أنال محبة الناس🦋🌸 (مؤلفة كتاب ولسوف ترضى، ومشاركة ب ١٠ خواطر في كتاب ضوء الكلمات ) في معرض القاهرة الدولي لعام 2025.
نورهان نجاح إسماعيل، الشهيرة بـ‵نور إسماعيل‵، كاتبة مصرية ولدت في 1 يناير 1991. تخرجت من كلية الآداب قسم الإعلام عام 2012، وسرعان ما أثبتت نفسها كواحدة من أبرز الأصوات الأدبية الشابة. تميزت نور بإبداعها في كتابة الروايات الورقية التي عُرضت بمعارض للكتاب دولية ومحلية وأيضًاوالإلكترونية التي نُشرت على العديد من المنصات الشهيرة، حيث قدمت أعمالًا تنوعت بين الواقعية والخيال، مثل: ‵بروحي دار‵، ‵لعنة كوتارد‵، ‵قهوة وداع‵، ‵درب من الهوس‵، ‵بطعم الڤانيلا‵، و‵للرجال فيما يعشقون مذاهب‵. أسهمت في نشر إبداعاتها عبر دور نشر مرموقة مثل دار تشكيل ودار اكتب والمكتبة العربية للنشر والتوزيع. إلى جانب كتاباتها، شاركت نور إسماعيل في أنشطة ثقافية وأدبية متعددة، فهي عضوة بمنصة ‵تاميكوم‵ ومشرفة ومحررة بمؤسسة ‵أرسطو‵، كما أنها ضمن فريق مؤلفي دار اكتب للنشر والتوزيع. تجمع أعمالها بين الغوص في أعماق النفس الإنسانية وملامسة القضايا الاجتماعية، مما يجعلها قريبة من قلوب القراء ويمنح كتاباتها طابعًا خاصًا مليئًا بالإلهام والإبداع. ❰ لها مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ قهوة وداع ❝ ❞ وللرجال فيما يعشقون مذاهب ❝ ❞ درب من الهوس ❝ ❞ لعنة كوتارد ❝ ❞ العشق وقليل منه يكفي ❝ ❞ بروحي دار ❝ ❞ بطعم الڤانيلا ❝ ❞ ڤيولين (عهد الثالوث) ❝ ❞ شمس ديسمبر ❝ الناشرين : ❞ دار تشكيل للنشر والتوزيع ❝ ❞ دار اكتب للنشر والتوزيع ❝ ❞ مكتبة نور ❝ ❞ المكتبة العربية للنشر والتوزيع ❝ ❱.
وما أجمل هدوء الليل في ليله فيها القمر يعانق السماء ونسمه بارده كأننا نعيش في عالم من الخيال،ويضيق بنا الواقع ثم نهرب إلى براح الخيال لنصنع لأنفسنا مساحة من السعادة الوهمية لا تدوم طويلا لكن تعين على العودة للواقع ولكن خيالى يخبرني باني لوحه اجادها فنان بريشه من البريق،واني انشوده صباح يسمعها كل من يمر بالطريق،جثيت على ركبتي لاجمع كلماتي المتبعثره على الارض لاني علمت انه وهم متبعثر.
قرأت العديد من الكتب الادبيه منها العربية والأجنبية فأقتنعت أنه من خلال اللغه سأستطيع أن اعبر عن نفسي وعن هويتي لهذا قد بدأت رحلتى فى الخيال وعلوم المعرفه كى ادون بيدي هاتين قصص وحكايات تعيش بداخلى انا /مريم ناصر ❰ لها مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ حطام العمر ❝ ❞ ذكريات مؤلمة ❝ ❞ اقوالاً تأسرني ❝ الناشرين : ❞ دار قيس للنشر والتوزيع ❝ ❱.
❞ الفصل الأول:(عالم الرعب) كان محمد شابًّا وحيدًا، لا أصدقاء له، يعيش حياةً رتيبة؛ من البيت إلى الكلية، ومن الكلية إلى البيت. وإذا عاد، دخل غرفته وجلس فيها وحيدًا، لا يكلّم أحدًا. وفي أحد الأيام، بينما كان عائدًا من الكلية، وجد قطة جميلة ذات ألوان جذابة تجلس أمام باب منزله. حاول طردها، لكنها لم تشأ أن تغادر. رقّ قلبه لها، وقرر أن يُدخلها إلى البيت. ومنذ تلك اللحظة، أصبحت القطة رفيقته. كان يلعب معها، ويطعمها من طبقه، وينام بجوارها. كانت تملأ عليه وحدته، وتمنحه نوعًا من الدفء لم يعرفه من قبل. كانت أمّه تعيش معه في المنزل، وقد لاحظت كم أصبح ابنها أكثر سعادة بعد وجود القطة في حياته. مضى عام، وتعلّق محمد بها كثيرًا. لكنها في أحد الأيام اختفت فجأة. عاد من الكلية ولم يجدها، فبحث عنها في كل مكان، ولكن دون جدوى. حزن حزنًا شديدًا، وظل يردّد: \"لماذا؟ بعد أن اعتدت عليكِ، تتركينني وترحلين؟\" عاد محمد إلى وحدته من جديد، وعاد كل شيء كما كان. وبعد شهرين، وبينما كان عائدًا من الكلية، لمح قطة أخرى، أجمل من السابقة، تجلس في نفس المكان. نظر إليها طويلًا، لكن الخوف تملّكه، خاف أن يأخذها فترحل مثل الأولى، فتركها ومضى. لكن المفاجأة... أن القطة لحقت به، ودخلت معه إلى البيت من تلقاء نفسها! انتظروا الفصل الثاني... الكاتب /احمد رفعت. ❝ ⏤احمد رفعت محب
❞ الفصل الأول:(عالم الرعب)
كان محمد شابًّا وحيدًا، لا أصدقاء له، يعيش حياةً رتيبة؛ من البيت إلى الكلية، ومن الكلية إلى البيت. وإذا عاد، دخل غرفته وجلس فيها وحيدًا، لا يكلّم أحدًا.
وفي أحد الأيام، بينما كان عائدًا من الكلية، وجد قطة جميلة ذات ألوان جذابة تجلس أمام باب منزله. حاول طردها، لكنها لم تشأ أن تغادر. رقّ قلبه لها، وقرر أن يُدخلها إلى البيت.
ومنذ تلك اللحظة، أصبحت القطة رفيقته. كان يلعب معها، ويطعمها من طبقه، وينام بجوارها. كانت تملأ عليه وحدته، وتمنحه نوعًا من الدفء لم يعرفه من قبل.
كانت أمّه تعيش معه في المنزل، وقد لاحظت كم أصبح ابنها أكثر سعادة بعد وجود القطة في حياته.
مضى عام، وتعلّق محمد بها كثيرًا. لكنها في أحد الأيام اختفت فجأة. عاد من الكلية ولم يجدها، فبحث عنها في كل مكان، ولكن دون جدوى. حزن حزنًا شديدًا، وظل يردّد:
˝لماذا؟ بعد أن اعتدت عليكِ، تتركينني وترحلين؟˝
عاد محمد إلى وحدته من جديد، وعاد كل شيء كما كان.
وبعد شهرين، وبينما كان عائدًا من الكلية، لمح قطة أخرى، أجمل من السابقة، تجلس في نفس المكان. نظر إليها طويلًا، لكن الخوف تملّكه، خاف أن يأخذها فترحل مثل الأولى، فتركها ومضى.
لكن المفاجأة.. أن القطة لحقت به، ودخلت معه إلى البيت من تلقاء نفسها!
❞ أصعب الأمور هي التي يقع فيها المرء بحب شئ ليس له من البداية ولا يعرف كيف يصل اليه ويأخذه، لماذا كان لقائنا هكذا من البداية؟، لماذا لا يكون النصيب في صالحنا ونجتمع سويا الي الأبد؟. كانت هذه اخر مره رأيت فيها ملامحه، اخر لمسه ليديه ، اخر كل شئ، اشتقت له من قبل ان يختفي نهائيا من حياتي، لا اعلم كيف سيمر يومي بدونه وبدون ان اعلم تفاصيله، لا اعلم كيف سينتهي عقلي من التفكير به، كيف سأتخلص من لهفة قلبي عليه من شدة الاشتياق له. كيف يغدو الانسان وحيدا هكذا وكأن شيئا لم يكن؟ يري أحبابه مجرد صور او يسمع مقطع صوتي لهم، لا يتبقي منهم غير ذكريات نعيش عليها وقلب لا يدق غير باسمائهم والوقت الذي شعر بالسعاده معهم فيه.. ❝ ⏤دنيا مجدي عطية السنهوري
❞ أصعب الأمور هي التي يقع فيها المرء بحب شئ ليس له من البداية ولا يعرف كيف يصل اليه ويأخذه، لماذا كان لقائنا هكذا من البداية؟، لماذا لا يكون النصيب في صالحنا ونجتمع سويا الي الأبد؟. كانت هذه اخر مره رأيت فيها ملامحه، اخر لمسه ليديه ، اخر كل شئ، اشتقت له من قبل ان يختفي نهائيا من حياتي، لا اعلم كيف سيمر يومي بدونه وبدون ان اعلم تفاصيله، لا اعلم كيف سينتهي عقلي من التفكير به، كيف سأتخلص من لهفة قلبي عليه من شدة الاشتياق له. كيف يغدو الانسان وحيدا هكذا وكأن شيئا لم يكن؟ يري أحبابه مجرد صور او يسمع مقطع صوتي لهم، لا يتبقي منهم غير ذكريات نعيش عليها وقلب لا يدق غير باسمائهم والوقت الذي شعر بالسعاده معهم فيه. ❝
❞ أكونُ في حالة جيّدة حتى تأتين ببالي أظل أفكر هل تقرأين رسائلي أم لا أنا معكِ كعصفورٍ خرج ليلعب وكان الصياد منتظره وأصابه ولم يقتلهُ هو الأن يتألم لا يدري أيقول عليكِ قاتلة أم لا. ❝ ⏤محمد عصام عبد الفتاح
❞ أكونُ في حالة جيّدة حتى تأتين ببالي أظل أفكر هل تقرأين رسائلي أم لا أنا معكِ كعصفورٍ خرج ليلعب وكان الصياد منتظره وأصابه ولم يقتلهُ هو الأن يتألم لا يدري أيقول عليكِ قاتلة أم لا. ❝
❞ قد يكون لحوق مستأنف عن ابتداء مفعول لعلنا نحرز أو ننال إصابة بلا تزيد أو مزايده لمنازل أهلها بها أولي إنما مجملها استيقافات ,, أو وقوفات مع سرود {د , يوسف أبو عواد} عن نشأة الكون والستة أيام ,, ومجمله ان زيدونا بما زادكم الله ونفعنا بكم ... تأصيلا لا يوجد نفي لكروية الجرم أو المجسم الكامل ,, لفتق نتاج عن رتق بيانه أرض وسماء من الخارج ككتله كاملة بينما طبيعية ,, الدحور والبئر والطحو هي المقيمة لمنعي الرتق بالتسطيح المبيح لما أسفله وأعلاه من سقف محفوظ ,, بلا إغفال للمثاني الأصلية { الفت ,, الرت ,, الطح ,, الدح } استحضار النص لما هو علم مُقام بارتباط الدلالة اللفظية والصوتية والجذرية أيا ما كان الذهاب بالتذوق بمثال المادة السوداء والجاذبية فبه ذهاب اللفظ لما يحتمله المعني {تفضيلاً} ,, بينما التجذير لا ينفي ولا يحيل اصلية المنعي الظاهر والمعلوم ,, فالأرض أصليتها الأرض وكذا السماء ومن ذلك يكون التناول علي اصلية المنطقي بالاسم أو الشئ لا توجيه بما يحتمله تفضيلاً علي أصله وإن اشترك بالمعني والمنعي فهو من والمنتمي للأصل ... كما ذلك فالدحو البئر المستطيل الاهليجي ,, الأدحي بيض النعام ,, فإجماله التمهيد والبسط للاستعمال بما لا يقرر الحركة الكلية للجرم أو الجسم ,, الطحو للجرم أو الجسم أصلية تفعيله لاستعماله لا تحريكه ,, الانتقاص بالصفائح لا ينهي وجود لها انما هي تحولات وانتقالات قد تكون وصولاُ لطي السجل للكتاب ,, فالانقاص هو المستدام من الاستعمال والتعديل به نحو ما يعلمه الله وصولاً أن كما بدء الخلق يعيده ... أصلية الخروج من الأقطار بما لا يفسد القضاء الإلهي تدليله عليه بما تدعي ناسا وشركاه وصولاً للمادة المظلمة الطاقية المجهولة وهي النافية للفراغ من بعد عذاب اثبات انعدام وجود فراغ بالمعني المقصود فالفراغ فعل أو حال تفعيل ,, فإن كان الخروج من السقف المحفوظ بما لا يخالف القضاء الالهي من حيث انعدام الإفساد فأين التدليل المقيم لذلك ,, فما زال الأمر كما فيزياء كونية محله ترنيمات لأعداد متجاورات ومعادلات متانمية ,, بينما التدليل المُقيم لتفنيد المادة المظلمة المزعومة إدراكاً لم يتواجد ولن يتواجد بما لا ينفي أن اصطلاح المادة المظلمة هو المصطلح المُقيم لاحتماليه مفتوحة لتدارك احتمالات بحسب التوافقات بينما الجزم فلم ولن يوجد فأصلية الخروج محكومة فعلياً شرطيا بالسلطان وذهاب بلفظ سلطان معلوم مدلوله !!! جذرية الجبال وتصنيف أيجادها التفعيلي عن طريق الصفائح بمنطق اللقاء فهو التوجيه المقصود بينما المنعي أن اصلية الإلقاء معلومة تماماً ,, بينما احتمالية اللقاء قائمة بذهاب المعني الأصلي للإحتمال فهل كل لقاء به إلقاء أم ان كل إلقاء به لقاء !!! جريان الأنهار والمناسيب بالعموم أصليته دفع من منبع لجريان قد يكون بانحدارات منها قوة دافعة تتكون بدفع للأعلى أو للمستويات المختلفة باستمرار انحدارية أواختلاف للمناسيب ,, فإن اصطلحنا علي ذلك كونه جاذبيه فليكن بما لا ينفي أن الأصلي هو الانحدارية ودافعية المنابع ,, كذا فارتباطاً بأصلية التفعيل المائي لكل شيء حي فهو ما يدفعنا انحداراً بمناسيب ,, فيكون التأصيل هو البحث عن أصلية الانحدار من المنابع ,, بينما تفعيله جانبا لصالح لفظ الجاذبية فليس حسماً جازماً إلا ما به إصطلاح جماعي نفي له قائم ... الظل اختصار به ((لما نجيب لمبة ونعلقها في السقف ونلعب بيها فنلاقي الظل ممدود متحرك بحسب الألعاب ,, فإن حركنا الأرض اللي تحت اللمبة فذلك موضوع آخر ليس له علاقه بالظل أصلا ,, ودليله بالشمس هو مع تحرك الظل نسبياً وقطرياً بما يؤكد حركة المُظهر للظل والتي هي الشمس لا العكس ,, وليس به تدليل بتوازي الحركة أيا كان المنطق بين دليل الظل وما عليه إلقاء الظل والتي هي الأرض ,, فدلالة الظل بحدها هي القاطعة بحركة الشمس ونسبيتها تدليلاً بالظل علي مسطح ثابت يتيح انعكاس المظلل عنه وهو الجسم أيا كان ,, ليس به من قريب او بعيد تأكيد لحركة الأرض بينما هو تأكيد جريان الشمس ارتباط بفلكها الخاضع للسقف المحفوظ ,, المردود المتعدد للظل لا يعني حركة المظلل عليه بتاتاً ,, بل يعني مدي قوي واتساع المدلل علي الظل والتي الشمس ,, كذا فالظل إن كان حاله ناتجه عن أثر وجود ضوء علي جسم ,, فكيف هو فعل الفراسة المرتبط بتقصي الخطوات والسراب أفتوصيف لتلك المعقولات حالات !!! أم أنها آثاريات ضابطة تدليليه لما يصير او قد صار عن أجسام ,, وطالما هي من آثاريات فهي ناتجه أشياء وما دامت أشياء فهي تسبح بحمد ربها ومادامت تسبح فهي موجوده ووجودها ينفي انها حالات ... تنقل الظل علي الحركة الدورانية أوالقطرية المرتبطة بحركة الشمس هي دلالة إنمائية لثبوت المظلل عليه لا تدليل علي حراك المظلل عليه والتي هي الارض ,, وعنها أن كانت فكرة إسلامية أم لا وهي فكرة التسطيح الأرضي ,, فلا يعنينا بل ما يعنينا عدم الخروج عن مُحكم النص الإلهي بمعناه الأصلي بديا للفهم والادراك ومنه انتقالا مؤكدا بما يحتمله النص ذهابا ,, لا ذهابا بما يحتمله النص أدراكا لما به مغايرته أو عكسه ,, فإن من العلم ما لا يطابق نص إلهي حتي تاريخه بينما قد يكبر العلم ويصير مطابق وإن لم يكبر العلم فلا يعنينا ميول بالنص لصالحه إذ النقصان للعلوم لا النصوص الإلهية ... ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَیۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَاۤءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَیۡهِ دَلِیلا﴾ [الفرقان ٤٥] ﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰۤ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّی لِمَاۤ أَنزَلۡتَ إِلَیَّ مِنۡ خَیۡرࣲ فَقِیرࣱ﴾ [القصص ٢٤] ففي الآية بعاليه هل {تولي}هي اللجوء أم إعطاء الولاية للظل ,, وبمثل منه أفمن تولي للنوم أهو لجوء ام إعطاء الولاية للنوم بلا نسيان لتولي القبلة ,, ففي التزامنين باللجوء أو إعطاء الولاية ما يفيد هو الانتقال من حال إلي حال مرتبط بالفرد وعن من يلجئ إليه أو أعطاه ولايته فهو مستقل بذاته منفصل تماما عنه ,, بدليل لجوؤه وولايته له ... ﴿وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ﴾ [فاطر ٢١] في الآية بعاليه هما تفاعلان ناتجان عن أسبقية تكوين لتحول صيرورته تكون بما هو ظل أو حرور فانعدام القدرة علي فهم أو امتلاك التكوين الخاص بالظل أو الحرور ,, فهو المطابق لادعاء المادة السوداء الطاقية ,, والتي تنتمي للطاقة ... أخيرا بما هو وقوف فاستخراج النتاجات عن أصليات لا يفيد تفعيل الأصليات فإن اخراج هو بماء عن جليد فذلك لا يفي تصنيع الماء بجذريته كذا فاستنزال الغيث لا يفيد إمكانية النزول أو التصنيع الأصلي إنما هو المنتمي لأحدي التخريجات النتاجية ربما ثانويه أو جذريتها منتمية للأصلي بينما المفاتح الأصلية فهي السنة الكونية ,, تبارك الله أحسن الخالقين بما لا يعطي إمكانية النفخ في الروح لأحد من خلقه ,, ولله المثل الاعلي ... استقلال الفهم بالآيات أو الآية المنفصلة لا ينفي انعزال بها إلا كما حاله أو ظرفاً نسقياً بينما مجموع الظرفية والخبر القرآني ما صار ولا يصير به أو عنه مخالفة أو اختلاف وعالية مثال {الظل} بثلاث وجوديات قرآنية لا يتناقض أو يختلف فيها أو يتبادل المعني والمنعي الخاص بالظل لا كما معني صريح ولا احتمالية ذهاب نصيه إدراكا أو فهما.... ❝ ⏤صاحب قناة حانة الكتاب
❞ قد يكون لحوق مستأنف عن ابتداء مفعول لعلنا نحرز أو ننال إصابة بلا تزيد أو مزايده لمنازل أهلها بها أولي إنما مجملها استيقافات ,, أو وقوفات مع سرود ﴿د , يوسف أبو عواد﴾ عن نشأة الكون والستة أيام ,, ومجمله ان زيدونا بما زادكم الله ونفعنا بكم .. تأصيلا لا يوجد نفي لكروية الجرم أو المجسم الكامل ,, لفتق نتاج عن رتق بيانه أرض وسماء من الخارج ككتله كاملة بينما طبيعية ,, الدحور والبئر والطحو هي المقيمة لمنعي الرتق بالتسطيح المبيح لما أسفله وأعلاه من سقف محفوظ ,, بلا إغفال للمثاني الأصلية ﴿ الفت ,, الرت ,, الطح ,, الدح ﴾ استحضار النص لما هو علم مُقام بارتباط الدلالة اللفظية والصوتية والجذرية أيا ما كان الذهاب بالتذوق بمثال المادة السوداء والجاذبية فبه ذهاب اللفظ لما يحتمله المعني ﴿تفضيلاً﴾ ,, بينما التجذير لا ينفي ولا يحيل اصلية المنعي الظاهر والمعلوم ,, فالأرض أصليتها الأرض وكذا السماء ومن ذلك يكون التناول علي اصلية المنطقي بالاسم أو الشئ لا توجيه بما يحتمله تفضيلاً علي أصله وإن اشترك بالمعني والمنعي فهو من والمنتمي للأصل .. كما ذلك فالدحو البئر المستطيل الاهليجي ,, الأدحي بيض النعام ,, فإجماله التمهيد والبسط للاستعمال بما لا يقرر الحركة الكلية للجرم أو الجسم ,, الطحو للجرم أو الجسم أصلية تفعيله لاستعماله لا تحريكه ,, الانتقاص بالصفائح لا ينهي وجود لها انما هي تحولات وانتقالات قد تكون وصولاُ لطي السجل للكتاب ,, فالانقاص هو المستدام من الاستعمال والتعديل به نحو ما يعلمه الله وصولاً أن كما بدء الخلق يعيده .. أصلية الخروج من الأقطار بما لا يفسد القضاء الإلهي تدليله عليه بما تدعي ناسا وشركاه وصولاً للمادة المظلمة الطاقية المجهولة وهي النافية للفراغ من بعد عذاب اثبات انعدام وجود فراغ بالمعني المقصود فالفراغ فعل أو حال تفعيل ,, فإن كان الخروج من السقف المحفوظ بما لا يخالف القضاء الالهي من حيث انعدام الإفساد فأين التدليل المقيم لذلك ,, فما زال الأمر كما فيزياء كونية محله ترنيمات لأعداد متجاورات ومعادلات متانمية ,, بينما التدليل المُقيم لتفنيد المادة المظلمة المزعومة إدراكاً لم يتواجد ولن يتواجد بما لا ينفي أن اصطلاح المادة المظلمة هو المصطلح المُقيم لاحتماليه مفتوحة لتدارك احتمالات بحسب التوافقات بينما الجزم فلم ولن يوجد فأصلية الخروج محكومة فعلياً شرطيا بالسلطان وذهاب بلفظ سلطان معلوم مدلوله !!! جذرية الجبال وتصنيف أيجادها التفعيلي عن طريق الصفائح بمنطق اللقاء فهو التوجيه المقصود بينما المنعي أن اصلية الإلقاء معلومة تماماً ,, بينما احتمالية اللقاء قائمة بذهاب المعني الأصلي للإحتمال فهل كل لقاء به إلقاء أم ان كل إلقاء به لقاء !!! جريان الأنهار والمناسيب بالعموم أصليته دفع من منبع لجريان قد يكون بانحدارات منها قوة دافعة تتكون بدفع للأعلى أو للمستويات المختلفة باستمرار انحدارية أواختلاف للمناسيب ,, فإن اصطلحنا علي ذلك كونه جاذبيه فليكن بما لا ينفي أن الأصلي هو الانحدارية ودافعية المنابع ,, كذا فارتباطاً بأصلية التفعيل المائي لكل شيء حي فهو ما يدفعنا انحداراً بمناسيب ,, فيكون التأصيل هو البحث عن أصلية الانحدار من المنابع ,, بينما تفعيله جانبا لصالح لفظ الجاذبية فليس حسماً جازماً إلا ما به إصطلاح جماعي نفي له قائم .. الظل اختصار به ((لما نجيب لمبة ونعلقها في السقف ونلعب بيها فنلاقي الظل ممدود متحرك بحسب الألعاب ,, فإن حركنا الأرض اللي تحت اللمبة فذلك موضوع آخر ليس له علاقه بالظل أصلا ,, ودليله بالشمس هو مع تحرك الظل نسبياً وقطرياً بما يؤكد حركة المُظهر للظل والتي هي الشمس لا العكس ,, وليس به تدليل بتوازي الحركة أيا كان المنطق بين دليل الظل وما عليه إلقاء الظل والتي هي الأرض ,, فدلالة الظل بحدها هي القاطعة بحركة الشمس ونسبيتها تدليلاً بالظل علي مسطح ثابت يتيح انعكاس المظلل عنه وهو الجسم أيا كان ,, ليس به من قريب او بعيد تأكيد لحركة الأرض بينما هو تأكيد جريان الشمس ارتباط بفلكها الخاضع للسقف المحفوظ ,, المردود المتعدد للظل لا يعني حركة المظلل عليه بتاتاً ,, بل يعني مدي قوي واتساع المدلل علي الظل والتي الشمس ,, كذا فالظل إن كان حاله ناتجه عن أثر وجود ضوء علي جسم ,, فكيف هو فعل الفراسة المرتبط بتقصي الخطوات والسراب أفتوصيف لتلك المعقولات حالات !!! أم أنها آثاريات ضابطة تدليليه لما يصير او قد صار عن أجسام ,, وطالما هي من آثاريات فهي ناتجه أشياء وما دامت أشياء فهي تسبح بحمد ربها ومادامت تسبح فهي موجوده ووجودها ينفي انها حالات .. تنقل الظل علي الحركة الدورانية أوالقطرية المرتبطة بحركة الشمس هي دلالة إنمائية لثبوت المظلل عليه لا تدليل علي حراك المظلل عليه والتي هي الارض ,, وعنها أن كانت فكرة إسلامية أم لا وهي فكرة التسطيح الأرضي ,, فلا يعنينا بل ما يعنينا عدم الخروج عن مُحكم النص الإلهي بمعناه الأصلي بديا للفهم والادراك ومنه انتقالا مؤكدا بما يحتمله النص ذهابا ,, لا ذهابا بما يحتمله النص أدراكا لما به مغايرته أو عكسه ,, فإن من العلم ما لا يطابق نص إلهي حتي تاريخه بينما قد يكبر العلم ويصير مطابق وإن لم يكبر العلم فلا يعنينا ميول بالنص لصالحه إذ النقصان للعلوم لا النصوص الإلهية .. ﴿أَلَمۡ تَرَ إِلَىٰ رَبِّكَ كَیۡفَ مَدَّ ٱلظِّلَّ وَلَوۡ شَاۤءَ لَجَعَلَهُۥ سَاكِنا ثُمَّ جَعَلۡنَا ٱلشَّمۡسَ عَلَیۡهِ دَلِیلا﴾ [الفرقان ٤٥] ﴿فَسَقَىٰ لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّىٰۤ إِلَى ٱلظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّی لِمَاۤ أَنزَلۡتَ إِلَیَّ مِنۡ خَیۡرࣲ فَقِیرࣱ﴾ [القصص ٢٤] ففي الآية بعاليه هل ﴿تولي﴾هي اللجوء أم إعطاء الولاية للظل ,, وبمثل منه أفمن تولي للنوم أهو لجوء ام إعطاء الولاية للنوم بلا نسيان لتولي القبلة ,, ففي التزامنين باللجوء أو إعطاء الولاية ما يفيد هو الانتقال من حال إلي حال مرتبط بالفرد وعن من يلجئ إليه أو أعطاه ولايته فهو مستقل بذاته منفصل تماما عنه ,, بدليل لجوؤه وولايته له .. ﴿وَلَا ٱلظِّلُّ وَلَا ٱلۡحَرُورُ﴾ [فاطر ٢١] في الآية بعاليه هما تفاعلان ناتجان عن أسبقية تكوين لتحول صيرورته تكون بما هو ظل أو حرور فانعدام القدرة علي فهم أو امتلاك التكوين الخاص بالظل أو الحرور ,, فهو المطابق لادعاء المادة السوداء الطاقية ,, والتي تنتمي للطاقة .. أخيرا بما هو وقوف فاستخراج النتاجات عن أصليات لا يفيد تفعيل الأصليات فإن اخراج هو بماء عن جليد فذلك لا يفي تصنيع الماء بجذريته كذا فاستنزال الغيث لا يفيد إمكانية النزول أو التصنيع الأصلي إنما هو المنتمي لأحدي التخريجات النتاجية ربما ثانويه أو جذريتها منتمية للأصلي بينما المفاتح الأصلية فهي السنة الكونية ,, تبارك الله أحسن الخالقين بما لا يعطي إمكانية النفخ في الروح لأحد من خلقه ,, ولله المثل الاعلي .. استقلال الفهم بالآيات أو الآية المنفصلة لا ينفي انعزال بها إلا كما حاله أو ظرفاً نسقياً بينما مجموع الظرفية والخبر القرآني ما صار ولا يصير به أو عنه مخالفة أو اختلاف وعالية مثال ﴿الظل﴾ بثلاث وجوديات قرآنية لا يتناقض أو يختلف فيها أو يتبادل المعني والمنعي الخاص بالظل لا كما معني صريح ولا احتمالية ذهاب نصيه إدراكا أو فهما. ❝