نبذة عن الكاتبة: علياء فتحي السيد رمضان، كاتبة مصرية من مدينة المنصورة بمحافظة الدقهلية. تخرجت في كلية الآداب، قسم اللغة الإنجليزية، جامعة المنصورة، وتخصصت لاحقًا في علم الصوتيات وطرق التدريس الحديثة. إلى جانب عملها كمعلمة لغة انجليزية، تحمل علياء شغفًا دائمًا بكتابة الخواطر التي بدأت في التعبير عنها منذ طفولتها. تميزت علياء بمشاركاتها الأدبية المتنوعة، من خلال خواطرها التي أدرجت في كتب ورقية مجمعة وفردية، من أبرزها كتابها الفردي ‵وعانق واقعي حلمي‵، وكتابها الالكتروني ‵ قبل أن يمضي العمر ‵، وكتابها الالكتروني \' نبضات وأنين\'؛ ومن أبرز كتبها المجمعة كتاب ‵ مرآة القلب‵ ، وكتاب ‵ سكون‵، وكتاب ‵عابرون‵، وكتاب من الأعماق، وكتاب حيث لا يُرَى، وكتاب ما يشبهنا، وكتاب مبدعين إيفرست، كما أنها مدققة لغوية جيدة، وصحفية جيدة، ومشرفة كتب جيدة، وأشرفت على كتب مجمعة مثل كتاب ‵حيث لا يُرَى‵ وكتاب ما يشبهنا، كما أنها تكتب خواطر باللغة العربية والانجليزية ومقالات وأخبار وحوارات صحفية في العديد من المجلات الالكترونية مثل مجلة إيفريست، ومؤسسة الرجوة، ومؤسسة اتحاد المواهب. وانضمت لفريق عمل اتحاد المواهب كمشرفة كتب ومحررة بقسم الصحافة وكاتبة، كما تم تعيينها رئيس قسم الخواطر في مجلة إيفريست الأدبية، ونائب رئيس التحرير بجريدة أدباء مصر، ومشرفة عامة ومديرة محتوى ودعم فني وخدمة العملاء بمنصة الكتب. حصلت على عدة تكريمات ودروع وشهادات تقدير، وعُقدت معها لقاءات صحفية عديدة مع مختلف المجلات تُبرز موهبتها. وشاركت في العديد من المسابقات الأدبية وتم تكريمها. رغم التحديات مثل ضيق الوقت أحيانًا، استمرت علياء في تطوير نفسها، حيث تسعى حاليًا لإصدار كتب جديدة تجمع بين الورقي والالكتروني، لتصل بخواطرها إلى جمهور أوسع. ترى النجاح هو انعكاس للعمل والعزيمة والإصرار. وتدعم المواهب بشدة في العديد من الكيانات، وتساهم في نشر الإبداع الفكري. تقول للمواهب الصاعدة: ‵تمسكوا بأحلامكم، ولا تيأسوا، فإن لكل مجتهد نصيب‵..
كاتب ومحرر من مواليد 1959م- حاصل على شهادات في التخصصات (الهندسة الميكانيكية، هندسة الاتصالات، العلوم الاسلامية-تخصص الفقه وأصوله)، مغترب مقيم في أستراليا. ❰ له مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ لفظ الجلالة (الله) في القرآن الكريم ❝ ❞ عدم مشروعية ابتداء صوم رمضان حسب الحساب الفلكي ❝ ❞ الصديقة مريم عليها السلام ❝ ❞ رسائل في فقه الدين الإسلامي ❝ الناشرين : ❞ جميع الحقوق محفوظة للمؤلف ❝ ❱.
منة شعبان الشهيرة أدبيًا بلقب ‵طِــيف‵، كاتبة ومُؤلفة مصرية شابة، وُلدت في 25 أكتوبر 2006 من مدينة الشيخ زايد. تُعد منة مؤسسة مؤسَّسة اتحاد المواهب‵، التي أصبحت منصة داعمة للكتّاب والمبدعين الشباب. رغم صغر سنها، تمتلك منة مسيرة أدبية غنية بأكثر من 15 عملًا مميزًا، نشر بعضها عبر دور نشر رائدة مثل ‵دار اتحاد المواهب للنشر والتوزيع‵ و‵دار صفقات كتابية للنشر والتوزيع‵. و حظيت بإشادة واسعة في الأوساط الأدبية. منة ليست مجرد كاتبة؛ بل هي مشرفة بارعة على العديد من دور النشر والمنصات الثقافية، حيث تساهم بخبرتها وشغفها في اكتشاف وتطوير المواهب الأدبية. تتميز بإصرارها على التميز ودعم الآخرين، مما جعلها نموذجًا يُحتذى به في مجال الأدب. بأسلوبها الراقي وشغفها الذي لا ينضب، تستمر ‵طِــيف‵ في رسم ملامح مشوارها الإبداعي، واعدةً بمستقبل زاخر بالإنجازات التي تترك بصمة خالدة في عالم الكتابة..
كـاتبة، مدققة لغويًا، أزهرية، بورسعيدية معلمة قرآن، مؤلفة كتاب لنحيا مع الوحيين، المديرة التنفيذية لِـ مملكة السطور الأدبية، نائبة دار المملكة للنشر والتوزيع ، نائبة جريدة سحر البيان الإلكترونية مصرية الهوية.
انا ڪ/منه الله عبد الرحمن لقبي ||سِـيسِـيلـيَا ¢.|| عمري19عام بدأت كتابة من سنتين وفي البدايه حصلت علي عدة شهادات من كيان و كورسات عديدة واتعمل معايا حوارات صحفية من عدة جرايد وحالياً انا مؤسسة مبادرة سيليا لدعم المواهب ومن ضمن تيم العزوة و تيم وجهه نظر و انا ملقية شعر و كاتبة و محررة صحيفة و ديزاينر شاركت في كتاب الكتروني «أطياف الليل،صدي الروح» وعملت اول كتب ليا تحت اشرافي«لكل منا حكايه، بقايا القلوب، اصوات القلوب» وشاركت في كتاب«بوفارديا، قلوب ارهقتها الزمان، اصوات القلوب» وعملت اول كتب لمبادرة سيليا «ما وراء القناع،اوتار الذاكره،ارواح تكتب» ودلوقتي بنجهز لمعرض القاهره بكتب جديدة وعملت الي الان الحمدلله 3حفلات وبجهز للحفل الرابع وبفضل ربنا كلهم ناجحين والجمهور مبسوط با المبادرة وبقدم كورسات مجانية تماماً للمواهب وكتب الكترونية وحوارات صحفيه اتعرض عليا اظهروعلي تليفزيون كتير لكن رفضت لاني مش جاهزة ليها حقيقي ورغم ان المبادرة لسا في الاول لكن حققت نجاح ودعم كبير لمواهب وحقيقي فخورة كوني مؤسسة مبادرة سيليا ♡.
نـَسَـمّـةُ مُـحَمّـدُ «سـيـنـوريـتـا». كاتبة وصانعة محتوى مصرية، وطالبة بكلية البنات – جامعة عين شمس. تُعرف بين القرّاء بلقب “سنيوريتا” لأسلوبها الحساس ولمستها الخاصة في الكتابة، حيث تجمع بين قوة التعبير ونعومة الإحساس. بدأت رحلتها عبر نشر نصوص قصيرة وخواطر لاقت تفاعلًا كبيرًا، لتخطو خطواتها لاحقًا نحو مجال الصحافة وكتابة المقالات الاجتماعية والأدبية. رغم كونها ما زالت في بداية العشرينات، أثبتت نفسها كصوت شاب قادر على تحويل التفاصيل اليومية إلى نصوص مؤثرة ومواد صحفية منظمة، وتعمل باستمرار على تطوير أدواتها في التحرير وصناعة المحتوى. سنيوريتا ليست مجرد كاتبة؛ بل شخصية طموحة تؤمن بأن للكلمة أثرًا لا يُنسى، وتسعى لتأسيس مساحة إبداعية تدعم المواهب الكتابية الشابة، وتترك بصمة واضحة في عالم الأدب والصحافة، وبشغف لا يهدأ، تواصل سنيوريتا رسم طريقها نحو مستقبل أدبي وصحفي مليء بالإنجازات..
جهاد محمود سيد هي كاتبة وناشرة ومُحرّرة كتب مصرية. ولدت في عام 2004 في مركز البدري بمحافظة أسيوط. تعرف بلقب "ملكة الأحزان" نظرًا لمواضيع أعمالها التي تناقش الجوانب العاطفية والمشاعر الداخلية. بدأت مسيرتها المهنية ككاتبة بنشر كتاب إلكتروني يحمل اسم "رماد الذكريات" ومن بعده "صمت الحروف" ثم "روح كاتب" ثم "بريق خواطر" بالتعاون مع الكاتب أحمد مكي. ثم أصدرت كتابًا آخر بعنوان "تشت اقلام". قامت جهاد محمود سيد بتأسيس دار النشر والطباعة "قيس للنشر والتوزيع" في عام 2023، وهي متخصصة في نشر الكتب وتوزيعها. أسست أيضًا عدة جرائد رقمية مثل "دار حكايات كتاب" و"جريدة سراب أحرف" و"موج الأخبار" و"كيان صمت حروف". تتميز جهاد بمهاراتها المتعددة، فهي مدربة في مجال الصحافة وتنظيم الحفلات. لقد قامت بإلقاء العديد من المحاضرات وورش العمل في مجال الكتابة والتعبير الإبداعي. تعاونت أيضًا مع العديد من الكتاب الآخرين في إنتاج كتب مشتركة، بما في ذلك الكاتب أحمد مكي. تتراوح مواضيع كتب جهاد محمود سيد بين الشعر والخواطر والمقالات. تتميز أعمالها بأسلوبها الشفاف والمؤثر الذي يلامس القلوب. بالإضافة إلى مسيرتها الأدبية، قامت جهاد بتنظيم حفلات تكريم المواهب في أسيوط والقاهرة. وأطلقت مبادرة "حلمك عندنا" لتشجيع المواهب الشابة ومساعدتها في تحقيق أحلامها. بفضل إنجازاتها وموهبتها الكتابية، حققت جهاد محمود سيد شهرة واسعة وحصدت مراكز متقدمة في العديد من المسابقات والمجلات الأدبية. واستطاعت كتاباتها المؤثرة أن تلامس نفوس القراء وتحقق شعبية كبيرة في الوسط الأدبي المصري. ❰ لها مجموعة من الإنجازات والمؤلفات أبرزها ❞ بقايا القلوب ❝ ❞ تشتت أقلام ❝ ❞ ملاكك المحطم ❝ الناشرين : ❞ دار قيس للنشر والتوزيع ❝ ❞ دار رواية للنشر والتوزيع ❝ ❱.
الحياة مرة واحدة فقط..إذا اخطأنا بطريقة عيشها سنخسر فرصة لن تتكرر مرة أخرى..وكالعادة، الإنسان يصنع من الأشياء السهلة البسيطة أشياء معقدة وصعبة حتى تصبح ثقيلة على قلبه، يقول الشاعر اللبناني إيليا أبو ماضي:هو عبء على الحياة ثقيل من يظن الحياة عبئاً ثقيل.
2018 إلى عام 2025 تبادل الصديقان لحظات التوهج في كتابة الرسائل وشهور التوقف بلا سبب. لكن في كل مرة كانا يعودان للمراسلة عبر صفحات الفيس بوك، وكأن كلًّا منهما يبحث عن شيء لا يجده إلا بالفضفضة والكتابة والتحدث إلى صديقه الذي يعلم أنه يفتقد مؤانسته، فخرجت الرسائل شديدة الصدق والبراءة وخفة الدم أحيانًا. كانا فقط يتبادلان الأسئلة والمودة والحيرة ومحاولة الفهم، دون أن يعلما أن القدر سيجمع هذه الرسائل في كتاب سيكون صديقك الأيام القادمة.
«عمل استثنائي فاتن وقاتل قتلًا جميلًا بطلقات من النور وحلاوة الروح وصفاء الأسى ورفيف عطر الجنون الجميل لإنسانية الإنسان في أيامنا حيثما يكون. رواية ساحرة بملحميتها المكثفة واحتضانها العطوف الجامع للحياة والأحياء في هذا الزمان.
«نوفيلا» بتقنيتها وحيواتها وحيويتها تمثل حدثًا كبيرًا على وجازتها، عمل يندرج في السياق العالمي للأدب إذا نالت ما يستحقها من الترجمة. وطبطبة شجية وعطوف على الإنسان هنيئًا لمن يقرؤها».
د. محمد المخزنجي
ماذا لو امتلكت مِفتاحًا يفتح كلَّ الأبواب في نيويورك؟
طبيب بيطري وحيد في مدينة صاخبة، يقاوم وَحْدَتَه بالانتقال المستمرِّ بين الشقق. لكن حين يسكن في بيتٍ له مِفتاح غامض، يكتشف أن مغامرته الحقيقية قد بدأت للتوّ. يجد نفسه مستدعى إلى عوالم لا تخصُّه يختلط فيها الواقع بالخيال، وأن كلَّ سرٍّ يكشفه يورطه في أزمة أكبر. وفي قلب هذه المتاهة، تصبح أوجاع الحيوانات هي اللغة الوحيدة المفهومة، والحكايات القديمة هي خريطة النجاة.
أسامة علام؛ طبيب وروائي مصري مقيم في نيويورك، صدرت له عدة روايات؛ منها: «الاختفاء العجيب لرجل مدهش»، و«الوشم الأبيض»، و«الحيّ العربي». كما صدرت له ثلاثة كتب قصصية هي: «طريق مُتسع لشخص وحيد»، «كم مرة سنبيع القمر؟» و«قهوة صباحية على مقهى باريسي» التي فازت بجائزة غسان كنفاني من الصالون الأندلسي بمونتريال عام ٤١٠٢.
عمل بوليسي مشوق، تدور أحداثه حول سلسلة حوادث انتحار غامضة وجرائم في عمارة سكنية بالقاهرة. يتولى المحقق ياسر ديهوم كشف الألغاز المرتبطة بسكان العمارة وشبح "زهرة الطيب"، وتعتبر الرواية السادسة في سلسلة إبداعات الكاتبة في أدب الجريمة والتشويق.