الكاتب / علي ابو فرج - المكتبة - ❞الكاتب / علي ابو فرج❝
دليل الكتب والمؤلفين ودور النشر والفعاليات الثقافيّة ، اقتباسات و مقتطفات من الكتب ، أقوال المؤلفين ، اقتباسات ومقاطع من الكتب مصنّفة حسب التخصص ، نصيّة وصور من الكتب ، وملخصات للكتب فيديو ومراجعات وتقييمات 2025
❞ ما زلتُ أُلقي من كلماتي قصائدَ في حبّهِ
وأهجو الفراقَ، طَعْمُهُ أَمَرُّ من الحَنْظَلِ
وأنا وربّي، لا يسكنُ أحدٌ غيرَهُ فؤادي
ولا فؤادي يرى أحدًا غيرَهُ يسكنُهُ
ما بالُ شابٍ شابَ قبلَ أن يشيبَ؟
كان طولَ الدهرِ لا ينظرُ ما يشيبُهُ. ❝ ⏤الكاتب / علي ابو فرج
❞ ما زلتُ أُلقي من كلماتي قصائدَ في حبّهِ
وأهجو الفراقَ، طَعْمُهُ أَمَرُّ من الحَنْظَلِ
وأنا وربّي، لا يسكنُ أحدٌ غيرَهُ فؤادي
ولا فؤادي يرى أحدًا غيرَهُ يسكنُهُ
ما بالُ شابٍ شابَ قبلَ أن يشيبَ؟
كان طولَ الدهرِ لا ينظرُ ما يشيبُهُ. ❝
❞ > *الفراق*
لم تكُ كلمة عادية قيلت يومًا، ولا شهيقًا أخذ القلب معه سهلًا، ولا دمعةٌ تسير سير النهر؛ فتشق القلب، لم يكن أمرًا عاديًا، جميلتي، حبيبتي، وحلوتي! ما زلت أدعوكي ملجأ فؤداي! هل تسمعينني؟ هل تشعرين بي!؟ لا، لا لم ألقى ردًا لأسألتي، لم أجد جوابًا يُهَدِئ من روعي، يهدئ من أدمعي، يُشبع سمعي، يُصمِت أنين قلبي، رجفة من بعض الكلمات، لم أستمع إلى كلمات صديقي حين قال: يوم الفراق، أت، أت! والآن أستمع جيدًا إلى صوت قلبي يعتلية الكثير من الصيحات، يخبرني بجروحًا لن تشفى، وإن تعدد البدائل لا يوجد وسائل.. ❝ ⏤الكاتب / علي ابو فرج
❞ > *الفراق*
لم تكُ كلمة عادية قيلت يومًا، ولا شهيقًا أخذ القلب معه سهلًا، ولا دمعةٌ تسير سير النهر؛ فتشق القلب، لم يكن أمرًا عاديًا، جميلتي، حبيبتي، وحلوتي! ما زلت أدعوكي ملجأ فؤداي! هل تسمعينني؟ هل تشعرين بي!؟ لا، لا لم ألقى ردًا لأسألتي، لم أجد جوابًا يُهَدِئ من روعي، يهدئ من أدمعي، يُشبع سمعي، يُصمِت أنين قلبي، رجفة من بعض الكلمات، لم أستمع إلى كلمات صديقي حين قال: يوم الفراق، أت، أت! والآن أستمع جيدًا إلى صوت قلبي يعتلية الكثير من الصيحات، يخبرني بجروحًا لن تشفى، وإن تعدد البدائل لا يوجد وسائل. ❝
❞ في صباح فجرٍ بارد يحمل كثيرًا من دفء الذكريات، يحمل طيفًا من أيامنا الجميلة التي لطالما كانت عنوان السعادة. في صباح ذلك اليوم أقسمت أن لا يسكن قلبي غيرك ، فمن غيرك يستحق؟ زهراء حسناء لا يمكن لعيني أن تصف جمالها، وإن تعددت الكلمات لا أجد وصفًا يناسبها سوى \"حبيبتي\". فمن غيرك يسكن القلب، يشغل البال، ويجعل المستحيل ممكنًا؟
هل أحببتك بقرار أم كنتُ مغيبًا ومجبورًا؟ كنتُ أسير عينيكِ وطبيب جروحك، كنت عاشقكِ وكنتِ معشوقتي. أقسمت يومها أن قلبي لن يعرف مسكنًا لغيرك، فمن ذا الذي يستحق أن يملأ زواياه كما فعلتِ؟
#الكاتب/_علي_ابو فرج. ❝ ⏤الكاتب / علي ابو فرج
❞ في صباح فجرٍ بارد يحمل كثيرًا من دفء الذكريات، يحمل طيفًا من أيامنا الجميلة التي لطالما كانت عنوان السعادة. في صباح ذلك اليوم أقسمت أن لا يسكن قلبي غيرك ، فمن غيرك يستحق؟ زهراء حسناء لا يمكن لعيني أن تصف جمالها، وإن تعددت الكلمات لا أجد وصفًا يناسبها سوى ˝حبيبتي˝. فمن غيرك يسكن القلب، يشغل البال، ويجعل المستحيل ممكنًا؟
هل أحببتك بقرار أم كنتُ مغيبًا ومجبورًا؟ كنتُ أسير عينيكِ وطبيب جروحك، كنت عاشقكِ وكنتِ معشوقتي. أقسمت يومها أن قلبي لن يعرف مسكنًا لغيرك، فمن ذا الذي يستحق أن يملأ زواياه كما فعلتِ؟
❞ ثم يعود سيف إلى الكوخ الصغير مجددًا بعد انتهاء الحفلة، وما زال الحزن يخيم على قلبه. لم تكن أيامه الأولى جيدة داخل تلك المملكة الملعونة، كما وصفها. قلبه ما زال يرتجف خوفًا على حبيبته.
يجلس في غرفة صغيرة، ويضيء شمعة صغيرة فوق الطاولة الخشبية القديمة المتشققة بفعل الزمن. يمسك قلمًا ويكتب على ورقة بين قوسين:
\"حبيبتي،
أعلم أنكِ لن تقرئي رسالتي هذه، ولكن لعل روحها تصل إلى قلبك. أنا سجين هنا، أشعر أن كل لحظة تمضي بدونك تخرج معها قطعة من روحي. لم أكن يومًا ضعيفًا كما أنا الآن... أحتاجك.\"
وضع القلم جانبًا، ونظر إلى الشمعة التي بدأت تذوب ببطء، وكأنها تعكس حاله المتعب والمكسور.
#رواية_المملكة_المظلمة. ❝ ⏤الكاتب / علي ابو فرج
❞ ثم يعود سيف إلى الكوخ الصغير مجددًا بعد انتهاء الحفلة، وما زال الحزن يخيم على قلبه. لم تكن أيامه الأولى جيدة داخل تلك المملكة الملعونة، كما وصفها. قلبه ما زال يرتجف خوفًا على حبيبته.
يجلس في غرفة صغيرة، ويضيء شمعة صغيرة فوق الطاولة الخشبية القديمة المتشققة بفعل الزمن. يمسك قلمًا ويكتب على ورقة بين قوسين:
˝حبيبتي،
أعلم أنكِ لن تقرئي رسالتي هذه، ولكن لعل روحها تصل إلى قلبك. أنا سجين هنا، أشعر أن كل لحظة تمضي بدونك تخرج معها قطعة من روحي. لم أكن يومًا ضعيفًا كما أنا الآن.. أحتاجك.˝
وضع القلم جانبًا، ونظر إلى الشمعة التي بدأت تذوب ببطء، وكأنها تعكس حاله المتعب والمكسور.
#رواية_المملكة_المظلمة. ❝
❞ مصحة - غرفة 36
(اكتئاب شاب)
في زاويةٍ ضيّقةٍ بلا نور،
شابٌ أسيرُ صمتٍ وفتور.
رسمَ على الجدرانِ ألف سؤال،
كيف انتهى به الحال؟
رمالُ الوحدة تبتلع خطاه،
وشيبُ العمرِ يسكنُ مقلتيه.
همسَ لنفسه: \"هل من فرار؟
أم سيبقى الحزنُ لي ديار؟\". ❝ ⏤الكاتب / علي ابو فرج
❞ مصحة - غرفة 36
(اكتئاب شاب)
في زاويةٍ ضيّقةٍ بلا نور،
شابٌ أسيرُ صمتٍ وفتور.
رسمَ على الجدرانِ ألف سؤال،
كيف انتهى به الحال؟
رمالُ الوحدة تبتلع خطاه،
وشيبُ العمرِ يسكنُ مقلتيه.
همسَ لنفسه: ˝هل من فرار؟
أم سيبقى الحزنُ لي ديار؟˝. ❝